الاتحاد

الإمارات

بدء تجهيز مواقع بناء مساجد حملة «مفحص القطاة»

حملة مفحص القطاة أثمرت بناء 8 مساجد في كل إمارة

حملة مفحص القطاة أثمرت بناء 8 مساجد في كل إمارة

قال المدير العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف محمد مطر الكعبي إنّ الهيئة بدأت في تجهيز المواقع المخصصة لبناء المساجد التي أثمرتها حملة مفحص القطاة وعددها ثمانية في كل إمارة.
وأضاف الكعبي أنّه تم اعتماد التصاميم الهندسية المطلوبة، واستكمال الإجراءات اللازمة مع البلديات التي ستطرح هذه المشاريع للمناقصة أمام المقاولين قبل شهر رمضان المبارك، وسوف تدعو الهيئة جميع المساهمين والمتبرعين لإطلاعهم على آخر الخطوات التي تم إنجازها في هذا المجال.
جاء ذلك في الاجتماع الشهري السادس لمديري الإدارات والفروع في الإمارات، وهو الاجتماع الدوري المتنقل من إمارة إلى أخرى، وقد حضره المديرون التنفيذيون ومديرو الإدارات والفروع على مستوى الدولة وذلك في مقر الهيئة بأبوظبي.
وأثنى مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتور محمد مطر الكعبي في بداية الاجتماع على ما تتلقاه الهيئة من اهتمام ودعم متواصل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وناقش المجتمعون ما تم إنجازه في الاجتماع السابق، وما هو لا يزال قيد الإنجاز، وتذليل العقبات باتخاذ القرارات التي تتخطى الروتين، ويسمح باتخاذها القانون.
كما تدارس الأعضاء في الاجتماع زيادة المبالغ المخصصة لنظافة المساجد في المناطق الشمالية لتصل إلى 44 مليون درهم في ميزانية عام 2011 بحسب الزيادة المطردة لعدد المساجد سنوياً.
وتضمن الاجتماع دراسة طرح مناقصة أخرى لبناء 145 وحدة سكنية ملحقة بالمساجد في الإمارات الشمالية، لتوفير السكن الملائم للأئمة، تصل تكلفتها إلى ما يقارب 17 مليون درهم، وفق دراسة قد أعدت واعتمدت نماذجها الموحدة.
كما وجّه المدير العام إلى ضرورة التدقيق والمتابعة لمنع توزيع أي من المنشورات والكتب والتسجيلات في مساجد الدولة، غير تلك التي توزعها رسمياً الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
ولفت إلى أن المساجد ليست مكاناً للتطرف ولا لنشر أي من الأفكار المسمومة أو المشبوهة، وإنما هي بيوت الله للعبادة وسكينة الروح والتفقه في الدين بالوسطية والاعتدال والتسامح، مؤكداً “أن الدين في جوهره نعمــة ورحمـــة، وهذه رسالــة المساجد في المجتمع”.
وتضمن الاجتماع دراسة طلبات أصحاب الأبراج والعمارات السكنية والتجارية التي تبعد قليلاً عن مواقع المساجد المجاورة تخصيص مصليات ملائمة للسكان في هذه الأبراج، باعتباره واجباً دينياً ووطنياً واجتماعياً، إذ إن هذه المصليات باتت إحدى الخدمات العصرية الضرورية وسوف تقدم الهيئة من جهتها ما يلزم للإشراف والدعم لهذه المصليات.

اقرأ أيضا

نهيان بن مبارك يحضر عرس أبناء العوامر