الاتحاد

الرياضي

حصيلة المصابين ترتفع إلى 16 شخصاً

جماهير نيجيريا احتشدت بأعداد غفيرة لمتابعة البروفة الأخيرة لمنتخبها أمام كوريا الشمالية

جماهير نيجيريا احتشدت بأعداد غفيرة لمتابعة البروفة الأخيرة لمنتخبها أمام كوريا الشمالية

ارتفع عدد المصابين إلى 16 شخصاً من بينهم رجل شرطة في جنوب أفريقيا عندما تدافعت مجموعة كبيرة من المشجعين لحضور المباراة الودية بين كوريا الشمالية ونيجيريا استعداداً لكأس العالم، حسبما أكدت الشرطة.
ووقعت عملية تدافع المشجعين في استاد ماكولونج في مدينة تيمبسيا، في منتصف الطريق بين جوهانسبرج والعاصمة بريتوريا.
وقال رئيس الشرطة هانجواني مولاودزي لوكالة الأنباء الألمانية “قبل بدء المباراة مباشرة اقتحمت أعداد كبيرة من المشجعين الاستاد وشقوا طريقهم نحو أرض الملعب”.
وأضاف “حاولت الشرطة تهدئة الوضع إلا أن جموع المشجعين الغفيرة كانت تفوقهم عدداً”. وشغلت جموع المشجعين كافة مقاعد الاستاد الذي يتسع لعشرة آلاف مشجع، حيث تم السماح بدخول المشجعين بالمجان.
وبعد نفاد التذاكر المجانية للمباراة حاول عدد من المشجعين دخول المباراة دون تذاكر، ولجأ بعضهم إلى “التخريب”، حسبما ذكرت الشرطة في بيان لها.
وذكر بيان مشترك للشرطة وهيئة الاستخبارات “ بدأت الشرطة على الفور في تنظيم الحشود واتخاذ التدابير اللازمة، ولكن المشجعون أصبحوا أكثر جموحاً، واندفعوا باتجاه البوابات مما أدى إلى فتح البوابات مرتين”.
وتعرض شرطي لإصابات خطيرة عندما داسته جموع المشجعين وتم نقله إلى المستشفى حيث يرقد بها في حالة مستقرة.
وأعلنت وحدة الطوارئ في موقع الحادث أنها نقلت 14 مشجعاً تعرضوا لإصابات طفيفة إلى المستشفي لتلقي العلاج، فيما أكدت الشرطة تعرض شرطي آخر لإصابات طفيفة، ولكنه ظل يواصل عمله.
وتعد عمليات التدافع أمراً شائعاً في مباريات كرة القدم في أفريقيا، حيث أن التذاكر تباع بأسعار رخيصة، ويأتي المشجعون متأخرين، ومن ثم يحاولون شق طريقهم إلى ملعب المباراة. وكان أغلب المشجعين من نيجيريا، حيث تعيش أعداد كبيرة منهم في جنوب أفريقيا، يتركزون بصورة أساسية في بلدات مثل تيمبيسا.
والقى مولاودزي باللوم في هذا الحادث على كوريا الشمالية، مؤكدا أن المسؤولية تقع عليهم في توفير الأمن لأنهم يستضيفون المباراة على ملعب التدريبات الخاص بهم.
وتوجه المنتخب النيجيري إلى ملعب المباراة من معسكرهم في ريتشارد باي بالقرب من مدينة دربان، مستقلين حافلة سارت بهم نحو ساعات. ورفض الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” التعقيب على الحادث أو التنويه عن وجود تهديدات بحدوث مثل هذا الأمر خلال مباريات كأس العالم، وأكد الفيفا أنه يجمع المعلومات اللازمة حول حادث التدافع.

اقرأ أيضا

برشلونة يجري تدريبات تعافٍ قبل الإعداد لمواجهة فياريال