الاتحاد

الاقتصادي

تخريج أول إماراتيتين في برنامج الطيار المبتدئ

تخريج الدفعة الثانية من الطيارين المبتدئين  التابعين للاتحاد للطيران

تخريج الدفعة الثانية من الطيارين المبتدئين التابعين للاتحاد للطيران

أكملت أول فتاتين من الطيارين المبتدئين لدى «الاتحاد للطيران»، برنامج التدريب على الطيران بنجاح وحصلتا على رخصة طيار نقل في الشركة، وهما سلمى البلوشي وعائشة المنصوري إلى جانب عشرة من الطيارين الذكور، بعد تخرجهم أمس من برنامج الطيار المبتدئ في الشركة.
ومنح خريجو الدفعة الثانية من الطيارين المبتدئين التابعين للاتحاد للطيران أجنحة الطيران الخاصة بهم في حفل أقيم أمس في أكاديمية التدريب التابعة لـ»الاتحاد للطيران» حضره أفراد عائلاتهم وأصدقائهم، بالإضافة إلى الإدارة العليا من الاتحاد للطيران وأكاديمية الأفق الدولية للطيران. ومن بين الخريجين الذي حصلوا على أجنحة الطيران، إلى جانب سلمى وعائشة، علي الفارسي وأحمد مسلّم وإبراهيم خلفان وخالد العلي ومحمد الكعبي وخالد المرزوقي وخالد أميري وعبدالله بالخشر وحسن عبدالله.
من جهته، قال جيمس هوجن، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: «يشعر جميع موظفي الاتحاد للطيران بالسعادة الغامرة، وذلك بعد أن تمكنت أول فتاتين لدينا، وهما سلمى وعائشة، من أن يصبحا أول طيارين مبتدئين من الإناث تتخرجان من هذا البرنامج».
وأضاف «تعد سلمى وعائشة جزءاً مهماً من مجتمع الطيارين الإناث الذي يزداد عدده بشكل متواصل في الاتحاد للطيران، كما نتمنى لهن كل التوفيق في المرحلة الأولى لهن من بدء حياتهن المهنية مع الاتحاد للطيران، للعمل جنباً إلى جنب مع زملائهما من الطيارين الآخرين».
من جانبه، أكد رئيس دائرة الإعلام في الشركة حارب المهيري لـ»الاتحاد» أهمية هذا الحفل كونه شهد تخريج أول فتاتين في برنامج تدريب الطيارين لدى «الاتحاد للطيران».
وقال إن تعيين وتدريب مستوى الطيارين المبتدئين والإداريين المواطنين يمثل أهمية كبرى بالنسبة الى طيران الاتحاد وانجازا كبيرا للشركة بأن يصل عدد الطيارين المبتدئين الملتحقين بالبرنامج الى 100 طيار.
وأضاف «نشجع الفتيات على الانخراط في برامج حيوية بالدولة منها برنامج تدريب الطيران».
وعلى الرغم من تاريخ الاتحاد للطيران القصير الذي لم يتجاوز الست سنوات، فإن الناقل الوطني لدولة الإمارات، قام بتأسس وحدة شاملة للتوطين ووضع الموارد الضخمة بهدف توظيف وتدريب المواطنين الإماراتيين.
وخلال الأشهر الإثني عشر الماضية، انتقل المواطنون الإماراتيون من المركز الثامن إلى المركز الخامس في جدول الجنسيات العاملة في الاتحاد للطيران، إذ يوجد داخل شركة الاتحاد للطيران في الوقت الحالي 227 موظفاً إماراتياً.
ومن الأهداف المستقبلية التي تتطلع إليها الاتحاد للطيران أن يصل عدد القوى العاملة من المواطنين فيها إلى 15 بالمئة مع بداية عام 2012. وقد وضعت الشركة في إطار برنامج التوطين أربعة ميادين: الطلاب الطيارين، والمدراء الخريجين، والمهندسين، ومركز الاتصال.
وكان الطيارون المبتدئون قد بدأوا الدورة التدريبية ضمن برنامج الطيار المبتدئ في شهر سبتمبر من عام 2007، وهم الآن يحملون رتبة قبطان ثانٍ في الاتحاد للطيران.
وبما أنهم يتقلدون رتبة قبطان ثان، سيدخل الطيارون في دورة تدريبية تعاونية متعددة الأطقم ودورة تحويل على طائرة من طراز أيرباص A320 التي ستمكنهم من العمل كطيارين مساعدين على متن أسطول الطائرات قصيرة المدى من طراز أيرباص A320.
وسيقضي الطيارون المبتدئون كثيراً من الوقت خلال دورة التحويل على طراز جديد من الطائرات في جهاز المحاكاة الكامل للتدريب على الطيران، بالإضافة إلى التدريب على تطوير المهارات غير الفنية التي يمكن تطبيقها أثناء العمل في بيئة متعددة الأطقم. وبعد حوالي ستة أشهر، يكمل الطيارون اختباراتهم النهائية، لتتم ترقيتهم بعد ذلك إلى رتبة قبطان أول على طائرة من طراز أيرباص A320.
وقال محمد حميدان الزعبي، المدير العام لأكاديمية الأفق الدولية للطيران «تتمتع دولة الإمارات بتاريخ قوي في إخراج الطيارين المدرّبين بشكل جيد، وتفخر أكاديمية الأفق للطيران بأن يكون لها دور في مواصلة هذا التاريخ».

اقرأ أيضا

سامسونج تؤجل طرح هاتفها القابل للطي في الأسواق بسبب مشكلات فنية