الاتحاد

الاقتصادي

سعود القاسمي يفتتح منشأة للسيارات المصفحة برأس الخيمة

مركبات مصفحة ينتجها المصنع

مركبات مصفحة ينتجها المصنع

أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة أمس، أن مناخ الاستثمار الآمن والمزايا التي تقدمها الدولة لرؤوس الأموال العربية والأجنبية أسهمت بشكل كبير في أن تصبح الإمارات واحدة من أكثر الوجهات جذباً لرؤوس الأموال بالعالم.
وأكد سموه، عقب افتتاحه منشأة للسيارات المصفحة بإمارة رأس الخيمة، أن مناخ الاستثمار في الدولة بات مثاليا.
وأضاف سموه أن اختيار رأس الخيمة لتنفيذ مثل هذه المشروعات لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة لدراسة متأنية للمناخ الاستثماري الجاذب لمثل هذه الاستثمارات، التي تبحث عن العائد المجزي إلى جانب الأمن والاستقرار.
وقال سموه «إن إطلاق أكبر منشأة للسيارات المصفحة في العالم يعد إنجازاً كبيراً لإمارة رأس الخيمة ولدولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن نسعى دائماً لدعم اقتصادنا المحلي من خلال جذب الشركات التجارية الكبيرة».
وأضاف سموه «أن الصناعة هي عصب الاقتصاد وأحد مكوناته الرئيسية، ونحن سعداء أن يكون هذا المرفق الجديد من قبل مجموعة ستريت هنا في المنطقة الحرة برأس الخيمة لتواصل توسعها بالإمارة».
وتقع المنشأة الجديدة التي تعود ملكيتها لمجموعة ستريت (Streit Group)، واحدة من أكبر شركات العالم في مجال تصنيع السيارات المصفحة، في المجمع التكنولوجي التابع لهيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة.
وكجزء من المرحلة الأولى، تم إكمال أعمال بناء مرافق الإنتاج الرئيسية على مساحة 1?4 مليون قدم مربعة، وبتكلفة تقدر بنحو 80 مليون درهم. وكانت مجموعة ستريت قد بدأت عملياتها في إمارة رأس الخيمة منذ عام 2005 من خلال مستودع بمساحة 1615 قدما مربعة في المجمع التكنولوجي.
وضمن المرحلة الأولى، تم تصميم المنشأة الجديدة بحيث تضم مجموعة كاملة من متطلبات التصميم والتصنيع، والتدريب، والاختبار، وتخزين السيارات المصفحّة في مكان واحد.
أما المرحلتان الثانية والثالثة، تصل تكلفتهما إلى أكثر من 120 مليون درهم، وتشملان مصنع الزجاج، وسكنا جديدا للموظفين، ومحطات الوقود، ومهبطا للطائرات المروحيّة، ووحدة تصنيع مساندة. ويتوقع إنجاز هاتين المرحلتين بحلول عام 2014.
وتصل الطاقة الإنتاجية للمنشأة إلى نحو 250 سيارة مصفحة شهرياً في الأوقات العادية، يمكن رفعها إلى 400 وحدة عند الحاجة.
وتشمل منتجات المصنع الجديد مركبات الحماية الشخصية، وشاحنات نقل الأموال، ومركبات الشرطة، والمركبات العسكرية.
وستلبي المنشأة الجديدة الطلب المتزايد على منتجات الشركة في أكثر من 100 دولة.
وقال جويرمان جوتوروف الرئيس التنفيذي لمجموعة ستريت: «نحن سعداء بافتتاح المنشأة الجديدة، وبالدعم الذي قدمته قيادة رأس الخيمة، حيث توفر الإمارة مجموعة من الخدمات المدنية والتي تتضمن سهولة الوصول إلى البنية التحتية للمواصلات مثل المرافق والمطارات، والخدمات المجتمعية المميزة، والوحدات السكنية بالإضافة إلى سهولة الحصول على الخدمات ذات الصلة». وأضاف «من خلال تدشين المنشأة الجديدة، فإننا في مجموعة ستريت نتطلع لتلبية الطلب على السيارات المصفحة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة من خلال الاستفادة من التقنية الفائقة والتصاميم العالمية لتقديم منتجات تتميز بالسلامة العالية والقدرة القصوى على التحمل».
وأضاف جوتوروف: «إن افتتاح المنشأة الجديدة يساعدنا على تقديم مجموعة واسعة من خيارات الإنتاج للاستخدامات المختلفة في المنطقة، كما يساعدنا على تلبية الطلبات الكبيرة والتعديلات وفق جدول زمني قصير». وزاد «نتطلع إلى التوسع في استخدام المركبات شبه العسكرية، على سبيل المثال السيارات التي تنقل موظفي الإغاثة ومواد الإغاثة إلى المناطق التي تشهد حروباً أو نزاعات عسكريّة، كما أننا نسعى لتقديم مجموعة جديدة من السيارات العسكرية».
واختتم جوتوروف: «تضم المنشأة الجديدة حالياً 400 موظف، ويتوقع زيادة عدد الموظفين إلى أكثر من ألفي موظف، وتتوقع المجموعة تحقيق مبيعات بقيمة 150 مليون درهم على مدى السنوات الخمس المقبلة». وقال «نظراً للتفرد والموثوقية التي تتميز بها مجموعة شركات ستريت، فنحن قادرون على تلبية احتياجات السوق المتنامية، كما أن وجودنا في إمارة رأس الخيمة سيسهل علينا عمليات النقل والحصول على مصادر المواد الخام والخبرات التي نحتاجها لتحقيق النجاح لعملياتنا».
من جهته، قال أسامة العمري المدير التنفيذي لهيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة: «يشرفنا أن تضم المنطقة الحرة برأس الخيمة مرفقاً عالمياً كهذا، حيث يدل على أهميتها وموقعها كمركز استراتيجي للصناعات لقطاعات متعددة، وتختار أكبر الشركات المنطقة الحرة برأس الخيمة، وذلك بفضل الأنظمة الملائمة للاستثمار لدينا والسياسات الشفافة».
وتم تجهيز المنشأة بأحدث تقنيات التصنيع باستخدام أجهزة التحكم الرقمي بالحاسوب (CNC) وعمليات القطع عبر أشعة الليزر، مع وجود خطوط الإنتاج الآلية وشبه الآلية، كما أنّه يمكن صناعة كافة العناصر المطلوبة للسيارة المصفحة مع مدخلات الصلب والمواد الخام.
وتتميز مرافق المنشأة بمساحتها الكبيرة حيث يمكن تخزين أكثر من 120 مليون قطعة غيار للسيارات في منشأة التخزين. وحصلت كافة إجراءات العمل في المصنع على شهادة الأيزو.
حضر الافتتاح الشيخ عمر بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة طيران رأس الخيمة والشيخ صقر بن سعود بن صقر القاسمي وعدد من الشيوخ ورجال الأعمال ومديري الدوائر المحلية ورجال السلك العسكري.

اقرأ أيضا

79 ألف رخصة تجارية مجددة في أبوظبي عام 2018