الاتحاد

عربي ودولي

مجلس الأمن يفشل للمرة الثالثة في اعتماد هدنة في أوسيتيا

فشل مجلس الأمن للمرة الثالثة أمس الأول في الاتفاق حول توجيه دعوة لهدنة في اوسيتيا الجنوبية بين جورجيا وروسيا· وقال الرئيس الحالي لمجلس الامن السفير البلجيكي يان جرولس ''توصلنا الى انه صعب جدا وحتى من المستحيل ايجاد ارضية مشتركة لاصدار بيان''·
واضاف ''ان النزاع يتوسع حاليا الى مناطق جورجية اخرى خصوصا الى ابخازيا'' الانفصالية في غرب جورجيا· ولاحقا اصدر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بيانا دعا فيه ''كل الاطراف الى وقف الاعمال الحربية فورا والبدء بمفاوضات للتوصل الى اتفاق سلام''· واضاف ''أنه لكي تثمر المفاوضات، على كل الفرق المسلحة غير المسموح لها بالتواجد هناك بموجب الاتفاقات حول أوسيتيا الجنوبية، أن تغادر منطقة النزاع''·
من جهته جدد السفير الروسي فيتالي تشوركين إصرار بلاده على ان ''يتعهد الجورجيون بعدم اللجوء الى القوة وان ينسحبوا من أوسيتيا الجنوبية''· واضاف ان ''وقف اطلاق النار ليس حلا، هذه المغامرة فشلت والحل الوحيد هو العودة الى الوضع الذي كان قائما''، مؤكدا ان ''روسيا لن تسحب قواتها'' لحفظ السلام المنتشرة هناك منذ عام ·1992 وأوضح أن ''معظم سكان أوسيتيا الجنوبية هم من الروس وأن الوسيلة الوحيدة لوقف المجزرة هي في انسحاب جورجيا''·
وأعلنت الولايات المتحدة أمس عزمها تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن يدين العملية الروسية، فيما عقد المجلس اجتماعاً رابعاً لإجراء مشاورات حول الأزمة بين روسيا وجورجيا بعد فشل جلسته الثالثة في اعتماد هدنة بين الطرفين·
وقال المتحدث باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة إن بلاده ستقدم مشروع قرار الى مجلس الأمن في وقت لاحق لإدانة العملية العسكرية الروسية ضد جورجيا بوصفها عملا غير مقبول· وأضاف ''سنقدم قراراً يوضح أن التصرفات الروسية في جورجيا غير مقبولة للمجتمع الدولي''·
وقال جيمس جيفري نائب مستشار الأمن القومي الأميركي للصحفيين في بكين ''لقد أوضحنا للروس إنه في حال استمرار التصعيد غير المتكافئ والخطير من الجانب الروسي، فإن ذلك سيترك اثراً كبيراً على المدى الطويل على العلاقات الروسية- الأميركية''· وهو أقوى تحذير يوجه الى روسيا من الإدارة الأميركية منذ بدء الأحداث الأخيرة في اوسيتيا الجنوبية·

اقرأ أيضا

القوات الإيرانية تحتجز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز