الاتحاد

عربي ودولي

معارك دامية بين «داعش» والمعارضة السورية وعشرات الجثث بالشوارع

سوريون وسط انقاض منزل دمر بقصف قوات النظام في الغوطة الشرقية قرب دمشق أمس (رويترز)

سوريون وسط انقاض منزل دمر بقصف قوات النظام في الغوطة الشرقية قرب دمشق أمس (رويترز)

دمشق (وكالات)- قتل 97 مدنيا سوريا بقصف قوات الأسد بينهم 27 قضوا خلال قصف طائرات النظام لبلدة الوعر في ريف حمص، بينما اندلعت اشتباكات عنيفة أمس بين مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، ومقاتلي المعارضة في محيط مدينة سراقب، والتي تعد معقلا للمتمردين، بينما تراكمت عشرات الجثث في مستشفى المدينة، كما قتل 66 مدنيا سوريا بقصف قوات النظام.
واستعادت القوات النظامية السورية امس السيطرة على مدينة النقارين في ريف محافظة حلب، مستفيدة من انشغال مقاتلي المعارضة والمتشددين في القتال ما بينهما.
في غضون ذلك، سيطر مقاتلو «داعش»على مدينة تل ابيض الحدودية مع تركيا إثر اشتباكات مع مقاتلي المعارضة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد مركز حلب الإعلامي بأن «قوات النظام تحتل منطقة النقارين وتتقدم في اتجاه المدينة الصناعية في حلب» الواقعة شمال شرق كبرى مدن شمال سوريا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلين من المعارضة أرسلوا أمس رتلا يضم دبابات وشاحنات مجهزة بمدافع آلية إلى أحد معاقل «داعش»، في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد استعدادا لطرد الجماعة. وقال المرصد السوري إن مقاتلي «داعش» سيطروا على نقطة تفتيش في مدينة الرقة عاصمة محافظة الرقة بشمال البلاد، وانتزعوا السيطرة على محطة القطارات بالمدينة من معارضين مسلحين منافسين.
ونقل المرصد عن مصادر طبية قولها إن جثث العشرات من مقاتلي «داعش» تراكمت في أحد المستشفيات، في إشارة إلى شراسة القتال الذي دار في الرقة على مدى الأيام الماضية مع معارضين منافسين بعضهم موالون لجبهة النصرة وهي أيضا جماعة مرتبطة بالقاعدة.
وذكر المرصد السوري أن مقاتلي «داعش» ألقوا جثث العشرات من خصومهم في قرية الجزرة القريبة غربي الرقة.
وقتل خمسة مقاتلين معارضين بتفجير لمسلحي «داعش» للغم في سيارتهم امس في مدينة سراقب بمحافظة إدلب. وقال الناشط منهل بريش لوكالة فرانس برس عبر الإنترنت إن التفجير نتج عن إلصاق جهاديين شحنة ناسفة أسفل شاحنة صغيرة «بيك اب» تابعة لحركة أحرار الشام الإسلامية، والتي تشكل رأس حربة في المعارك الدائرة لأكثر من أسبوع ضد عناصر «الدولة الإسلامية» المرتبطة بالقاعدة. وأفاد المرصد امس بأن مقاتلي «داعش» سيطروا على قرية قرب مدينة تل ابيض الحدودية مع تركيا.
في غضون ذلك، تواصلت المعارك في مناطق عدة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة، لا سيما في ريف دمشق ودرعا.
وحيا الائتلاف في بيان «بطولات الجيش السوري الحر، ووقوفه المنيع في وجه حملات النظام الهمجية». وتتعرض المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في المدينة، لا سيما حمص القديمة، لحصار منذ قرابة 600 يوم.
وأحصت الهيئة العامة للثورة سقوط 97 قتيلا معظمهم في حمص وحلب، حيث قتل 9 مدنين على الأقل نتيجة قصف قوات النظام لقرية الشيخ نجار بريف حلب بالصواريخ المتفجرة، بالإضافة إلى 7 آخرين قضوا في حماة نتيجة قصف الطيران لبلدة صوران وكذلك 6 من عائلة واحدة من مدينة الأتارب، نتيجة استهداف سيارة كانت تقلهم من منبج عند المنطقة الصناعية و3 آخرين بالقصف على مدينة دوما بريف دمشق، كما قتل بالقصف 27 شخصا في الوعر و4 في تلبيسة بحمص. ومن بين القتلى 32 في حمص و25 في حلب و13 في دمشق وريفها و9 في كل من حماة وإدلب ودرعا.

اقرأ أيضا

الكونجرس الأميركي يسعى لإلغاء أمر ترامب سحب القوات من سوريا