سامي عبد الرؤوف (دبي)

أكد أطباء ومختصون بالقطاع الصحي، صيام رمضان يسهم بالفعل في تحسن صحة الإنسان، مشيرين إلى أنه يمكن بسهولة قياس مؤشرات هذا التحسن، فور انتهاء الشهر الفضيل.
وقال الدكتور أنيل جروفر، المدير الطبي لأحد المستشفيات بدبي، اختصاصي الأمراض الباطنية: «إن العديد من الدراسات والأبحاث أظهرت الكثير من فوائد الصيام، منها تخليص الجسم من الدهون الزائدة، تخفيض معدل الكوليسترول للمرضي، الذين يعانون ارتفاعه».
وأضاف: «كما يخفض الصوم، مستوى الأملاح في الدم، وبذلك يستفيد من الصيام كثير من مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم وأصحاب الحصوات البولية والمرارية، كذلك مرضى السكري، ويستفيد بشكل خاص مرضى الجهاز الهضمي والأشخاص الذين يعانون السمنة».
وأكد جروفر، يساعد الصوم على تجنب التدخين، بما له من آثار ضارة على جميع أعضاء الجسم، لافتاً إلى أنه على الرغم من هذه الفوائد، فبعض الصائمين يبتعد عن هذه القواعد ويغتنم فرصة رمضان ليأكل أضعاف ما كان يأكله في الأشهر الأخرى، فلا يكاد يسمع مدفع الإفطار حتى يندفع إلى التهام الطعام، ويبدأ الأكل لتعويض ساعات الصيام. وحث جروفر، على ضرورة مواصلة الأنشطة البدنية والنظام الغذائي المعتدل الغني بالخضروات والفواكه وشرب المياه.
من جهتها، قالت ميساء السليمان، اختصاصية طب الأسرة : «شهر رمضان فرصة ذهبية لتخفيف الوزن، من خلال تخفيف الطعام لتتجنب الأعراض الانسحابية للرجيم كالتعب والصداع والجوع». وأضافت: «إذا كان ضمن أهداف الشخص إنقاص الوزن، فلابد من مواصلة المشي قبل الوجبة الرئيسية بنحو ساعة أو ساعتين، فهي الساعة الذهبية، شريطة أن يكون الإنسان لا يعاني السكر-الضغط- أمراض قلب».
من جهته، أكد الدكتور جهاد محمد، طبيب ممارس عام طوارئ بالشارقة، أن للصوم فوائد عدة تنعكس إيجاباً على كل أعضاء الجسم، وبالتالي تجنب الإصابة بالعديد من الأمراض.