الاتحاد

الاقتصادي

الدولار ينخفض أمام جميع العملات العالمية

المتداولون في أسواق العملات تخلوا عن الدولار سريعا مما أدى باليورو إلى الارتفاع لنحو 1.1030 تقريبا (ارشيفية)

المتداولون في أسواق العملات تخلوا عن الدولار سريعا مما أدى باليورو إلى الارتفاع لنحو 1.1030 تقريبا (ارشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

جاء تقرير الوظائف الأميركي بخيبة أمل كبيرة، ما زاد من توقعات الأسواق من جديد بأن يبقي الفدرالي الأميركي على معدلات الفائدة العامة على ما هي عليه في الاجتماعات القليلة المقبلة، بحسب تقرير لشركة إي دي إس سكيوريتيز.

وأضاف التقرير أن الاقتصاد الأميركي وفر 126 ألف وظيفة فقط في مارس، وذلك على الرغم من أن التوقعات كانت تشير إلى إضافة 245 ألف وظيفة.

وأوضح التقرير أنه تم تعديل أرقام شهر فبراير نحو الأسفل بشكل واضح إلى 264 ألف وظيفة من 295 ألف وظيفة، حيث تعتبر قراءة شهر مارس تعتبر الأضعف من نوعها منذ ديسمبر من العام 2013. وأشار إلى أن تعديل أرقام الوظائف على مدار شهرين على التوالي أتى عند مستويات -69 ألفا (تعديل نحو الأسفل)
وبين التقرير أن التغير في التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي أتى بخيبة أمل كبيرة أيضاً وبعيدة عن التوقعات، ليضيف هذا القطاع حوالي 129 ألف وظيفة فقط في مارس، بينما كانت التوقعات تشير إلى إضافة أكثر من 235 ألف وظيفة على الأقل.
ونوه إلى أنه تم تعديل أرقام فبراير نحو الأسفل إلى مستويات 264 ألف بدلاً من 288 ألف تقريبا. وهذه القراءة هي الأدنى والأضعف منذ ديسمبر منذ ديسمبر 2013.
وقال التقرير إنه بشكل مفاجئ وعلى عكس التوقعات تماماً، خسر القطاع الصناعي الأميركي ألف وظيفة خلال شهر مارس، وذلك مع أن التوقعات كانت تشير إلى إضافة 10 آلاف وظيفة على الأقل، كما تم تعديل أرقام شهر فبراير نحو الأسفل بشكل كبير نحو مستويات الفين بدلاً من 8 ألف وظيفة.
وأكد التقرير أن هذه الخسارة هي الأولى للوظائف في القطاع الصناعي منذ يوليو من العام 2013.
وتابع أن معدلات البطالة العامة استقرت على ما هي عليه عند مستويات 5.5% كما كانت التوقعات.
وأشار التقرير إلى أن التغير في وظائف مالكي المنازل أو الأسر الأميركية أتى بخيبة أمل أيضا، ليضيف 34 في مارس بالمقارنة مع 96 في فبراير الماضي، بينما كانت التوقعات تشير إلى إضافة حوالي 245. كما أن هذه الإضافة هي الأضعف منذ أبريل من العام الماضي.
سادساً، انخفضت نسبة المشاركة في سوق العمل من جديد إلى مستويات 62.7% من 62.8% لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ العام 1973، مع أن التوقعات كانت تشير إلى استقرارها دون تغير. وقال التقرير إن انخفاض نسبة المشاركة في سوق العمل أدى إلى ارتفاع الأشخاص الذين هم خارج سوق العمل إلى أعلى مستوى له في التاريخ عند مستويات 93.2 مليون شخص.
وبين أن متوسط الأجور كان الشيء الوحيد في هذا التقرير الذي أتى بنتائج ايجابية نوعاً ما، حيث ارتفع مؤشر متوسط الأجور على المستوى الشهري بواقع 0.3% في مارس بالمقارنة مع ارتفاع آخر بواقع 0.1% في فبراير، بينما كانت التوقعات تشير إلى ارتفاع بواقع 0.2%. كما ارتفع مؤشر متوسط الأجور على المستوى السنوي، فقد ارتفع إلى مستويات 2.1% من مستويات 2.0% خلال نفس الفترة.
تفاعل الدولار الأميركي
وأوضح التقرير أن المتداولين في أسواق العملات تخلوا عن الدولار الأميركي بشكل سريع بمجرد الإعلان عن الأرقام، مما أدى باليورو إلى الارتفاع نحو مستويات 1.10 ليصل إلى 1.1030 تقريبا.
ونوه إلى أن الجنيه الإسترليني بدوره وصل إلى 1.4945، أما الدولار مقابل الين فقد انخفض بشكل كبير ليصل إلى 118.80 تقريباً، فيما انخفض الدولار مقابل الفرنك السويسري إلى 0.9490، أما الدولار الإسترالي والدولار النيوزلندي ارتفعا بأكثر من 70 نقطة لكل منهما نحو مستويات 0.7695 و0.7630 على التوالي. أخيراً، الدولار مقابل الدولار الكندي انخفض إلى مستويات 1.2430.
وقال التقريري إن العقود الآجلة لمؤشر S&P500 أغلقت منخفضة يوم الجمعة، على الرغم من الأرقام الاقتصادية السلبية من تقرير الوظائف الأمريكي، إلا أن العقود الآجلة للأسواق الأمريكية قد أغلقت على انخفاض، فقد أغلق مؤشر S&P500 على انخفاض بواقع -1% عند مستويات 2039 ليخسر 20 نقطة بمجرد الإعلان عن الاخبار، وهذا يدل على أن الأسواق الأمريكية اهتمت بمعدلات الأجور أكثر من خيبة الأمل من أرقام التوظيف الجديدة، أي وبعبارة أخرى، من الممكن أن تكون انخفاضات الدولار محدودة في الوقت الحالي، والأسبوع الحالي قد نشهد عودة لشراء الدولار من جديد، إلا في ما لو استمرت الأرقام الاقتصادية السلبية في الظهور خلال الأسبوع.


تراجع احتمالات خفض الفائدة الأميركية
أبوظبي (الاتحاد)

قال التقرير إنه قبل أيام، كانت توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية في يونيو عند مستويات 55% تقريباً، لكن وبمجرد الإعلان عن الإخبار، فقد أصبحت نسبة رفع أسعار الفائدة العامة في يونيو هي 44% فقط، بينما ارتفعت فرصة رفع أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل بشكل كبير.

في الوقت الحالي، لازلنا نبقي على النظرة الحذرة جداً نحو الاقتصاد الأميركي، وننتظر المزيد من الأرقام الاقتصادية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

اقرأ أيضا

ترامب يدعو الهند إلى رفع الرسوم المفروضة على السلع الأميركية