الاتحاد

الاقتصادي

المنصوري يؤكد أهمية تعزيز التبادل الاقتصادي مع لاتفيا

 سلطان المنصوري ووفد الدولة خلال الاجتماع (من المصدر)

سلطان المنصوري ووفد الدولة خلال الاجتماع (من المصدر)

ريغا - لاتفيا (الاتحاد)

أكد معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، خلال لقائه مع معالي ماريس كوسينسكيس رئيس وزراء لاتفيا، قوة العلاقات التي تجمع البلدين، وما تحمله من فرص واعدة للنمو خلال المرحلة المقبلة في ضوء الرغبة المتبادلة لتعزيز أطر التعاون المشترك، والتي تترجمها العديد من الخطوات الإيجابية من الجانبين، سواء على صعيد الزيارات رفيعة المستوى واتفاقيات التعاون الحيوية التي تم توقيعها، والتي تمهد الطريق لمرحلة أكثر نشاطاً لإقامة شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة.
جاء ذلك، خلال زيارته للاتفيا في بداية زيارة رسمية إلى دول البلطيق تستمر خلال الفترة من 2 حتى 5 من مايو الجاري، وتشمل دول لاتفيا وليتوانيا وإستونيا.
يضم جدول الزيارة، التي يترأس معاليه خلالها وفداً اقتصادياً رفيع المستوى، عدداً من اللقاءات الثنائية مع رؤساء حكومات ونخبة من كبار المسؤولين والمعنيين بالشأن الاقتصادي والتجاري بتلك الدول، وذلك لبحث جوانب التعاون القائم وآفاق تطويره مستقبلاً وفرص الشراكات الاقتصادية المطروحة على الصعيدين الحكومي والخاص بما يخدم الأهداف التنموية لجميع الأطراف.
ضم وفد الدولة المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، وعبد الله صالح الحمادي، مدير البرنامج الوطني للسياحة بالوزارة، إلى جانب عدد من الخبراء والمستشارين.
فيما يشارك في الاجتماعات حنان خلفان عبيد العليلي سفيرة الدولة لدى جمهورية لاتفيا، وسلطان راشد سلطان الكيتوب سفير الدولة غير المقيم لدى إستونيا، والدكتور يوسف عيسي حسن الصابري سفير الدولة غير المقيم لدى جمهورية ليتوانيا.
وفي العاصمة أريغا بجمهورية لاتفيا، أولى محطات زيارة وفد الدولة إلى دول البلطيق، عقد معالي سلطان المنصوري لقاءات ثنائية موسعة مع كبار مسؤولي الحكومة بجمهورية لاتفيا شملت معالي ماريس كوسينسكيس رئيس وزراء لاتفيا، وكل من معالي إدجار رينكفيتش وزير خارجية، ومعالي إيريك إغليسيس وزير الدولة للشؤون الاقتصادية. كما شمل جدول الأعمال زيارة إلى مكتبة لاتفيا الوطنية، التي تعد واحدة من أقدم المكتبات في أوروبا.
تناول الاجتماع الثنائي مع معالي رئيس وزراء لاتفيا، تأكيد أهمية تمتين العلاقات الاقتصادية، والإشادة بالإرادة المشتركة للقيادة العليا في كلا البلدين على المضي قدماً لتحقيق هذا المسعى.
كما تطرق الاجتماع إلى أهمية مشاركة لاتفيا في «إكسبو 2020» بدبي والتي من شأنها أن تفتح المجال أمام الاستثمارات من لاتفيا لتعزيز تواجدها بأسواق الإمارات ودول المنطقة ككل، وفي المقابل، أبدى الجانب اللاتفي الرغبة في جذب الاستثمارات الإماراتية إلى في القطاعات الاقتصادية محور الاهتمام المشترك، وأعرب الجانبان عن تفاؤلهما بشأن آفاق وفرص التعاون الاقتصادية بين البلدين المرحلة المقبلة.
وتابع المنصوري، أنه بالنظر إلى أرقام التبادل التجاري والسياحي بين البلدين، نجد أنها حققت معدلات نمو ملحوظة خلال الأعوام القليلة الماضية، إلا أنها لا تزال أقل من الإمكانات التي تتمتع بها البلدين، حيث سجل حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات ولاتفيا ارتفاعاً ملحوظاً خلال عام 2017 محققاً 58 مليون دولار مقابل نحو 43 مليون دولار عام 2016.
كما سجل عدد السائحين من جمهورية لاتفيا إلى دولة الإمارات نمواً في حدود 40% خلال عام 2017 ليصل إلى 11.8 ألف سائح مقابل نحو 8.5 ألف سائح في 2016. والبلدان يتمتعان بعلاقات ثنائية قوية، قائمة على الصداقة واحترام المصالح المشتركة. وأشاد بخطوة دولة الإمارات في فتح أول سفارة لها في هذه المنطقة في ريغا عاصمة لاتفيا وما يترجم ذلك من دلالات على قوة العلاقات الثنائية بين الجانبين، والرغبة في توسيع أفاق التعاون المشترك المرحلة المقبلة. وتابع أن لاتفيا تنظر إلى الإمارات، باعتبارها شريكاً أساسياً في المنطقة، وتتطلع لتطوير آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري معها خلال المرحلة المقبلة ليواكب قوة العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أكد حرص بلاده على استقطاب الاستثمارات الإماراتية، والتي حققت سمعة عالمية واسعة في العديد من القطاعات الحيوية، من أبرزها، مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية وقطاع النقل والخدمات اللوجستية.
وخلال الاجتماع الذي عقد بين معالي سلطان بن سعيد المنصوري، ومعالي إدجار رينكفيتش وزير خارجية جمهورية لاتفيا، أكد الجانبان، أهمية تعزيز الروابط وأوصر التعاون الثنائي، مع تناول فرص الشراكات المتاحة بين البلدين.

اقرأ أيضا

مؤشر: نمو أنشطة شركات منطقة اليورو يتوقف