كرة قدم

الاتحاد

الياباني سوزوكي: عرضنا مشروعنا لتطوير آسيا والبعض خاف من تطبيقه!

سوزوكي (الاتحاد)

سوزوكي (الاتحاد)

سيدني (الاتحاد)
أكد الياباني سوزوكي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الياباني، ومسؤول الاحتراف السابق بالاتحاد الآسيوي رئيس لجنة الدوريات المحترفة بآسيا، أن اليابان حاولت القيام بمبادرة تسهم من خلالها بمساعدة قارة آسيا على التطور، وذلك عندما بدأت في فرض مشروع الاحتراف الآسيوي قبل 8 سنوات مضت، ولكن للأسف خافت عدة دول أن تسير على الوصفة اليابانية لأسباب غير معروفة، على حد وصفه.
وألمح إلى أن الطريق الوحيد لرفع المستوى الفني للعبة في القارة الصفراء، هو بالاهتمام بالقاعدة من الناشئين والمراحل السنية من جانب، بالإضافة إلى الاهتمام بزرع ونشر ثقافة الاحتراف في المجتمع. وأوضح سوزوكي أن الاحتراف ليس مجرد كلمة، بل هو أسلوب حياة يجب أن يشارك فيه المجتمع بالكامل.
وعن وضع اللاعب الآسيوي في القارة قال: «إعداد اللاعب الآسيوي وإقناع الأندية العالمية به أمر صعب للغاية، ولا يتحقق إلا في حالات محدودة».
وفجر سوزوكي مفاجأة من العيار الثقيل عندما أكد أن اليابان تحملت نفقات تخطت حاجز الـ 100 مليون دولار خلال عدة سنوات من أجل إرسال لاعبيها لتجارب إعاشة خارجية في دول أوروبية ولاتينية، وقال: «أرسلنا لاعبين إلى أندية ومراكز تطوير كرة القدم في أوروبا وأميركا اللاتينية، وخاصة البرازيل، وقد تسبب ذلك في خلق جيل مؤهل خاض تجارب احترافية ونجح فيها».
وعن إمكانية تكرار التجربة اليابانية قال: «الأمر صعب، لكن بشكل عام أرى أن دوريات دول الخليج هي الأكثر قدرة على تكرار التجربة اليابانية، لو تمسكت بالاحتراف الحقيقي، وسمحت للاعبيها بالاحتراف الخارجي ولو على سبيل خوض تجارب إعاشة لتطوير المستوى».


كافشيان: إيران حققت نجاحات فردية في الاحتراف
سيدني (الاتحاد) أكد علي كافشيان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أن هناك أمثلة مشرفة للاعبين إيرانيين موهوبين حققوا نجاحات في أندية كبرى، خصوصا بالدوري الألماني، وقال: «سبق وكان لدينا علي كريمي، أحد أساطير اللاعبين الإيرانيين وأحد أبرز لاعبي بايرن ميونخ قبل عدة سنوات مضت، بالإضافة إلى مهديفيكيا، وجواد نيكونام، وغيرهم من اللاعبين الذين برزوا في خوض تجارب احترافية كتب لهم فيها النجاح». ورأى كافشيان أنه حتى بالرغم من النجاح الإيراني، إلا أن ذلك يعتبر أمرا متأخرا، ويجب السعي لمزيد من العمل حتى يتم تخريج لاعبين أكثر لدوريات أوروبا، مشيراً إلى أن كل التجارب الإيرانية السابقة كانت عبارة عن نجاحات فردية في الاحتراف الأوروبي. وعن إمكانية تطور آسيا ولاعبيها وتحقيق القفزة المنتظرة للعبة، قال: «الأمر صعب للغاية، فنحن هربنا من الارتباط بمنطقة وسط آسيا لضعف مستوى اللعبة هناك والتزماً بعضوية غرب آسيا حتى نكون في منافسة مع منتخبات قوية فنية مثل المنتخبات السعودية والإماراتية والأردنية والأوزبكية وغيرها، وبشكل عام، أعتقد أنه من الصعب الحديث عن تطوير اللعبة، طالما لا يوجد اهتمام كافٍ من الاتحادات الأهلية والحكومات المحلية ».


المدلج: دوريات الخليج «المتهم الأول»
سيدني (الاتحاد)
أكد الدكتور حافظ المدلج عضو الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رئيس لجنة المسابقات القارية، أن دوريات الخليج تقف موقف المتهم الأول في إفساد وإفشال أي محاولات لانتقال أو إعارة أي لاعب محلي لديها إلى أندية ودوريات أوروبية. وأشار إلى أن هناك تجارب حدثت بالفعل مع لاعبين في الدوري السعودي والإماراتي تحديداً، عبر وكلاء كانوا ينتظرون موافقة الأندية على انتقال هؤلاء اللاعبين، لكن الأندية ماطلت، بينما أثبتت التجارب أن بعضها اقدم على اتخاذ خطوة الاحتراف الخارجي مثل«كوبري» لتهريب اللاعبين المواهب.

اقرأ أيضا