ناصر الجابري (أبوظبي)

تعقد اللجنة المكلفة بتحري رؤية هلال شهر شوال في الدولة، مساء اليوم، اجتماعاً في مقر دائرة القضاء بأبوظبي، تنفيذاً للقرار الذي أصدره معالي سلطان بن سعيد البادي الظاهري، وزير العدل، بشأن تشكيل اللجنة، والتي ستقوم بالتحري ومراعاة طرق الإثبات الشرعية لتحديد غرة الشهر التي ستكون غداً الثلاثاء عند رؤيته أو الأربعاء في حالة عدم ثبوته.
وستقوم جميع المحاكم الشرعية في الدولة بتحري الرؤية وموافاة اللجنة بما يثبت لديها، كما ستتابع لجنة تحري الشهور القمرية بدائرة القضاء في أبوظبي بالمناطق الوسطى والعين والظفرة بالإمارة، مهمتها الشهرية في جمع الأدلة المؤدية إلى إثبات بداية شهر شوال لهذه السنة وموافاة اللجنة بما توصلت إليه.
وتضم اللجنة التي اجتمعت سابقاً خلال مايو الماضي لتحري هلال شهر رمضان المبارك برئاسة معالي وزير العدل، كلاً من المستشار محمد حمد البادي، رئيس المحكمة الاتحادية العليا، والمستشار يوسف سعيد العبري، وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، والدكتور فاروق حمادة، المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي، والمستشار علي الشاعر الظاهري، مدير إدارة التفتيش القضائي بدائرة القضاء في أبوظبي، والمستشار محمد اليدالي بن محمد، المفتي الشرعي بدائرة القضاء في أبوظبي، والمستشار محمد سعد، رئيس محكمة استئناف أبوظبي بدائرة القضاء، والمستشار يوسف حسن رجب، رئيس استئناف بمحكمة استئناف رأس الخيمة.
وتضم اللجنة أيضاً المهندس خلفان سلطان النعيمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك، والمستشار طالب محمد الشحي، مستشار الشؤون الإسلامية بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ومحمد سهيل المهيري، مدير مركز اليسيلي في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، والدكتور أحمد محمد سليمان الأهدل، كبير الوعاظ بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، والدكتور سالم محمد الدوبي، عضو مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، والمهندس صخر سيف عبد الله، نائب رئيس جمعية الإمارات للفلك. من جهته، أوضح المهندس محمد شوكت عودة، مدير مركز الفلك الدولي، أنه من المتوقع أن يكون يوم الأربعاء هو أول أيام شهر شوال في دولة الإمارات، حيث يغيب القمر بعد دقيقتين من غروب الشمس في أبوظبي اليوم، وهو الأمر الذي سيجعل إمكانية رؤية هلال شهر شوال غير ممكنة، سواء عبر العين المجردة أو من خلال الأجهزة المستخدمة في المراصد الفلكية، لافتاً إلى أنه من غير الممكن رؤية هلال شهر شوال في معظم دول العالم الإسلامي التي تتحرى اليوم، خاصة أن البعد الزاوي للقمر عن الشمس ضئيل، حيث يتراوح ما بين 3 درجات في الشرق و4 درجات في الوسط و5 درجات في غرب أفريقيا.