الاتحاد

ثقافة

عشية اختتام "فن أبوظبي" عروضه في منارة السعديات.. فنانون: جمهورنا صاحب ذائقة تفاعلية

صورة ذاتية من مشاركات عائشة حاضر

صورة ذاتية من مشاركات عائشة حاضر

فاطمة عطفة (أبوظبي)

يختتم معرض «الفنون في منارة السعديات» في 8 يونيو، وكانت قد نظمته دائرة الثقافة والسياحة ــ أبوظبي في 8 أبريل، وذلك في إطار برنامج «فن أبوظبي»، والمعرض يمثل منصة لعشاق الفن الساعين إلى اقتناء أعمال فنية للمرة الأولى.
شاركت في المعرض عشر صالات فنية كانت دائماً حاضرة أيضاً في «معرض فن أبوظبي»، إضافة إلى مشاركات أخرى من لوحات مطبوعة ولوحات أخرى لرواد الفن الإماراتيين، مثل: عبد القادر الريس، حسن حجاج، وزيفاجو دنكان، أما صالات العرض المشاركة فقد شملت كلا من: «اتحاد مودرن آرت جاليري»، وسلوى زيدان جاليري، وجاليري إيزبيل فان دن إيندي، وهنر جاليري، ومن دبي «الخط الثالث»، وحافط جاليري من جدة، وزاوية جاليري من رام الله، وجاليري لي أند بي من سيؤول. كما شاركت بالمعرض جامعة زايد باعتبارها شريك المجتمعات لـ«فن أبوظبي» من خلال عرض بعض الأعمال الفنية للطلاب التي تعرض للبيع.
وبهذه المناسبة التقت «الاتحاد» مع بعض الفنانين المشاركين في المعرض، لاستطلاع رأيهم عما حققته مشاركاتهم، وتحدثوا عما يسمونه ذائقة تفاعلية لدى الجمهور الذي أمّ المعرض طوال فترة انعقاده. قال الفنان عبدالقادر الريس: إذا كان هناك فرق بين العروض داخل الدولة وخارجها فإن الأمر يعود إلى اهتمامات وأذواق الجمهور. وفي دولة الإمارات لاحظنا اهتماماً متزايداً بتذوق الفن والاطلاع عليه، وهو ما يمكننا أن نتلمسه بحجم الإقبال على المعارض الفنية التي تقام في مختلف مناطق الدولة. وأضاف الريس: لقد شاركت في معرض الفنون بالسعديات بمعرض «استعادي» إذ تم فيه عرض لوحات عملت عليها منذ أن كنت في المدرسة وفي مختلف المراحل التي كنت أرسم فيها، وعرض فيه 88 عملاً لي، وتوجد لوحات تشخيصية وأخرى عن البيئة والطبيعة والأرض والسماء، ولوحات تعكس جانباً من واقع مجتمعاتنا والظروف التي تمر بها المنطقة. ولمست اهتماماً من الجمهور في الفن وإقبال منهم عليه، إذ أن إحدى زائرات المعرض، وهي طالبة جامعية، كتبت لي على وسائل التواصل الاجتماعي أنها مرت على المعرض ثلاث مرات من شدة انبهارها بالأعمال المعروضة، وهو الأمر الذي جعلني أدرك أن شباب اليوم أصبحوا يميلون إلى تذوق الفن ويهتمون به. وعن رمزية رسم الأبواب في أعماله أوضح الريس: بدأت أحب رسم الأبواب، بعدما كنت أذهب إلى ورش صناعة السفن لأرسم وهو الأمر الذي جعلني أحب الخشب، وكنت آخذ معي قطع الخشب المرمية من الورشة إلى المنزل لأعمل عليها وأتمعن فيها. وساعدني ذلك على أن أرسم أبواب الخشب بإتقان. وفيما يتعلق بما إذا كان الباب مفتوحاً أو موارباً أو مغلقاً، فإن ذلك يعود إلى نفسية الفنان. وبدورها تقول عائشة حاضر: أعمالي المعروضة في معرض «الفنون في منارة السعديات» تتضمن لوحات تصوير شخصي، عملت عليها عام 2016، مستخدمة الخيوط، وهي مرحلة تحرري من بعض الهواجس. وتقول بأن تجربتها بالمشاركة في المعرض كانت مميزة، حيث أتاحت لها ولزملائها أن يصبحوا جزءاً من الجمهور الأكبر.
وشرحت أكثر عن طريقة الشغل على اللوحات قالت: هو نوع من أنواع الفن، إذ إنني أضع فساتين تحت الماء وأتركها لمدة تتراوح بين سنة وأربع سنوات، وفي كل مرة أذهب لتصوير الفستان وأرى التغيرات التي تطرأ عليه تحت الماء، والفستان هو الكنادير التقليدية وهو مصنوع من خامة تسمى بالمشّ، وبعد أن أترك الفستان لسنوات وأصوره، أقوم بأخذ الصور إلى الخياط ليصنع لي فستانا مماثلا للفستان الذي تم تركه في الماء لسنوات.

اقرأ أيضا

الفلسفة.. طبيب يداوي الإنسان