الاتحاد

الإمارات

زفاف 824 شاباً وفتاة في أكبر عرس جماعي لموظفي الدوائر الحكومية بالعين

العرسان في صورة جماعية

العرسان في صورة جماعية

احتفلت العين مساء أمس الأول بزفاف 828 شاباً وفتاة بصالة الأفراح بمنطقة الخبيصي وسط تظاهرة احتفالية كبيرة شارك فيها أكثر من 4 آلاف شخص، من أهالي العرسان بحضور معالي راشد مبارك الهاجري رئيس دائرة الشؤون البلدية والدكتور مطر محمد النعيمي مدير عام البلدية وبعض المسؤولين في البلدية والجهات الحكومية الأخرى.
وبلغ إجمالي الأعراس الجماعية في الدولة حتى الآن 410 أعراس تقريباً، بحسب الدكتور سالم الطنيجي مدير إدارة المنح بصندوق الزواج الذي أشار إلى أن الأعراس الأربعة الأخيرة شملت 1792 شاباً وفتاة.
ويعتبر العرس الجماعي لموظفي الدوائر الحكومية في العين هو رابع عرس جماعي من نوعه تشهده الدولة منذ بداية العام الجاري.
ولفت الطنيجي إلى أن هناك 4 أعراس جماعية أخرى من المقرر تنظيمها في مناطق مختلفة من الدولة تشمل المنطقة الغربية، خورفكان، أبوظبي خلال النصف الثاني من العام الجاري بالتعاون والتنسيق بين الصندوق والجهات الأخرى المعنية.
وكانت فعاليات العرس الجماعي بدأت بتوافد العرسان على موقع الاحتفال برفقة أقاربهم وسط أجواء من البهجة والسعادة التي غمرت الجميع واهتمام ملفت من جانب وكالات الإعلام العالمية التي سعى مندوبوها إلى تغطية الحدث ورصد أابعاد الاحتفالية.
وأكد رئيس دائرة الشؤون البلدية أن تلك التظاهرة الاحتفالية تعكس حرص واهتمام القبادة العليا على تشجيع الشباب المواطنين على الزواج والاقتران ببنات الوطن بالتيسير عليهم، من خلال تخفيض نفقات الزواج حتى لا يلجأوا إلى الاقتراض والاستدانة من البنوك ما يؤثر سلباً على حياتهم واستقرارهم الاجتماعي والأسري. وأشاد الهاجري في تصريح لـ "الاتحاد" بالجهودد الكبيرة التي بذلتها بلدية العين وغيرها من الجهات الراعية والمشاركة في تنظيم هذا العرس الجماعي الكبير بما في ذلك صندوق الزواج.
ولفت إلى ضرورة التركيز على تلك المبادرات التي تسعى إلى خدمة المجتمع وعلاج قضاياه معرباً عن خالص أمنياته للشباب المعاريس بحياة زوجية هانئة ومستقرة.
من جانبه، أشار الدكتور مطر محمد النعيمي مدير عام بلدية العين إلى فكرة هذا العرس الجماعي الأول لموظفي الدوائر الحكومية والأكبر من نوعه في المدينة تأتي ضمن توجهات البلدية وضمن أولويات خطتها الاستراتيجية التي تترجم حرص واهتمام القيادة العليا في إمارة أبوظبي بتوفير كل سبل الراحة وكافة مقومات الاستقرار الاجتماعي والأسري للمواطنين.
ولفت مدير عام البلدية إلى أهمية الأعراس الجماعية وغيرها من التظاهرات الاجتماعية في تفعيل أوجه التعاون والتنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوسيع دائرة الشراكة بينهما بما يكفل نوفير ضمانات أكبر للارتقاء بالخدمات بشكل عام وتقديم مبادرات تخدم قضايا المجتمع.
من جانبه أكد الدكتور محمد يوسف بني ياس عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات عضو مجلس إدارة صندوق الزواج أهمية الأعراس الجماعية في توثيق الارتباط الأسري والتيسير على شباب الوطن في الارتباط، لافتا إلى أن الأعراس الجماعية التي بدأت في الدولة قبل 20 عاماً أصبحت من التقاليد الاجتماعية العريقة لمجتمع الإمارات.
والمح بني ياس إلى الإيجابيات الأخرى العديدة للأعراس الجماعية من حيث ما يواكبها من برامج تثقيفية وبرامج توعوية للشبان والفتيات المشاركين فيها، والتي تسعى لتزويدهم بالمهارات والخبرات اللازمة لتحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي المنشود بالإضافة إلى تحقيق التواصل الاجتماعي المنشود بين الأسر والعائلات لتقوية النسيج الاجتماعي باعتباره إحدى الركائز التي يقوم بها المجتمع الإماراتي.
وحول دور الأعراس الجماعية في التوعية بأهمية فحص ما قبل الزواج، أكد بني ياس أهمية هذه الفحوص وضرورة التركيز على توعية المجتمع بأهميتها خاصة أن الكثير من دول العام يتجه الآن نحو إجراء التحليل الوراثي الشامل للشبان المقبلين على الزواج لتوفير الضمانات اللازمة لولادة أطفال أصحاء وتقليل نسبة الأمراض الوراثية والمعدية.

اقرأ أيضا