الاتحاد

عربي ودولي

كينيا تؤكد استعدادها لمواجهة متمردي الصومال

طبيبة صومالية منقبة تفحص طفلاً مصاباً بالكوليرا في أحد مستشفيات مقديشو

طبيبة صومالية منقبة تفحص طفلاً مصاباً بالكوليرا في أحد مستشفيات مقديشو

قال مسؤول إقليمي كبير إن قوات الأمن الكينية مستعدة للتعامل مع أي تهديدات من جماعة الشباب المتمردة في الصومال المجاور. وعبر مقاتلو جماعة الشباب إلى كينيا من جنوب الصومال يوم 27 مايو بينما كانوا يلاحقون منافسيهم من جماعة حزب الإسلام الصومالية. وأصابوا خمسة كينيين بجراح وخطفوا ثلاثة آخرين قبل فرارهم بعد مفاوضات بين الجماعة وشيوخ قبائل كينيين.
وقال ديفيد اولي سيريان مفوض إقليم شمال شرق كينيا المجدب، إن هناك توتراً على الحدود بعد هجوم متمردي الشباب على قرية دادتشابولا في منطقة واجر التي تبعد خمسة كيلومترات عن الحدود الصومالية. وأضاف ديفيد اولي سيريان “لا سبب يدعو لخوف مواطنينا. قواتنا الأمنية على درجة تأهب عالية.. سندافع عن بلادنا. لا جزء من بلادنا سوف يستخدم كساحة معركة للحرب في الصومال”.
ويخشى السكان في منطقة الحدود الشمالية لكينيا من أي اشتباك محتمل بين قوات الحكومة الاتحادية الانتقالية الصومالية وحلفائها من أهل السنة من جهة والجماعات المتمردة من جهة أخرى من أجل السيطرة على منطقتي بولاهاوا وجيدو الصوماليتين. ونزح البعض من بلدات حدودية مثل مانديرا والواك إلى مناطق مدنية أبعد مثل بلدة وجير.
وقال كيني من سكان مانديرا يدعى إبراهيم إسحق إن أفراداً من الجيش الكيني والشرطة يقومون بدوريات في البلدة. وأضاف أن عسكريين يراقبون المناطق الحدودية بين مانديرا والواك أيضاً على متن شاحنات عسكرية وعربات مدرعة.
من جانب آخر، ذكر مركز سايت الأميركي لمراقبة المواقع المتشددة على الإنترنت أن حركة الشباب الصومالية تستعد لبث رسالة من عنصر الاستخبارات الفرنسي الذي خطف في هذا البلد قبل حوالي عام.
وبحسب مركز سايت، فإن الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية أعلنت أنها ستبث لحركة الشباب رسالة من الرهينة موجهة إلى الشعب الفرنسي.ولم توضح الجبهة الإعلامية اليوم الذي ستبث فيه الرسالة.
وتعود آخر معلومات وردت عن العميل الفرنسي عبر خاطفيه إلى سبتمبر 2009 حين طالبت حركة الشباب فرنسا بوقف أي دعم سياسي أو عسكري لحكومة الصومال وسحب أي وجود عسكري لها من هذا البلد حتى تطلق سراح الرهينة.
ورفض وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير آنذاك تلك المطالب وجدد دعم فرنسا للحكومة الصومالية الهشة.
وقد خطف عميلان في الاستخبارات الفرنسية في 14 يوليو بمقديشو. واستعاد أحدهما كان محتجزاً عند جماعة أخرى هي مليشيا الحزب الإسلامي، حريته في نهاية أغسطس، وأكد للصحفيين أنه تمكن من الفرار من خاطفيه في حين قالت المجموعة الخاطفة إنها أفرجت عنه مقابل فدية الأمر الذي نفته باريس.
وكانت مهمة العميلين تقضي بحسب باريس بتدريب عناصر الشرطة والحرس الجمهوري، فيما تؤكد حركة الشباب أنهما كانا مكلفين من الحكومة الفرنسية جمع معلومات لحساب “القوات الصليبية” في الصومال، في إشارة إلى قوات الاتحاد الأفريقي المنتشرة في هذا البلد وقوامها خمسة آلاف جندي أوغندي وبوروندي.

اقرأ أيضا

الولايات المتحدة توقع اتفاقاً للهجرة مع السلفادور