الاتحاد

عربي ودولي

الإفراج عن رئيس الوزراء الموريتاني المخلوع و3 مسؤولين آخرين

رئيس المجلس العسكري الجديد الحاكم في موريتانيا

رئيس المجلس العسكري الجديد الحاكم في موريتانيا

أفرج النظام العسكري الجديد في موريتانيا أمس عن رئيس الوزراء يحيى ولد احمد الواقف و3 آخرين اعتقلوا معه خلال الانقلاب الذي وقع الأربعاء الماضي في حين بقي الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله قيد الإقامة الجبرية، كما علم من مصدر في المكتب الاعلامي للواقف· وقال محمد ولد معيوف مدير مكتب الواقف ''لقد اطلق سراح رئيس الوزراء بعد ظهر الاثنين ومعه وزير الداخلية السابق محمد ولد أرزيزيم ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي أحمد ولد سيدي بابا ومدير الوكالة الوطنية لدمج اللاجئين الموريتانيين موسى· وما فهمته ان الرئيس وحده لا يزال معتقلا''· واعتقل رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الداخلية في السادس من أغسطس الحالي في انقلاب عسكري· كما اعتقل أيضا مدير الوكالة الوطنية لاستقبال وادماج اللاجئين العائدين من السنغال ومالي موسى فال ونائب رئيس الحزب الحاكم العهد الوطني للديمقراطية والتنمية احمد ولد سيدي بابا الذي يتولى أيضا رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي· وكان رئيس المجلس العسكري الذي قاد الانقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز أعلن ان الرئيس المخلوع ''يعيش في ظروف جيدة حيث يزوره طبيبه الخاص يوميا'' موضحا انه ''معتقل في نواكشوط لأسباب أمنية''·
من جانب آخر، أعلن ممثلون للمجتمع الدولي في موريتانيا رفضهم تنظيم انتخابات رئاسية لا تشارك فيها مختلف احزاب البلاد وينظمها جانب واحد مساند للمجلس العسكري الذي قاد انقلابا على أول رئيس منتخب ديموقراطيا للبلاد· والتقى سفراء فرنسا وألمانيا واسبانيا والولايات المتحدة معا أمس الأول في نواكشوط ولد عبد العزيز رئيس المجلس العسكري، إضافة إلى مندوب المفوضية الأوروبية وممثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية· وحض هؤلاء الممثلون الجنرال ولد عبد العزيز ''على اقامة حوار مع المجتمع الدولي لتفادي عزل موريتانيا''·
وغادر الموفدون الخاصون للجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي البلاد بعدما عقد كل منهم خلوة مع رئيس المجلس العسكري، من دون ان يدلوا بتصريح مشترك·
وتعهد الحاكم الجديد لموريتانيا محمد ولد عبد العزيز، ان الزعماء الجدد في البلاد سيتخذون خطا صارما بشأن متشددي ''القاعدة'' مقارنة مع الادارة المدنية التي اطاحوا بها الأسبوع الماضي· وقال ولد عبد العزيز في مقابلة انه ''ليس مستحيلا'' ان يرشح نفسه لمنصب الرئيس في الانتخابات التي وعد بإجرائها بأسرع ما يمكن· وألقى ولد عبد العزيز باللوم على ولد الشيخ في إطلاق سراح متشددين مشتبه بهم من السجن وقال انه سيتعامل معهم بأسلوب أكثر صرامة· ولدى سؤاله عن القاعدة رد قائلا في المقابلة في وقت متأخر أمس الأول'' سنفعل ما فعلناه في الماضي·· قاتلنا محققين نتائج ايجابية· حين نجدهم سنلقي القبض عليهم ونقدمهم للعدالة''·
وكان وزير الصناعة التقليدية والسياحة في حكومة تصريف الأعمال، محمد محمود ولد ابراهيم اخليل قد قال إن حصيلة 15 شهرا من تسيير الرئيس السابق وادارته لشؤون البلاد اتسمت بتعطيل عمل المؤسسات الدستورية والفشل الذريع في تسيير شؤون البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا· فيما حمل حزب ''تكتل القوى الديمقراطية'' المعارض الذي يرأسه أحمد ولد داداه الرئيس السابق لموريتانيا، مسؤولية ما وصلت إليه البلاد من ''انسداد سياسي وأفق مظلم وأزمات خانقة'' خلال الـ 51 شهرا الأخيرة التي قضاها ولد الشيخ عبد الله في السلطة·

اقرأ أيضا

ارتفاع حصيلة هجوم مسلح على أتراك في أربيل إلى 3 قتلى