الاتحاد

الرياضي

كريستيانو رونالدو ورقة رابحة يتمناها أي مدرب

بعد أن حصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هدّاف مانشستر يونايتد على كل الألقاب الفردية في 2008 كأحسن لاعب في العالم، كان السير أيكس فيرجسون المدير الفني لفريق المان يونايتد هو أسعد رجل في العالم بنجمه الهدّاف، ليس فقط لإنجاز لاعبه، وانما أيضاً لأن إنجازاته هو كمدرب، وهي إنجازات كثيرة على امتداد أكثر من 22 سنة ما بين دوري وكأس و''شامبيونز ليج''، ليس بينها فوز أي لاعب من فريقه طوال هذه السنوات بجائزة أفضل لاعب في العالم، خاصة جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول·
وفي حوار لمجلة فرانس فوتبول مع أليكس فيرجسون، تغزّل في كريستيانو رونالدو، وقال: ''إنه يستحق عن جدارة كل ما حصل عليه من ألقاب؛ لأنه كان الأفضل من كل الوجوه، حيث كان مستوى أدائه مبهراً وأهدافه الـ42 التي سجلها خلال العام الماضي رائعة''، وكشف فيرجسون النقاب عن أنه كان يتوقع مسبقاً اكتساح رونالدو لجوائز جميع الاستفتاءات·
ورداً على سؤال بشأن الأمور التي تثير إعجاب فيرجسون في نجمه البرتغالي كريستيانو، قال: ''أهم ما يلفت نظري في رونالدو شجاعته وعدم خوفه من اللعب في صفوف الفريق منذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدمه أرض النادي''، وأضاف: ''رونالدو عنده شجاعة الاستحواذ على الكرة وعدم التفريط فيها بسهولة، والقدرة على استخلاصها أيضاً مهما تعرض للخشونة والعنف، واستطرد قائلاً: ''رونالدو ورقة رابحة رائعة لأي مدير فني، فهو بتحركاته ومراوغاته وانطلاقاته وأهدافه يصنع الفارق دائماً''·
وعما إذا كانت الجوائز التي حصل عليها رونالدو من الممكن أن تغيره أو تصيبه بالغرور، قال فيرجسون: ''أملي ألا يتغير، صحيح أن النجاح الباهر قد يغير الناس أحياناً، إلا أنني أتصور أن كريستيانو شخص عاقل ويفكر تفكيراً سليماً''، وأضاف أحد أفضل مدربي أوروبا والعالم قائلاً: ''قد تحدث لرونالدو حالة نشوة غير عادية، وقد يمر بمرحة انعدام وزن لفترة ما، ولكنه يعود سريعاً إلى العمل والجد والاجتهاد من أجل التألق والتفوق، لأن طموحه يدفعه دائماً إلى أن يبقى الأفضل''·
وأكد فيرجسون أن ما حصل عليه كريستيانو من ألقاب في عام 2008 أصبح دافعاً قوياً لزملائه من أجل الحفاظ على بطولة الدوري الإنجليزي، وأيضاً التألق والتفوق في بطولة دوري الأبطال الأوروبي، لأن هذه البطولة الأخيرة هي البوابة التي يعبر منها أي لاعب للحصول على جائزة أفضل لاعب في العالم·
وقال: ''لو فتشنا عن النجوم الذين فازوا على امتداد السنوات الماضية بلقب أفضل لاعب في العالم سنجد أنهم ينتمون إلى أندية عريقة مثل ميلان وريال مدريد وبرشلونة، وهذا يؤكد مكانة مثل هذه الأندية في عالم الكرة العالمية''·
وعندما استرجع فيرجسون ذكرياته مع كريستيانو منذ أن وصل إلى مانشستر يونايتد 2003 بينما كان شاباً في السابعة عشرة من عمره، قال: ''كان رونالدو يتقدم كل موسم بسرعة مذهلة نظراً لطريقته المميزة في اللعب وعقليته الرائعة ولياقته البدنية العالية''·
وأضاف: ''أثق تماماً في أن رونالدو سيصل خلال عامين أو ثلاثة على الأكثر إلى قمة النضج وسيكون في أفضل مستوياته، وهو على أي حال أفضل لاعب يحتاج إليه مدرب''·
وأوضح فيرجسون أن رونالدو قادر على الاحتفاظ بلقب أفضل لاعب في العالم أو تكرار الحصول عليه مرة ومرات أخرى مثلما فعلها نجوم كبار من قبل، لأنه ما زال صغير السن، ويملك كل عناصر النجاح التي تساعده على تكرار الانجاز·
وبعيداً عن كلام فيرجسون، نقلت المجلة تصريحات للمدرب البرتغالي لازلو بولوني مدرب كريستيانو رونالدو سابقاً في فريق سبورتنج لشبونة، قال: ''إن رونالدو من أكثر اللاعبين الذين دربهم موهبة وفناً''· وأضاف: ''أكثر ما يجعلني أشعر بالفخر هو أن رونالدو كانت عنده الشجاعة الكافية لدخول عالم المحترفين من أوسع أبوابه وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره''·
واختتم بولوتي تصريحاته بقوله: ''حقق رونالدو العديد من الإنجازات مع ناديه مانشستر يونايتد، ولا ينقصه سوى تحقيق إنجاز مع منتخب بلاده البرتغال، وأيضاً تكرار إنجازاته الفردية''

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف