الاتحاد

الاقتصادي

«جمارك دبي» تنجز 9 ملايين معاملة جمركية خلال 2015

خلال فعاليات أسبوع الجمارك الأول (تصوير إحسان ناجي)

خلال فعاليات أسبوع الجمارك الأول (تصوير إحسان ناجي)

يوسف العربي (دبي)

تجاوز إجمالي عدد المعاملات الجمركية التي أنجزتها جمارك دبي خلال العام 2015 حاجز الـ 9 ملايين معاملة جمركية، بحسب أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي.
وأكد مصبح، في تصريحات للصحفيين على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر الدائرة للإعلان عن انطلاق «أسبوع جمارك دبي الأول» الذي تمتد فعالياته خلال الفترة من 24 يناير إلى 28 يناير الجاري، أن عدد الشركات المسجلة بقاعدة البيانات بجمارك دبي تجاوزت 180 ألف شركة بنهاية العام 2015.
وشملت المعاملات الجمركية التي تقدمها جمارك دبي لعملائها 19 خدمة رئيسية، يتم تقديمها من خلال 23 مركزاً جمركياً برياً وبحرياً وجوياً منتشرة في أنحاء إمارة دبي، وتم إنجاز هذه المعاملات عبر 6 قنوات منها دبي التجارية، وقناة الأعمال الإلكترونية، والموقع الإلكتروني للدائرة، وتطبيقات الهواتف والأجهزة الذكية.
وشدد مصبح على أن التعامل مع هذا الكم الهائل من المعاملات الجمركية فرض على الدائرة الريادة في مجال الابتكارات والخدمات الرقمية انطلاقاً من دورها الرئيسي المنوط بها وهو تيسير حركة التجارة وتقديم قيمة مضافة للعملاء.
وتوقع أن يرتفع إجمالي حجم تجارة دبي الخارجية خلال العام 2015 بين 3% و4% لتتراوح بين 1,371 تريليون درهم، و1,385 تريليون درهم، مقارنة بـ 1,331 خلال العام 2014 رغم التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.
وقال: إن بدء دول مجلس التعاون الخليجي في تطبيق نظام «المقاصة الإلكترونية» لتسوية الرسوم الجمركية بين الدول الأعضاء خلال الربع الأخير من عام 2015 من شأنه المساهمة بتيسير حركة التجارة وزيادة التبادل التجاري بين الدول الأعضاء.
وأوضح أن دول مجلس التعاون اتخذت خطوات مهمة لتعزيز الاتحاد الجمركي الخليجي الذي يشمل تطبيق تعرفة جمركية موحدة في دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى اعتماد الدول الأعضاء للوائح ونظم وإجراءات جمركي متماثلة وصولاً إلى تحقيق السوق الخليجية المشتركة.
ولفت إلى أنه وفق قواعد الاتحاد الخليجي فإنه يتم تحصيل الرسوم الجمركية من أول منفذ لدخول السلع والبضائع على أن يتم توزيع حصص الدول من الحصيلة الجمركية حسب الوجهة النهائية للسلع ووفق نظام المقاصة الإلكترونية الجديد ستضمن كل دول الحصول على حصتها من الرسوم الجمركية بشكل فوري ووفق آلية إلكترونية تتسم بالفعالية والدقة المتناهيتين.
وكشف مصبح أن جمارك دبي ستبدأ بتوقيع أول اتفاقية خارجية ضمن نظام المشغل الاقتصادي المعتمد مع كوريا الجنوبية قبل نهاية العام الجاري موضحاً إلى أن الدائرة تعد دراسة شاملة في الوقت الراهن لتحديد الدول.
وأطلقت الدائرة برنامج «المشغل الاقتصادي المعتمد الذي يعتمد على اتفاقيات اعتراف متبادل بين الدول وشركاء سلسلة الإمداد على مستوى العالم، مع ضمان تحقيق المنفعة للجمارك وأعمالها في الوقت ذاته، وذلك وفق إطار ومعايير أمن وتيسير سلسلة الإمداد في التجارة الدولية كما يدعم ويعزز الجهود الوطنية المتكاملة استعداداً لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020».
وقال مدير جمارك دبي «أردنا أن تكون فعاليات أسبوع جمارك دبي الأول التي تضم 30 فعالية مبتكرة وفريدة من نوعها وذات اتجاهين، بحيث تحقق مصالح الأطراف كافة، وتفيد الجمهور والعملاء والموظفين، ونواكب بها التطور الذي تشهده دولة الإمارات عموماً ودبي خصوصاً، ما يسهم في تعزيز تنافسية الدولة على المستوى الدولي، وسيكون للعملاء مشاركة فعالة في فعاليات الأسبوع، وذلك من خلال تقديم محاضرات وإقامة ورش عمل تتعلق بتطبيق أفضل الممارسات والتجارب في مجال العمل الإداري واللوجستي، من أجل تبادل المعرفة والخبرة بين الجمارك والقطاع الخاص».
وأشار إلى أنه على صعيد العمل الجمركي احتلت دولة الإمارات المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط، والثالث عالمياً في مؤشر كفاءة الإجراءات الجمركية ضمن تقرير التنافسية للعام 2015 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
وتسعى جمارك دبي إلى إشراك الشركاء الإستراتيجيين، والعملاء، وقطاعات الأعمال والتجارة النشطة، ومجالس الأعمال الأجنبية، والموظفين وأفراد المجتمع، بما في ذلك أطفال المدارس والشباب، في فعاليات الأسبوع المتنوعة، التي تنظمها الدائرة في مقرها الرئيسي وعدد من المراكز الجمركية الجوية والبحرية والبرية المنتشرة في إمارة دبي، ومراكز التسوق الكبرى، وموانئ الصيد، وعدد من المدارس والجامعات.
ويقام أسبوع جمارك دبي الأول برعاية بلاتينية لكل من شركة التضامن للنقل، ومجموعة تجار الأقمشة (تيكسماس)، ورعاية ذهبية لكل من مجموعة إيروس وشركة سويدان التجارية، ومجموعة سعيد ومحمد النابوده، ورعاية فضية من مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي.
وتشمل الفعاليات محاضرات تثقيفية وورش عمل ومعارض تتناول العديد من الموضوعات الحيوية التي تهم كل شرائح المجتمع، مثل حقوق الملكية الفكرية، ودور الجمارك في المنطقة، والتوعية بمخاطر المخدرات وإساءة استخدام الأدوية المقيدة مثل «الترامادول» وغيره من العقاقير المخدرة، هذا بالإضافة إلى تثقيف الصيادين وتوعيتهم بإجراءات الأمن والسلامة الخاصة بمهنتهم.
وفي مطارات دبي تنظم الدائرة خلال أسبوع جمارك دبي الأول فعاليات ونشاطات تثقيفية مخصصة للمسافرين ومرتادي المطار، من بينها توفير منصات لتقديم المعلومات التي ينبغي على المسافرين الإلمام بها، ومعارض توعية متنوعة.
وتخلل الحفل عرض فيلم قصير عن جمارك دبي وإنجازاتها ومبادراتها التطويرية، وكلمة حول بيئات العمل المبدعة قدمتها شركة «دي إتش إل»، كما قام رئيس موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، ومدير جمارك دبي، بتكريم هاني راشد الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي.

50 ألف معاملة يومياً بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة
دبي (الاتحاد)

يبلغ المتوسط السنوي لعدد المعاملات بين مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، نحو 18 مليون معاملة بمتوسط 1,5 مليون معاملة شهرياً ونحو 50 ألف معاملة يومياً، بحسب سلطان أحمد بن سليم، رئيس موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة.
وقال ابن سليم إن تبني أحدث المعايير والحلول الرقمية لإنجاز المعاملات مكن هذه الجهات من استيعاب هذا القدر الهائل من المعاملات مع الارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة ونسبة رضا العملاء.
وأوضح خلال حفل الإطلاق الرسمي لأسبوع جمارك دبي الأول، تحت شعار «جمارك دبي.. عالم من الابتكارات الرقمية»، أن الدائرة تهدف إلى تسليط الضوء على الاستخدام الأمثل للمعلومات وتقنيات الاتصال المتقدمة.
وأضاف « نستعرض خلال أسبوع جمارك دبي الأول إنجازات الدائرة عبر 30 فعالية مبتكرة في العديد من المراكز الجمركية في إمارة دبي، استمراراً لنهج الدائرة في تعزيز الشراكة والتواصل الفعال مع العملاء، الأمر الذي أسهم في رفع نسبة رضا العملاء إلى 91,2% عام 2014، مقابل 89.2% عام 2013، وذلك وفقاً لدراسة المجلس التنفيذي لإمارة دبي لعام 2014.
وأوضح أن جمارك دبي طبقت مبادرات ومشاريع جمركية مبتكرة ورائدة على المستوى العالمي مثل مبادرة «الممر الافتراضي» لتيسير نقل البضائع بين المنافذ الجمركية بإمارة دبي بأقل وقت ممكن ودون أعباء مالية، وكذلك برنامج «المشغل الاقتصادي المعتمد»، الذي سيؤسس لشراكات استراتيجية تضمن تيسير وحماية التجارة الدولية وفق اتفاقيات الاعتراف المتبادل، ضمن البرنامج بين الدول على مستوى العالم.

اقرأ أيضا

"تسلا" تحقق بحادث انفجار إحدى سياراتها في شنغهاي