الاتحاد

الاقتصادي

سوق أبوظبي يتماسك ويرتفع 0,01%

مستثمرون يتابعون شاشة التداول في سوق أبوظبي  (الاتحاد)

مستثمرون يتابعون شاشة التداول في سوق أبوظبي (الاتحاد)

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) - تماسك سوق أبوظبي للأوراق المالية في تعاملاته أمس بارتداده الصعودي، بدعم من مشتريات الأجانب خصوصا غير العرب والتي سجلت أكبر صافي شراء يومي منذ مطلع العام بقيمة 27,3 مليون درهم.
وأغلق المؤشر على ارتفاع طفيف بنسبة 0,01% بدعم من 5 قطاعات سجلت ارتفاعا، وبعدما واصل تذبذبه في نطاق ضيق بين أعلى مستوى عند 2565 نقطة، وادني مستوى عند 2559 نقطة.
وبحسب احصاءات سوق أبوظبي، سجل الاستثمار الأجنبي اكبر صافي شراء يومي منذ مطلع العام بقيمة 27,2 مليون درهم، بواقع 27,3 للمستثمرين الأجانب غير العرب و949 ألف درهم للمستثمرين الخليجيين في حين حقق المستثمرين العرب صافي بيع بقيمة مليون درهم.
وسجلت مستويات السيولة تحسنا طفيفا لتصل إلى 92 مليون درهم، من تداول 54,7 مليون سهم، جرى تنفيذها من خلال 978 صفقة، واستحوذ الأجانب على 58,1% من إجمالي تداولات السوق.
وبلغت قيمة مشتريات الأجانب 53,4 مليون درهم، مقابل مبيعات بقيمة 26,27 مليون درهم.
وقال وليد الخطيب المدير المالي الأول في شركة ضمان للاستثمار” من الملاحظ أن الاستثمار الأجنبي يرفع من وتيرة مشترياته جلسة بعد أخرى، ويركز تعاملاته على أسهم منتقاة، ضمن عمليات تجميع واضحة، ستؤدي إلى موجة صعود مقبلة”.
وأشار إلى عدد من المحفزات ستدعم الأسواق خلال الجلسات المقبلة، منها مشتريات الأجانب، ونتائج الشركات للربع الأول، والتي يتوقع أن تكون أفضل بكثير من مثيلتها في الفترة ذاتها من العام الماضي، وتوزيعات أرباح الشركات القيادية.
وقال المحلل المالي حسام الحسيني إن تعاملات الجلستين الأخيرتين تعطى إشارات إيجابية على أن الأسواق مقبلة على موجة جديدة من الصعود، منها دخول شريحة جديدة للأسواق لم تستفد من موجة الارتفاع الأولى.
وأضاف أن صناديق ومحافظ الاستثمار الأجنبية التي دخلت بقوة في آخر جلستين أول الداعمين للأسواق خلال المرحلة المقبلة، وكذلك ارتفاع قيم وأحجام التداولات بنحو ضعف تداولات جلسات الأسبوع الماضي.
واعتبر أن ارتفاع قيم التداولات تعكس شهية للشراء، بعدما تمكنت الأسواق من الخروج من مرحلة التصحيح التي مرت بها على مدار ثلاثة أسابيع. وافاد الحسيني بأن ارتدادات الأسواق وبقوة كما حدث مع سوق دبي في جلسة الثلاثاء الماضي، تأتي في توقيت جيد للأسواق، حيث تتوفر محفزات جديدة ستدفع مسارتها إلى مستويات سعرية جديدة.
وبين أن نتائج الشركات للربع الأول والتي ستكون مكملة لنتائج الربع الأخير من العام الماضي ستكون أكثر ايجابية من الأرباع الثلاثة الأول من العام الماضي، علاوة على دخول قوي ومؤثر للأجانب على الأسهم القيادية سيجعلها تقود موجة الصعود المقبلة.
وخلال جلسة الأمس، شهد سوق أبوظبي ارتفاع 5 قطاعات مدرجة هي البنوك والتأمين، والصناعة، والسلع الاستهلاكية، والسلع والخدمات، في حين انخفضت 3 قطاعات أخرى هي الاتصالات والعقارات والطاقة، وهى القطاعات التي قللت من ارتفاعات السوق، واستقر قطاع الاستثمار بدون تغير.
وارتفعت أسعار 10 شركات مقابل انخفاض أسعار 13 شركة واستقرت أسعار 7 شركات بدون تغير، وواصل سهم شركة “اسماك” ارتفاعه بالحد الأعلى 10% بدون توقف إلى مستوى سعري جديد 14,90 درهم، وذلك من صفقتين بقيمة 23,9 الأف درهم، من تداول 1610 سهم.
وفي المقابل، حقق سهم شركة الاتصالات السودانية “سوداتل” اكبر نسبة انخفاض سعري بنحو 2,9% إلى 1,42 درهم من 3 صفقات بقيمة 25,5 ألف درهم، من تداول 19,2 ألف سهم.
واستقطب سهم جلفار للأدوية تعاملات غير مسبوقة نادرا ما يحققها السهم، دفعته إلى صدارة الأسهم النشطة، بتداولات قيمتها 29,8 مليون درهم، من تداول 9,9 مليون سهم، ومع ذلك تراجع السهم بنسبة 0,33% إلى 3 دراهم.
ودعمت ارتفاعات محدودة لأسهم منتقاة في قطاع البنوك خصوصا سهمي أبوظبي الإسلامي والاتحاد الوطني تماسك السوق، بعدما تعرض المؤشر لضغط من سهم “اتصالات” الأثقل في المؤشر ومعه أسهم العقارات.
وتراجع سهم اتصالات بنسبة 0,23% إلى 8,81 درهم، وحقق ثالث اكبر التداولات في السوق، بقيمة 10,4 مليون درهم، من تداول 1,1 مليون سهم، وفي ذات القطاع ارتفع سهم شركة الاتصالات القطرية بنسبة 3,7% إلى 125,20 درهم.
واستقر سهم بنك أبوظبي الوطني ثاني الأسهم الثقيلة بدون تغير، عند سعر 8,69 درهم، وحقق اكبر التداولات بين اسهم القطاع بقيمة 5,3 مليون درهم، من تداول 618,7 ألف سهم.
وانخفض سهما أبوظبي التجاري بنسبة 0,61% إلى 3,29 درهم، بتداولات قيمتها مليون درهم، من تداول 316,5 ألف سهم، وبنك الخليج الأول 0,10% إلى 9,75 درهم، بتداولات قيمتها 2,9 مليون درهم، من تداول 305 الاف سهم.
وارتفع سهم مصرف أبوظبي ألإسلامي بنسبة 1,1% إلى 3,48 درهم وبنك الاتحاد الوطني 0,64% إلى 3,16 درهم، وحقق تداولات بقيمة 1,7 مليون درهم، من تداول 542 ألف سهم.

اقرأ أيضا

«موانئ دبي العالمية» تطور منطقة اقتصادية في ناميبيا