الاتحاد

عربي ودولي

أمانو: البرنامج النووي الإيراني «حالة خاصة»

سلطانية ونظيره المصري محمد فوزي يتحاوران قبل افتتاح مجلس محافظي “الذرية” أمس

سلطانية ونظيره المصري محمد فوزي يتحاوران قبل افتتاح مجلس محافظي “الذرية” أمس

بدأ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أمس اجتماعه الدوري لمناقشة قضايا منع انتشار الأسلحة النووية، خصوصاً في إسرائيل وإيران وسوريا. وفيما نجحت الدول العربية في طرح ترسانة السلاح النووي الإسرائيلي على جدول أعمال المجلس لأول مرة منذ عام 1991، صرح مدير عام الوكالة بأن إيران تعتبر “حالة خاصة” بسبب المخاوف الغربية من احتمال صنعها قنبلة نووية. لكن طهران قالت إن القدرات النووية الإسرائيلية هي الموضوع الأهم.
وقال أمانو خلال افتتاح اجتماع المجلس المؤلف من مندوبي 35 دولة لدى الوكالة “مما يتعين ذكره أن إيران تعتبر حالة خاصة ومن بين أسباب ذلك وجود مسائل تتعلق ببعد عسكري محتمل لبرنامجها النووي”.
وأكد أمانو فقدان معدات نووية مهمة من مختبر في طهران، رافضاً نفي إيران لصحة تقرير أصدرته الوكالة مؤخراً بهذا الشأن، وقال للصحفيين “جوابي المختصر هو أن تقرير الوكالة صحيح”.
وذكر دبلوماسي بارز مطلع على تحقيقات الوكالة بشأن إيران أن هذا التطور لم يثر قلقا شديداً في الوكالة في المرحلة الراهنة لأن الجهاز المفقود كان قطعة من جهاز كبير هو وعاء يشبه الصهريج، فيما لا تزال أجزاء الجهاز المهمة الأخرى في المختبر.
وأعلن أمانو أن الوكالة لا تزال تنتظر رداً رسمياً من الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا حول اتفاق تبادل اليورانيوم الإيراني ضعيف التخصيب بووقود نووي المبرم بين ايران وتركيا والبرازيل. قال امانو انه أرسل إلى واشنطن وموسكو وباريس الاتفاق الايراني التركي البرازيلي فور تلقيه يوم 24 مايو الماضي. وأضاف “أنتظر الآن ردهم وسأواصل مشاوراتي مع الأطراف المعنيين كافة”.
من جانب آخر، طالب المندوب الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية ومقرها فيينا بالتركيز على إسرائيل لأنها تمتلك أسلحة نووية و لم توقع معاهدة حظر الانتشار النووي. وصرح للصحفيين بأن إسرائيل تمثل “مخاوف أمنية خطيرة للمنطقة وللعالم بأسره”. وقال “مع أخذ التطورات الأخيرة والجرائم ضد الإنسانية في غزة في الاعتبار، فإنني على ثقة من أن المجتمع الدولي يترقب إجراءات جادة من جميع الجوانب حيث إن انتهاك القانون الدولي بهذا الشكل مع القدرة النووية أمر خطير للغاية على أمن العالم ككل”. وأضاف “الآن حان الوقت للتركيز على الخطر الحقيقي”.
وسيناقش المجلس بند “قدرات إسرائيل النووية”في وقت لاحق هذا الأسبوع . وتريد الدول العربية من الضغط على إسرائيل لتنفيذ قرار للوكالة في شهر سبتمبر الماضي يطالب الدول، خصوصاً إسرائيل، بفتح منشآتها النووية أمام المفتشين الدوليين والانضمام إلى معاهدة حظر الانتسار النووي.
وقال أمانو إنه سيورد تقريراً عن القرار خلال اجتماع الجمعية العمومية للوكالة في شهر سبتمبر المقبل. وأضاف أنه تلقى 17 ردا ايجابيا فقط على الموضوع حتى الآن من 150 دولة. ورأت الولايات المتحدة أن الوقت مبكر لمناقشة إنه هذه المسألة وينبغي إرجاؤها إلى وقت لاحق بمجرد انتهاء أمانو من إعداد تقريره.
وقال المبعوث الأميركي لدى الوكالة جلين ديفيس “لا نرى أسساً ملائمة لأن تبحث هذه الوكالة برنامج إسرائيل النووي قبل صدور تقرير أمانو. وأضاف”على عكس البرامج النووية لدول أخرى تدرس الوكالة حالاتها، فنحن لسنا على علم بانتهاك إسرائيل لأي التزامات تعهدت بها أمام الوكالة”.

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في انفجار بريف حلب شمالي سوريا