الاتحاد

الإمارات

عبدالله بن زايد يستعرض فرص الاستثمار في ولاية ميناس البرازيلية

عبدالله بن زايد خلال لقائه كارلوس إدوارد

عبدالله بن زايد خلال لقائه كارلوس إدوارد

التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية كارلوس إدوارد حاكم ولاية ميناس البرازيلية في مكتبه أمس خلال الزيارة التي يقوم بها سموه للبرازيل ضمن جولة في دول أميركا اللاتينية.
حضر اللقاء معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة، وخالد الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، ويوسف علي العصيمي سفير الدولة لدى البرازيل السفير غير المقيم في كوبا وتشيلي، وسلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة دبي العالمية وموانئ دبي العالمية.
ورحب حاكم ولاية ميناس بسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق مشيداً بالعلاقات المتميزة التي تربط بين بلاده ودولة الإمارات.
واستعرض كيفية تأسيس الأعمال التجارية في الولاية والفرص والتسهيلات التي توفرها حكومتها للمستثمرين الأجانب.
وأكد حرص حكومته على دعم التعاون الاقتصادي والتجاري بين مجتمع الأعمال في الولاية ودولة الإمارات التي تتميز باقتصاد مرن يعتبر مقصداً للمستثمرين الأجانب، لما تمتلكه من مقومات اقتصادية، معرباً عن أمله أن يفتح اللقاء اليوم المجال أمام رجال الأعمال في البلدين لتبادل الخبرات وتعزيز علاقات الشراكة بينهما.
من جانبه أوضح سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن زيارته والوفد المرافق للبرازيل، دليل رغبة الإماراتيين في مد جسور التعاون مع البرازيل بصفة عامة، وتعزيز علاقاتهم مع رجال الأعمال بصفة خاصة، وتعريفهم بفرص الاستثمار في الإمارات، مؤكداً حرص إمارات الدولة على تعزيز التعاون مع ولاية ميناس البرازيلية.
كما أكد سموه أهمية تبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين الصـــديقين للتعـــرف على برامج وآليات التنمية فيهما.
وبحث الجانبان إمكانات فتح قنــوات وآليات للتعاون بـــين إمارات الدولــة وولاية مينــاس البرازيلية، في إطار تعزيز جهود البلدين لتطوير وتنميــة وتــوثيق العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية المشتركة، من خلال تشجيع الاستثمارات وإقامة المشاريع الصناعية التي تحظى باهتمام البلدين بما يخدم مصلحتهما المشتركة.

عبدالله بن زايد يرأس وفد الدولة إلى «وزاري منتدى المستقبل» في مراكش

أبوظبي (وام) - يرأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وفد الإمارات إلى الاجتماع الوزاري لمنتدى المستقبل الذي سيعقد في مدينة مراكش يومي 2-3 نوفمبر المقبل برئاسة مغربية- إيطالية مشتركة. وسيلقي سموه خطاباً في الجلسة الافتتاحية بصفته الرئيس المشارك للدورة السابقة لمنتدى المستقبل. وبحسب بيان لوزارة الخارجية أمس، تتطلع دولة الإمارات إلى الدورة السادسة لمنتدى المستقبل المقرر انعقادها في مدينة مراكش لأن تبني هذه الدورة على ما تم إنجازه في أبوظبي، خاصة في اتجاه تطوير مبادرات عملية لتعزيز الشراكة والتعاون بين الشركاء في هذا المنتدى إن من ناحية التنمية البشرية والحوكمة أو من ناحية أمن الإنسان وما يواجه هذا الأمن من مخاطر وتحديات تقوض التنمية البشرية وتهدد سبل العيش مثل التغير المناخي والفقر والجوع والنزاعات المسلحة والعنف العشوائي والتطرف والأوبئة والفساد وغيرها.
وأشار البيان إلى حرص الإمارات العربية المتحدة على المشاركة الفاعلة من خلال وزارة الخارجية ومندوبين من المجتمع المدني الإماراتي في المسارات التحضيرية كافة لمنتدى المستقبل السادس خاصة ورش العمل التي عقدت في الرباط والدوحة خلال أكتوبر الجاري.
كما ستشارك في اجتماعات كبار المسؤولين المقرر انعقادها في روما في يومي 22-23 أكتوبر 2009 لوضع جدول أعمال الاجتماع الوزاري ومراجعة توصيات ونتائج أعمال ورش العمل التحضيرية. وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد احتضنت منتدى المستقبل في دورته الخامسة في أكتوبر 2008، بمشاركة واسعة من وزراء خارجية دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول مجموعة الثماني الصناعية، وشركاء آخرين من دول العالم، إضافة إلى مندوبي منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص بالمنطقة.
وقادت الإمارات حواراً «بناء بين الشركاء الحكوميين والمجتمع المدني من أجل تحقيق شراكة فاعلة لإنجاز تنمية مستدامة، وفي ظل مناخ وأنظمة تضمن حقوق الإنسان وتوافر الشفافية والمساءلة والإصلاح المنشود».

اقرأ أيضا