الاتحاد

الرياضي

بفارق نقطتين عن بني ياس الفجيرة بطل الشتاء

بني ياس تنازل عن القمة بعد التعادل مع دبا الحصن

بني ياس تنازل عن القمة بعد التعادل مع دبا الحصن

انفرد فريق الفجيرة بصدارة دوري الدرجة الأولى في نهاية الدور الأول برصيد 33 نقطة، وبفارق نقطتين عن بني ياس الذي تراجع إلى مركز الوصيف بعد أن سقط في فخ التعادل 2/2 أمام دبا الحصن·
وبنهاية الدور الأول بدأت ملامح المنافسة تتضح بالنسبة للفرق التي باتت حظوظها كبيرة في المنافسة، ومن ثم العبور إلى دوري المحترفين، فالفجيرة وبني ياس ودبي والعروبة وحتا هي الفرق التي تمضي بصورة ايجابية حتى الآن للمنافسة على حجز إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى دوري النجوم في الموسم المقبل، حيث واصلت هذه الفرق تقدمها بسهولة ويسر، فالفجيرة نجح في حصد نقاط مباراته الثلاث أمام الذيد بعد فوزه بهدف نظيف،فيما تعثر بني ياس في الحصن بالتعادل ليفقد السماوي نقطتين ساهمتا في فتح الطريق لأبناء الفجيرة لاعتلاء القمة، فيما تراجع السماوي إلى مركز الوصيف، فيما اشتدت لعبة المطاردة من دبي والعروبة وحتا من خلال مزاحمتهما في المقدمة، فدبي نجح في تحقيق فوز مستحق على حساب الحمرية بهدفين نظيفين ليحافظ بهما على مركزه الثالث برصيد 30 نقطة، بينما تمكن العروبة من استعادة توازنه عندما سحق الخيماوي بأربعة أهداف مقابل هدفين لينتقل إلى المركز الرابع برصيد 29 نقطة، وبفارق الأهداف عن حتا الذي يأتي خلفه في الترتيب بعد تجاوزه عقبة الجزيرة الحمراء الذي توقف فجأة بعد أن كان بعبعاً لجميع الفرق بهدف نظيف·
واستطاع اتحاد كلباء وبثمانية أهداف سجلها في مرمى دبا الفجيرة استعادة عافيته من جديد،كما واصل الإمارات صحوته وفاز على مسافي 1/3 وفاز العربي على الرمس 1/·3
وإلى حد كبير تسعى جميع الفرق في هذه المسابقة إلى تحديد مراكزها وملامحها من خلال الجهد المبذول داخل المستطيل الأخضر والذي يقدم فريقاً على حساب الآخر، ولعل هذا يتضح كثيراً في الجزيرة الحمراء الذي خسر مباراته أمام حتا ليتوقف فجأة، ونفس الأمر ينطبق على الرمس الذي خسر أمام العربي، وأيضا على الذيد الذي خسر أمام الفجيرة·
في المقابل أجبرت الخسائر المتلاحقة وكان آخرها أمام العروبة (4/2) الخيماوي لرفع الراية البيضاء مستسلماً بعد أن بات أمله ضئيلاً جداً في المنافسة، وأصبح طموحه المحافظة على مكانه وسط دوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل·
وعلى الجانب الآخر ولكن بصـورة ايجابيـة نجـح أبناء كلباء في استعادة عافيتهم بثمانية أهداف، ليكشر الفريق عن أنيابه معلناً عن عودته القوية لواجهة أحداث المسابقة، وعلى نفس المنوال واصل أبناء الإمارات تقدمهم بهدوء نحو المقدمة بعد تحقيقهم ثلاثة انتصارات متتالية·
شهد الدور الأول مستوى فنياً راقياً في بعض المباريات، مما يعطي مؤشراً طيباً وايجابياً يبشر بمستقبل أفضل، ومباريات أكثر إثارة ومتعة خلال الدور الثاني، والشيء الجميل هو انفتاح شهية المهاجمين بصورة ملفتة للنظر، ولعل أرقام الدور الأول عبرت بشكل صادق عن قوة المنافسة ورغبة الفرق هذا العام في تجديد العهد، فبرزت فرق مثل الجزيرة الحمراء والذيد والرمس بصورة واضحة خلال الدور الأول، كما عكست الأهداف المسجلة الجانب الهجومي المميز في المسابقة حيث سجلت الفرق 399 هدفاً في 120 مباراة شهدها الدور الأول·
كما أن الدور الأول شهد 97 حالة فوز و 46 حالة تعادل، ولهذا نتوقع أن تشهد الجولات القادمة عدداً كبيراً من الأهداف المسجلة والتي بكل تأكيد سوف تساهم في فتح الشهية للتسجيل بصورة أكثر ايجابية، وبالذات للاعبينا المحليين الذين بدأوا يعرفون طريق المرمى جيداً، كما تأتي مساهمة اللاعبين المحترفين الايجابية لتكون مزيجاً ايجابياً تصب في النهاية لمصلحة كرة الإمارات بشكل عام ولاعبينا المحليين بشكل خاص·
خماسي المقدمة
يبدو ومن خلال النتائج والانتصارات المتواصلة بأن فرق الفجيرة وبني ياس ودبي والعروبة وحتا تسير بخطوات ثابتة نحو الهدف الذي رسمه كل فريق قبل انطلاق المسابقة وهو الصعود إلى دوري المحترفين، ولعل تواجدها منذ البداية في المقدمة دليل واضح وصريح على أنها بدأت يقترب أكثر فأكثر من تحقيق الحلم، وان كان دوري المحترفين سوف يختار فريقين فقط في النهاية، إلا ان التفكير بذلك يعتبر حقا مشروعا لجميع الفرق· وفي تصورنا بأن خماسي المقدمة وبما يملكونه من مجموعة لاعبين متميزين ومدربين جيدين قادر كل منهم للوصول إلى هدفه وغايته في نهاية المطاف·
