الأربعاء 30 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

الوطن البحرينية:الدوحة نسقت مع طهران و«الوفاق» المنحلة لإسقاط النظام

8 يونيو 2017 04:48
المنامة (بنا) كشفت صحيفة «الوطن» البحرينية في عددها الصادر أمس عن جانب مهم من تفاصيل التدخل القطري في الشؤون الداخلية البحرينية خلال أزمة 2011، وبيّنت طبيعة الاتصالات التي تمت بين الدوحة وطهران مع جمعية الوفاق المنحلة، رغم تورط الأخيرة في مؤامرة إسقاط النظام، وارتباطاتها المشبوهة مع إيران. وقالت: ساهمت تلك الاتصالات في التحضير لإطلاق المبادرة القطرية للأزمة وأبرز محاورها تشكيل حكومة انتقالية في البحرين والطلب الرسمي لانسحاب قوات درع الجزيرة من المنامة. وأشارت التفاصيل التي أوردتها «الوطن» إلى قيام رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني في مارس 2011 باتصالات مكثفة مع أمين عام جمعية الوفاق علي سلمان قبل دخول قوات درع الجزيرة بفترة بسيطة إلى البحرين، وقدم في اتصالاته تلك مجموعة من الأفكار واعتبرها لاحقاً مبادرة قطرية للمنامة. كما كشفت انه خلال اتصالات حمد بن جاسم آل ثاني مع الوفاق، طلب منها «ضرورة التنسيق بينها وبين الجمعيات المتحالفة معها لضمان استمرار المحتجين في دوار مجلس التعاون، بحيث تقوم قطر بالضغط على حكومة البحرين من أجل أن تفتح الجهات الأمنية جميع الطرق للجمهور، وإيقاف الحراسات الأهلية، وكذلك نقاط التفتيش الشعبية». كذلك قدم رئيس الوزراء القطري تصوراً لجمعية الوفاق من أجل «إطلاق حوار وطني في أقرب فرصة من أجل مناقشة مطالبها السياسية، على ألا يتم انسحاب المتظاهرين من دوار مجلس التعاون إلا بعد شهر من بدء الحوار». وأضافت الصحيفة: خلال المباحثات القطرية الوفاقية طلب الوسطاء البحرينيون مجموعة من المطالب، وقدموها لحمد بن جاسم الذي وعدهم بالعمل عليها ووصفها بـ «الأفكار الإيجابية والمهمة». وفي ضوء تلك الاتصالات بلور رئيس الوزراء القطري وثيقة «المبادرة القطرية» التي تطلب من حكومة البحرين تنفيذ 4 خطوات أساسية، وهي: أولاً: ضمان حق التظاهر لجميع المواطنين. ثانياً: إيقاف تلفزيون البحرين. ثالثاً: الإفراج عن جميع الموقوفين في الأحداث. رابعاً: تشكيل حكومة انتقالية خلال شهرين. كما كشفت الصحيفة أن من الأفكار المثيرة التي طرحها رئيس الوزراء القطري على جمعية الوفاق إلغاء حالة السلامة الوطنية في البلاد، وانسحاب قوات درع الجزيرة. حيث أكد لهم حمد بن جاسم أن الدوحة «لن تشارك في القوات الخليجية المشتركة، وإن شاركت فستكون مشاركتها رمزية وشكلية». وقالت الصحيفة: نالت تلك الأفكار قبول الأمانة العامة لجمعية الوفاق، خاصة بعد أن أكد حمد بن جاسم أن الدوحة ستكون الراعي الرئيس لهذه المبادرة، وأكدت الوفاق ضرورة إشراكها في الحكومة الانتقالية فوافق على هذا الطلب. وطرحت الحكومة القطرية هذه الأفكار على حكومة البحرين التي رفضتها بشكل كامل كونها تعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية المحلية. تقرير صحفي: تمويل قطر وراء الخطر الإرهابي في بريطانيا أبوظبي (وكالات) نشر صحفي بالتعاون مع كاتب بريطاني تحقيقات استقصائية وتقريراً عن الأدلة التي تشير إلى مسؤولية الأجهزة البريطانية والتمويل القطري عن الخطر الإرهابي القادم من ليبيا الذي كان وراء تفجير انتحاري ليبي نفسه في قاعة «مانشستر أرينا» موقعاً عشرات القتلى والجرحى. وفي تقرير بعنوان «نكسة تفجير مانشستر: أحدث الأدلة» أكد نافيز أحمد ومارك كيرتس أن تفجير 22 مايو «يعد في جزء منه نكسة للمواطنين البريطانيين ناجمة عن الأفعال السرية والعلنية للحكومة البريطانية». ويعتمد التقرير في مادته على المعلومات المنشورة في وسائل الإعلام الرئيسة وبعض المصادر الموثقة التي تثبت معرفة الأجهزة البريطانية بعناصر الجماعة الليبية المقاتلة التي تتبع تنظيم القاعدة الموجودين في مانشستر. ولا يستبعد التقرير تواطؤ بعض الأجهزة، بعدما ثبت دعمهم لهذه الجماعة وغيرها من الجماعات المتطرفة التي تمولها وتسلحها قطر في ليبيا. وعلى الرغم من التركيز على ليبيا كمصدر للإرهاب المحلي في بريطانيا، يعرج التقرير أيضاً على الدور البريطاني في سوريا والعراق بدعم من قطر وتركيا. ونتيجة تحقيقات الفريق، وبالأدلة التي يوجد أغلبها في العلن، فإن العمل السري لبريطانيا في ليبيا في 2011 شمل الموافقة على دعم تسليح قطر ومساندتها للقوات المعارضة، بما فيها الجماعات الإسلامية المتشددة، ما أدى إلى تغذية ما يسمى «الجهاد في ليبيا». ويضيف التقرير «من بين الجماعات التي دعمتها وسلحتها قطر كتيبة شهداء 17 فبراير التي تقول التقارير إن رمضان عبيدي (والد انتحاري مانشستر) التحق بها في الحرب على القذافي». كما وجدت شحنات السلاح القطرية إلى ليبيا في 2011، وفق التقرير، طريقها إلى المقاتلين الإسلاميين في سوريا، بما فيها جماعات مرتبطة بالقاعدة وداعش. ويخلص التقرير إلى أن «الأدلة تشير إلى أن الجماعة الليبية المقاتلة اعتبرت من قبل بريطانيا ميليشيا تقوم بالوكالة بتحقيق أهداف السياسة الخارجية للحكومة. كما اعتبرت الحكومة البريطانية قطر وكيلاً لتوفير الدعم على الأرض في ليبيا حتى رغم مساندتها للجماعات الإسلامية المتشددة». وكانت وسائل الإعلام البريطانية قد شنت هجوماً على الأجهزة بعد هجوم مانشستر، وتكرر ذلك بعد هجوم لندن بريدج والعثور على بطاقة هوية أيرلندية مع أحد الإرهابيين الذي قيل إنه من أصل ليبي. ولم يعرف بعد إن كانت التحقيقات البريطانية طالت خالد الصلابي، الأخ الأصغر لعلي الصلابي القطري/‏‏‏الليبي الإخواني وراعي جماعات الإرهاب في ليبيا.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©