الاتحاد

الرياضي

كلاكما غال علينا

أدمى قلوبنا ما دار مؤخراً بين شخصيتين مؤثرتين على الساحتين القارية والخليجية العربية هما محمد بن همام العبد الله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.. فلا خلاف على أن ابن همام مفخرة لكل عربي وخليجي وهو من قاد ثورة التصحيح الكروية في آسيا، تلك القارة التي غاب عنها مفهوم كرة القدم ومعاييره الاحترافية لعقود كثيرة قبل قدومه.. ولا خلاف أيضا على ثقل ومكانة أحمد الفهد بحضوره وتأثيره وبدوره الكبير في المحفل الأوليمبي الآسيوي الذي شهد على يديه تطوراً ملحوظاً.. فكلاهما غال علينا، وكلاهما له معزة في قلوبنا.
ولكن ما يدور خلف الكواليس ويعود لخلفيات قديمة جديدة بين كلا القيادتين الرياضيتين المؤثرتين يحتاج لوقفة، فالفهد أعلن عداءه مبكراً لإبن همام منذ الانتخابات قبل الأخيرة التي وقفت فيها الكويت بكل ثقلها خلف مرشح البحرين الشيخ سلمان آل خليفة، وتكرر المشهد هذه المرة ولكن لا أظنها نكاية في ابن همام بقدر ما هي دوافع قومية وطنية عربية التي كانت أيضا هي المحرك وراء وقوف الجميع خلف مرشح الأردن الأمير علي بن الحسين، وكذلك فعل الاتحاد الإماراتي الذي كان موقفه واضحا منذ البداية، لكن شراره الصدام انطلقت عقب تصريحات الفهد التي كانت بمثابة “استفزاز” لإبن همام الذي لم يتوان في الرد وبقوة.. فما يحدث أحزن الساحة الرياضية بمسؤوليها وجماهيرها، ويحتاج لضبط النفس من كلا الجانبين حتى لا يتفاقم الموقف وعلى ابن همام أن يدرك أن لكل منصب أعداء ، كما أن على الفهد أن يعي أن لكل فعل رد فعل! حتى ولو كان غير متوقع في بعض الأحيان.

المحرر

اقرأ أيضا

«الفرسان» يمطر شباك «الفهود» بخماسية