الاتحاد

الرياضي

امبراطورية شين تقلب الموازين

الشعب أطاح بالجزيرة وقلب موازين المنافسة

الشعب أطاح بالجزيرة وقلب موازين المنافسة

عاشت جماهير نادي الشباب لحظات سعيدة بعد نجاح الفريق في تحقيق فوز كبير بثلاثة أهداف مقابل لاشيء على الشارقة، انفرد به بقمة الدوري للأسبوع التاسع على التوالي، وبلا منافس، بعد ارتفاع رصيده الى 22 نقطة موسعاً الفارق مع أقرب منافسيه الجزيرة إلى 5 نقاط وإن كان الأخير سيلعب مباراته المؤجلة الأخيرة غداً الثلاثاء أمام العين·
ويمكن أن نطلق على الجولة التاسعة لمسابقة الدوري جولة الجوارح، بعد أن استفاد الشباب تماماً من فوز الشعب على الجزيرة أقرب منافسيه 2/،1 وهي الهزيمة الأولى للجزيرة هذا الموسم والتي جمدت رصيده عند 17 نقطة احتل به المركز الثاني واتاحت هذه الخسارة الفرصة للشباب للانفراد بالقمة بلا منازع، حتى لو فاز الجزيرة على العين في المباراة المؤجلة غداً·
واستحق الشباب الانفراد بقمة الدوري للأسبوع التاسع على التوالي وأثبت أنه في طريقه إلى المنافسة الجادة والقوية على درع الدوري هذا الموسم، والذي غاب عن الفريق لسنوات طويلة تعدت العشر·
وكما ألحق الشعب الخسارة الأولى بالشباب عاد وألحق الخسارة الأولى بالجزيرة هذا الموسم وفاز عليه 2/1 بعد مباراة كان هو فيها الطرف الأفضل وارتفع رصيده إلى 17 نقطة متساوياً مع الجزيرة في الرصيد نفسه لكنه احتل المركز الثالث بفارق الأهداف ودخل الفريق المنافسة بقوة على قمة الدوري ولكن المهم استمراره فيها حتى النهاية· وواصل الأهلي صحوته وحقق فوزاً غالياً ومستحقاً خارج ملعبه على الإمارات 2/1 وعاد بثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 14 نقطة وتقدم إلى المركز الرابع وبدأ الدخول الفعلي في المنافسة على لقب الدوري وضيق الفارق مع الشباب المتصدر إلى 8 نقاط ومازال المشوار طويلاً·
في حين زادت أوجاع فريق الإمارات وتجمد رصيده عند 5 نقاط فقط، وهبط إلى المركز الأخير ودخل دوامة الهبوط مبكراً وأصبح في موقف صعب ويحتاج إلى سرعة تداركه قبل فوات الاوان خاصة وأن الفريق فشل في استغلال عاملي الأرض والجمهور والدفعة المعنوية التي حصل عليها بعد تعادله في الأسبوع الثامن خارج ملعبه مع الزعيم العيناوي·
والنتيجة الأبرز في هذه الجولة هي فوز العين الكبير خارج ملعبه على النصر 3/صفر واقترابه من مستواه العالي الذي يؤهله للمنافسة القوية على البطولة واستطاع العين الاستفادة من أخطاء منافسه وما أكثرها وحقق فوزاً سهلاً رفع رصيده إلى 13 نقطة اقترب به نوعا ما من دائرة المنافسة التي سيكون على أبوابها بالفعل، إذا نجح في الفوز غداً الثلاثاء على الجزيرة في المباراة المؤجلة·
في حين بات النصر في خطر كبير بعد الهزيمة الرابعة له هذا الموسم من 8 مباريات أي انه خسر نصف مبارياته وهو رقم مخيف يثير القلق على مستقبل الفريق الذي تجمد رصيده عند 6 نقاط وهبط إلى المركز قبل الأخير·
ولم يكن الشارقة أفضل حالاً هذا الأسبوع بعد أن نال الهزيمة الثانية على التوالي وكانت هذه المرة أمام الشباب المتصدر صفر/3 ليتجمد رصيده عند 13 نقطة ويبتعد مؤقتاً عن المنافسة ما لم يحدث تطور في النتائج خلال الأسابيع المقبلة يعيده إليه، وهو أمر صعب في ظل تراجع مستوى الفريق وغياب الطموح عند لاعبيه وحتى جهازه الفني وهبط الفريق الى المركز السادس مرة اخرى بعد أن ظل ثانياً أو ثالثاً طوال الأسابيع الثمانية الماضية·
وأيضاً نال الوصل الخسارة الثانية على التوالي وكانت أمام الظفرة 2/3 في الثواني الاخيرة من المباراة بقذيفة أرض-ارض من قدم محمد علي عمر اليسرى، ليتجمد رصيده عند 10 نقاط احتل به المركز السابع وتضاءلت الى حد ما فرص لحاقه بالقمة، بعد أن اتسع الفارق مع الشباب المتصدر إلى 12 نقطة يصعب تعويضها جداً في الاسابيع المقبلة ويبدو أن الفريق تأثر نفسياً بهزيمته في الأسبوع الثامن بملعبه 4/5 أمام الشعب بعد أن كان فائزاً 4/2 في نهاية الشوط الأول·
في حين كسب الظفرة ثلاث نقاط غالية وعوّض جماهيره عن خسارته السابقة 1/3 أمام الشباب وارتفع رصيده إلى 10 نقاط وابتعد مؤقتاً عن المنطقة الخطرة واستحق الفريق الفوز بعد الأداء القوي والروح العالية في الأداء وعدم اليأس بعد هدف التعادل الثاني للوصل قبيل النهاية بدقائق لينتزع الفريق أغلى ثلاث نقاط له حتى الآن في المسابقة·
وأوقف الوحدة مغامرات حتا مع الكبار وفاز عليه 2/1 وهو الفوز الوحداوي الأول في الدوري منذ مايو من عام ،2007 وكسر به النحس الذي لازمه طوال 244 يوماً كاملة عاشها بلا انتصارات في المسابقة، ورفع الوحدة رصيده الى 7 نقاط تخلى بها عن المركز الاخير واحتل المركز العاشر ومازالت له مباراة مؤجلة مع النصر بملعبه غداً الثلاثاء وهي غاية في الأهمية للفريق·
وفي المقابل تجمد رصيد حتا عند 9 نقاط احتل بها المركز التاسع ودخل الفريق دوامة المؤخرة ويبدو أنه سيظل كذلك بعد أن صحا الكبار ولم يبق منهم في هذه المنطقة سوى النصر لتنحصر هذه الدائرة تقريباً بين حتا والإمارات والظفرة، وهو الوضع شبه الطبيعي ما لم يكن هناك كلام آخر·

اقرأ أيضا

محسن مصبح: توقعت النتائج الجيدة وليس اللقب