الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تحقق في الهجوم

أعلنت إسرائيل أمس أنها ستحقق في الهجوم الذي شنته قواتها على قافلة المعونة المتوجهة إلى غزة وستبحث في وسائل بديلة لتنفيذ حصارها للقطاع. وأعلن وزير الدفاع ايهود باراك عن إجراء التحقيق في جلسة برلمانية رداً على اقتراح بسحب الثقة قدمته أحزاب معارضة بسبب الغارة وجاء ذلك بعد يوم من رفض اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تشكيل لجنة دولية للتحقيق في الحادث.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن خمسة نشطاء من جنسيات مختلفة ممن كانوا على متن السفينة التركية التي اعترضتها القوات الإسرائيلية الأسبوع الماضي على صلة بحركة “حماس” وتنظيم “القاعدة”. وقال الجيش إن النشطاء الخمسة كانوا على متن “مافي مرمرة”، أكبر سفن المساعدات الست والتي كانت تحمل أكثر من 700 ناشط دولي واعترضتها إسرائيل بالقوة أثناء توجهها إلى قطاع غزة.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن من بين الخمسة، ناشطة تدعى فاطمة محمدي، وهي تقيم في الولايات المتحدة ومن أصل إيراني، وزعم أنها كانت تهرب مكونات إلكترونية ممنوعة إلى قطاع غزة خلال عملها في منظمة “تحيا فلسطين”. ووصف كين أوكيف، وهو يحمل الجنسيتين البريطانية والأميركية بأنه ناشط مع “حماس”، ويحاول تشكيل وتدريب وحدة “كوماندوز” للحركة، كما اتهمت إسرائيل أحمد أوميمون وهو مواطن فرنسي من أصل مغربي بأنه ناشط أيضاً على صلة بـ”حماس”. وقال الجيش الإسرائيلي إن تركيين اثنين هما حسن ايينتشي وحسين أوروش قدما دعماً مالياً لحركة “الجهاد” وساعدا في تهريب عناصر من “القاعدة” عبر تركيا إلى قطاع غزة.
أعلنت دائرة الهجرة الإسرائيلية أمس أنه تم ترحيل جميع الناشطين المؤيدين للفلسطينيين وأفراد طاقم السفينة الإنسانية الأيرلندية “راشيل كوري” الـ19 الذين حاولوا كسر الحصار الإسرائيلي على غزة. وقالت ناطقة باسم دائرة الهجرة “لقد رحلوا جميعاً”.

اقرأ أيضا

مساعدات إماراتية تغيث أهالي «تريم»