الاتحاد

الرياضي

التخلص من ضغط الدوري سر تألقنا قارياً

سبيت خاطر في سباق على الكرة مع تافاري (أ ف ب)

سبيت خاطر في سباق على الكرة مع تافاري (أ ف ب)

أبوظبي (الاتحاد) – أعرب الدولي سبيت خاطر نجم وسط الجزيرة عن ارتياحه الكبير وسعادته البالغة بتحقيق الفوز الثالث على التوالي في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيويا لكرة القدم، مؤكداً أن “الفورمولا” مازال لم يحقق حالياً أكثر من نسبة 50 % من ضمان التأهل لدور الـ16، لأن المباريات الثلاث التي فاز فيها الجزيرة يمكنه أن يخسرها، لو تقاعس أو تهاون، ولو ظل رصيده عند 9 نقاط فلا أمل لديه في التأهل.
وعن أسباب التفوق الجزراوي في الآسيوية هذا الموسم والفوز خارج الملعب قال سبيت خاطر: إن ذلك يعود في المقام الأول إلى التخلص من ضغوط الدوري المحلي، وعدم التفكير في المنافسة فيه، ولو كنا مضغوطين في المنافسة لتأثرت حالتنا البدنية والنفسية تأثرت، كما أننا في الجزيرة كلاعبين لدينا إصرار وعزيمة منذ بداية الموسم على الظهور بقوة في “الآسيوية”، التي وضعناها على رأس اهتمامنا في الموسم الحالي، بعد أن حققنا الألقاب المحلية في الموسمين الآخيرين، بالفوز بكأس رابطة المحترفين في الموسم قبل الماضي، والدوري والكأس في الموسم الماضي.
وأقول أيضاً إن ما يحدث للجزيرة في الآسيوية ليس مفاجأة، لأنه الفريق الوحيد الذي يتم إعداده منذ 10 سنوات متواصلة، ويعزز صفوفه، ويعيش حالة من الاستقرار الإداري، وكلها عوامل مهمة، ناهيك عن قوة شخصية لاعبيه، وإمكاناتهم الفنية والبدنية الكبيرة.
وأضاف: قلت في تصريحاتي قبل المباراة، إن الجزيرة سيلعب من أجل الفوز أو التعادل، وأن هذا يكفينا، لكن ثقتي كانت كبيرة في حصد النقاط الثلاث، وبالنسبة لي أبحث عن الإنجازات فقط، سواء لكرة الإمارات أو شخصي، وأتطلع لحصد الألقاب الجديدة، وأتمنى أن أكون أول لاعب إماراتي يحقق لقب آسيا مع فريقين مختلفين، وأهديه للجزيرة للمرة الأولى في تاريخه، وأقول أيضا بكل ثقة إن الجزيرة بناء على هذا المستوى قادر على الوصول إلى دور الثمانية كخطوة أولى وبعد ذلك سيكون لكل حادث حديث، وأقول أيضا بأن أحد أهم أهدافي أن أكون أفضل لاعب في الدولة بعدد الإنجازات وليس بالكلام، وأن أترك رصيداً يصعب تحطيمه بعد اعتزالي الكرة.
وعن أسباب التباين بين أداء الجزيرة في المسابقات المحلية وبطولة آسيا هذا الموسم قال: قلت من 4 أسابيع، وقبل أن تتراجع فرصنا في الدوري إننا نركز على الآسيوية، وأن التطور المنطقي لطموحاتنا يجب أن يكون على مستوى القارة، وكان لابد أن نضحي بالدوري وكأس “اتصالات” من أجل عيونها، لأنه من المستحيل أن يحافظ أي فريق على توازنه في كل البطولات في وقت واحد، خاصة أن برمجة مسابقاتنا المحلية لا تراعي مشاركاتنا الآسيوية، رغم أننا نمثل الدولة في محك قوي جداً.
وأعترف بأننا لم نكن بحالة جيدة في بداية الموسم، بعد التغييرات الفنية المفاجئة، التي ذهب فيها المدرب الأرجنتيني سابيلا، وعدم الاستعداد بشكل جيد، وأعترف بأن فريق الجزيرة في بداية هذا الموسم بكل لاعبيه كانت لديه ثقة عمياء في أنه قادر على تحقيق الفوز على أي منافس ببساطة شديدة، وبالفعل نحن لدينا هذه الإمكانية، بدليل ما فعلناه في ناساف بأوزبكستان، وكذلك الاستقلال، حيث فرضنا أسلوبنا في الملعب وفعلنا ما نريده في اللقاء.
سر التفاؤل
وعن سر تفاؤله بالذهاب بعيداً في آسيا هذا الموسم قال: عندما كنت في العين، وفزنا بالآسيوية لم تكن أوضاعنا جيدة في الدوري المحلي، والوضع هو نفسه حالياً، وأعتقد أننا فكرنا بشكل منطقي، بدليل أننا نسير في الاتجاه الصحيح، ولا أبالغ وأقول إننا سوف نكسب الآسيوية هذا الموسم، ولكن أؤكد أننا سوف نذهب لأبعد مدى فيها، وبحد أدنى دور الثمانية.
وحول قيمة الفوز الثالث على التوالي هذا الموسم قال: نحن نبحث عن صدارة المجموعة، لأن المتصدر يلعب مباراة دور الـ 16 على ملعبه، وبالتالي تكون فرصه الأكبر في التأهل لما بعد ذلك، وحتى الآن أمورنا “زينة”، ولابد أن نستمر فيما بدأناه، حتى نكون قد استوعبنا الكلمة التي قالها لنا سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية الرئيس الفخري للنادي وهي: “من يمثل الإمارات في الخارج فلابد أن يكون مشرفاً لها.
وعن تمريرة الهدف الثاني التي لعبها طولية لريكاردو أوليفييرا، وذهبت لباري على طبق من ذهب، ليسجل منها، قال: من يتابعنا جيداً يجد أننا نتدرب على هذه الكرات في الملعب، وأننا فعلناها كثيراً في الموسم السابق تحديداً لأن ريكاردو أوليفييرا من أفضل لاعبي العالم في التحرك دون الكرة.
الأرقام أولًا
وأضاف: أنا أعشق الأرقام، وأتمنى أن أودع الجزيرة بصورة طيبة، وبعد تحقيق إنجاز غير مسبوق، وأعترف بأننا ضحينا بكل شيء هذا الموسم من أجل آسيا، وفرصنا في الدوري انتهت، ولن نحقق حتى أحد المراكز الثلاثة الأولى، ونحن أقرب للمركز الرابع، وأيضاً إذا تأهلنا في الآسيوية، لابد أن نضحي أيضاً بمشاركتنا في النسخة المقبلة منها، لأننا إذا بحثنا عن المشاركة فيها، نضحي من جديد ببطولة الدوري في الموسم القادم.
وعما إذا كان الفوز الآسيوي يؤثر بالإيجاب على الفريق في نصف نهائي الكأس أمام الشارقة يوم الأحد المقبل قال: أحذر نفسي وكل زملائي لأن الشارقة ليس لديه ما يخسره، وأنه يبقى “ملك الكأس”، وأن مباراته لن تكون سهلة، فأصعب شيء أن تلاعب فريقاً وهو بين “الحياة والموت”.
وعندما سألناه بماذا تقصد من كلمة أن أودع الجزيرة بشكل طيب قال: هذه الكلمة أعنيها، ولكن تفسيرها لن أذكره الآن، فالوقت هو ليس مناسباً للتصريح بما هو أبعد من ذلك.

اقرأ أيضا

أحمد خليل لـ «موقع الفيفا»: قادرون على إعادة «إنجاز 1990»