الاتحاد

عربي ودولي

لجنة الطعون تخفض أصوات كرزاي إلى 48% بسبب التزوير

لافتة انتخابية لكرزاي تعود الى فترة الحملة الانتخابية في كابول امس

لافتة انتخابية لكرزاي تعود الى فترة الحملة الانتخابية في كابول امس

أمرت لجنة الطعون الانتخابية الأفغانية التي تدعمها الأمم المتحدة أمس بإلغاء أصوات تم الإدلاء بها في 210 مراكز اقتراع في أفغانستان في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 أغسطس.
وقد اعتبرت الحكومة الاميركية أمس انه من «الضروري جدا» ان تكون الحكومة الافغانية شرعية ، وذلك بعدما اعلن في كابول الغاء قسم من الاصوات في الانتخابات الرئاسية الاخيرة ، ما قد يؤدي الى اجراء دورة ثانية. وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس في مؤتمر صحفي «على الأفغان الآن ان يثبتوا انهم هم أيضا يؤمنون بهذه الشرعية».
وقالت اللجنة إنها وجدت «أدلة واضحة ومقنعة بوجود تزوير» في مراكز الاقتراع التي تنتشر في أنحاء البلاد. وقالت اللجنة إنها أمرت اللجنة الانتخابية المستقلة، الحكم الأخير في النتائج الانتخابية «بإلغاء نسبة معينة من الأصوات لكل مرشح في ستة تصنيفات منفصلة». وبناء على نتائج تحقيقات لجنة الطعون، فقد تضطر اللجنة الانتخابية المستقلة الى الدعوة الى دورة ثانية بين الرئيس حميد كرزاي ومنافسه الرئيسي عبد الله عبد الله.
من جانبها، أعلنت منظمة أميركية لمراقبة الانتخابات أمس أن الإعلان عن عدم صلاحية قسم من الأصوات خلال الانتخابات الرئاسية الأفغانية، سيخفض النسبة التي حصل عليها كرزاي إلى 48% الأمر الذي يجعل من الضروري إجراء دورة ثانية.
وكان كرزاي جمع حتى الآن 54,6% من الأصوات في الدورة الأولى بحسب نتائج مؤقتة قبل تنقيتها من بطاقات الاقتراع المزورة. وقالت منظمة «ديموقراطية دولية» إن الارقام التي نشرتها أمس لجنة الطعون الانتخابية الأفغانية تشير إلى أن قرابة 1,3 مليون صوت في الانتخابات غير صالحة.
ومع هذه الأصوات غير الصالحة، يقفز وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله، المنافس الرئيسي لكرزاي، إلى قرابة 32% مقابل 27,8% كان حصل عليها وفق النتائج الأولية، بحسب منظمة «ديموقراطية دولية».
وقالت المنظمة «إن حساباتنا تشير إلى أن النسبة المئوية للبطاقات المرفوضة ستخفض ما حصل عليه كرزاي إلى نحو 48,29% من الأصوات». وأضافت «ان ذلك سيخفض ايضا نتيجته دون عتبة 50% الضرورية لإعلان فوزه من الدورة الاولى، وهكذا ينبغي الاعلان عن دورة ثانية بين كرزاي وعبدالله عبدالله».
إلى ذلك، وقبيل صدور قرار اللجة أمس دعت الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي كرزاي للموافقة على عقد دورة ثانية في حال اعتبر التقرير حول عمليات التزوير ضروريا. وصرح وزير الخارجية السويدي كارل بيلت في مؤتمر صحفي «اذا اتت نتائج الدورة الاولى بحيث ينبغي تنظيم دورة ثانية، فهذا ما ينبغي فعله».
وقبيل صدور قرار اللجنة، انتقدت حملة كرزاي بشدة التحقيق الذي تقوده الأمم المتحدة بالتزوير. وأججت الانتخابات التوتر بين كرزاي والحكومات الغربية التي تقاتل قواتها طالبان للعام التاسع على التوالي.
كما عقدت هذه العملية المطولة من مشاورات يجريها الرئيس الأميركي بشأن ما إذا كان سيرسل آلافا من القوات الإضافية إلى أفغانستان يقول قائد قواته هناك إنه بحاجة اليها.
وفي اول انتقاد علني للتحقيق يصدر من جانب معسكر كرزاي قال مسؤول بارز بفريق حملته الانتحابية إن إجراء لجنة شكاوى الانتخابات خاطئ. وكان عبد الله قد قال إنه سيقبل قرار اللجنة اذا تم التحقيق في كل وقائع التزوير بشكل ملائم.

اقرأ أيضا

الجيش الوطني الليبي يُنفذ عمليات نوعية ضد الإرهابيين في طرابلس