الاتحاد

عربي ودولي

عباس يعلن إرسال وفد إلى غزة للمصالحة

اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس أنه سيرسل وفدا إلى غزة لإجراء مفاوضات للمصالحة مع حركة “حماس” بعد الهجوم الإسرائيلي الدامي الاثنين الماضي على اسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات إنسانية إلى غزة. وقال عباس لتلفزيون “ان تي في” التركي في اسطنبول حيث يشارك في منتدى للتعاون الآسيوي “إن أفضل سبيل للرد على الهجوم هو إجراء مصالحة بين الفصائل الفلسطينية ومقاومة إسرائيل يدا بيد”.
وأضاف “شكلنا وفدا يضم مسؤولين فلسطينيين سيزور غزة لإقناع حماس بضرورة المصالحة”.
وتابع رئيس السلطة الفلسطينية أن الشرط الوحيد للمصالحة هو قبول حماس خطة اقترحتها مصر العام الماضي تدعو حركتي حماس وفتح إلى التوصل الى تفاهم ورجراء انتخابات. وقال عباس أيضا “اعتقد وآمل بان نحقق ذلك هذه المرة”.
ووصف عباس الهجوم الإسرائيلي على سفن مساعدات إنسانية بـ”المذبحة”، ودعا الى تنظيم قوافل بحرية أخرى لإرغام الدولة العبرية على رفع الحصار المفروض على القطاع.
وقال “إن لم تنجح هذه السفن في رفع الحصار بالتالي لا بد من تكثيف الجهود يجب استخدام كل الوسائل المتاحة”.
إلى ذلك اتهمت حركة “فتح” حركة ”حماس” امس باستدعاء واحتجاز أحد قادتها في قطاع غزة وفرض الإقامة الجبرية على الناطق باسمها، ومنعه من السفر. وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن أمن الحكومة المقالة التي تديرها “حماس” استدعى عضو المجلس الثوري للحركة محمد جودة النحال، وإنه لايزال محتجزا لديه.
وأضافت الحركة أن أمن الحكومة المقالة يواصل كذلك منذ نحو شهر فرض الإقامة الجبرية على المتحدث باسم الحركة فايز أبو عيطة الذي كان وصل غزة من الضفة الغربية بسبب ظروف عائلية وترفض “حماس” السماح له بالسفر.
كما اتهمت “فتح” حكومة “حماس” بشن حملة استدعاءات واعتقالات واسعة طالت عددا كبيرا من أمناء سر وأعضاء لجان الأقاليم والمناطق وكوادر الحركة في قطاع غزة مع قرب حلول الذكرى الثالثة لسيطرتها على القطاع بالقوة.

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في انفجار بريف حلب شمالي سوريا