العودة إلى واجهة الأحداث
أعاد اتحاد كلباء نفسه سريعا إلى واجهة الأحداث من خلال فوزه الكبير على حساب دبا الفجيرة الذي أكدت هذه الخسارة استمراره في مؤخرة جدول الترتيب بجانب مسافي والحمرية، ولم يجد لاعبو كلباء أية صعوبة في التعامل بنجاح مع المباراة ومنافسهم الذي دخل بهدف تحقيق الفوز ليعيد بريقه الضائع منذ انطلاقة المسابقة، لكن ذهبت طموحات أبناء دبا الفجيرة أدراج الرياح بعد أن هبت عليهم عاصفة قوية بسرعة ''8 عقد'' قادمة من كلباء اقتلعت طموحاتهم·
في المقابل ورغم الظروف الصعبة التي كان يمر بها الأصفر نظراً لتراجعه للمركز الثامن قبل انطلاقة الجولة الأخيرة من الدور الأول إلا أنه نجح في التغلب على مثل هذه الظروف الصعبة فهكذا هي الفرق الطامحة والراغبة التي تختلف عن الفرق التي تتوارى عن الأحداث وتفضل المشاركة فقط، فاتحاد كلباء في هذا الموسم كان في مقدمة المرشحين ومازال للمنافسة على الصعود وتعثره في الجولات الماضية لايقلل إطلاقا من قوته وحظوظه في تحقيق طموحاته وفوزه بالثمانية وهو النتيجة الأكبر في الدوري حتى الآن دلالة واضحة على مقدرة أبناء كلباء على استعادة التوازن من جديد والانطلاقة إلى الأمام في الجولات القادمة·
تعثر مفاجئ
فريق الجزيرة الحمراء أكثر الفرق تطورا بدأ يتوقف فجأة فبعد تلك البداية القوية ووصوله إلى مركز الوصيف في إحدى الجولات، ها هو يتراجع ويفقد النقاط تباعا ليتوقف بنهاية الدور الأول عند رصيد 24 نقطة، ولو استمر على هذه الوضعية لربما وجد نفسه في مأزق حقيقي خاصة مع تقدم بعض الفرق، وبالذات شقيقه الإمارات الذي اقترب منه كثيراً، حيث لم يعد يفصله عنه سوى نقطتين فقط حيث يملك الأخضر 22 نقطة·
مأزق الخيماوي
بيده لابيد غيره وضع الخيماوي نفسه في هذا الموقف الحرج وبالتالي رفع راية الاستسلام عن التطلع للمنافسة بعد أن ضل طريق المنافسة من خلال توالي الخسائر وتوقف رصيده عند 18 نقطة، محتلاً بها المركز الحادي عشر، فالأحمر وصل إلى هذه الوضعية بيد لاعبيه الذين فقدوا الجدية والروح، وبالتالي المقدرة على ترجمة طموحات إدارتهم وجماهيرهم إلى واقع ملموس، فمن رأى الأحمر قبل موسمين الذي كان خلاله على بعد خطوة من معانقة الأضواء، ويرى الأحمر هذا الموسم يقف متعجبا ومستغربا من الحالة التي وصل إليها هذا الفريق، ويبدو أن لاعبيه فقدوا تماماً الهدف، وبذلك أصبحوا يؤدون المباريات كأداء للواجب لا أكثر، ولو واصل لاعبوه أداء المباريات القادمة بنفس النهج والروح الانهزامية فإن من شأن الفريق أن يتعرض لخسائر قادمة، وهو ما لا نتمناه لفريق يملك من الامكانات الفنية ما تجعله لأن يكون في وضعية أفضل من التي هو عليها حالياً·
واقع فرق القاع
لقد عكس الواقع الذي تعيشه فرق المؤخرة الصورة الحقيقية لتلك الأندية التي تاهت في خضم ومباريات الدوري هذا الموسم، ولأن تلك الأندية لا تعرف ما تريد من الموسم، فإن التخبط والفتور واللامبالاة هي عنوان تلك الفرق التي لم تحدد الأهداف والإستراتيجية التي تريدها جماهيرها، فتاهت وتوارت الأهداف من بداية المسابقة، حيث لم تكن هناك استراتيجية واضحة تمشي عليها تلك الفرق، وبمعنى آخر لا يوجد تخطيط مستقبلي لها، ومن هذا المنطلق تاهت تلك الفرق وتخبطت ونقصد بهذا الكلام فرق العربي ودبا الفجيرة ومسافي والحمرية التي نتمنى أن تغير تلك الأندية من مفهومها الوقتي لفرقها، وأن تبدأ مرحلة التطوير ووضع الإستراتيجيات لفرق جديدة من الآن·
لابرنت سوبر هاتريك
شهدت الجولة تسجيل محترف اتحاد كلباء الفرنسي ميشيل لابرنت ''سوبر هاتريك''، عندما تمكن من تسجيل أربعة أهداف من ثمانية فريقه في مرمى دبا الفجيرة·
3 ضربات جزاء
احتسبت 3 ضربات جزاء في هذه الجولة سجلت جميعها، حيث كانت الأولى لصالح بني ياس والثانية لصالح دبا الفجيرة، أما الثالثة فكانت من نصيب الفجيرة·

اقرأ أيضا

الظفرة x النصر.... دوترا يحرم "الفارس" من إنهاء "العقدة الزرقاء"