الاتحاد

عربي ودولي

مسؤول أميركي: القوى الكبرى تنتظر رداً «ملموساً» من إيران

أحمد سعيد، وكالات (عواصم)- أعلن مسؤول أميركي كبير، أمس، أن القوى الكبرى تنتظر من إيران “رداً ملموساً وجوهرياً” حول برنامجها النووي، وذلك عشية لقاء في المآتا بكازاخستان بين مجموعة الدول الست وطهران. في حين صرح كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي أن بلاده تريد أن يتم الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم في المفاوضات التي ستجرى اليوم.
وقال هذا المسؤول الأميركي الكبير الذي لم يشأ الكشف عن اسمه “من المستحيل توقع النتائج لكننا سنبقى ملتزمين” في الشأن الإيراني”.
وأضاف “نأمل أن تأتي إيران، وهي مستعدة لهذا اللقاء، وأن تعطي رداً ملموساً وجوهرياً” على اقتراح القوى الكبرى، الهادف إلى إحراز تقدم في المفاوضات.
وأكد المسؤول الأميركي أن القوى الكبرى قدمت اقتراحاً “متوازناً ومنصفا جداً”، رافضاً التكهن برد إيران المحتمل. وقال “لديّ أمل بأننا لسنا أمام الفرصة الأخيرة”.
من جانبه قال جليلي في خطاب في المآتا قبل بدء المفاوضات “نعتقد أنه يمكنهم افتتاح المفاوضات بجملة هي، القبول بحق إيران، وخصوصا بحقها في التخصيب”.
وأضاف “نأمل ألا يكرروا في المآتا التجربة المريرة التي مروا بها خلال 34 عاماً من ثورتنا، وأن يتخذوا القرار الصائب هذا الربيع”.
واستبعد جليلي أي لقاء على انفراد مع كبيرة المفاوضين الأميركيين ويندي شيرمان، وهي محادثات تسعى واشنطن لإجرائها منذ سنوات.
وقال إن “ما ينتظره شعبنا هو أن تصحح الولايات المتحدة سلوكها ليس بالأقوال فقط، وغداً في المآتا سيكون هناك اختبار جديد”.
وتابع أن “الذين يأتون إلى المفاوضات يجب أن يأتوا بالمنطق وليس بالتهديدات، والقول إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة، هذا ليس حساً سليماً”.
وأكد أن “إيران ستدافع عن حقها في تخصيب اليورانيوم بمزيد من القوة”، بعد إجراء انتخابات الرئاسة في يونيو. وأضاف “تأثير الانتخابات سيكون أن شعبنا سيدافع عن حقه بمزيد من القوة”.
وتعقد إيران والقوى الكبرى اليوم اجتماعاً في المآتا، على أمل إحراز تقدم في مفاوضاتهما حول البرنامج النووي، بعد المؤشرات الأخيرة “الإيجابية” التي تحدثت عنها طهران. ويأتي هذا الاجتماع الجديد بعد خمسة أسابيع على جولة المفاوضات السابقة بين إيران ودول مجموعة (5+1) في المآتا.
وخلال اللقاء السابق قدمت الدول الست عرضاً جديداً إلى طهران، يطالب بـ”تعليق” بدلاً من “وقف” أنشطة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في إيران، ويقترح في المقابل تخفيف بعض العقوبات على تجارة الذهب وقطاع البتروكيميائيات التي تضر كثيراً بالاقتصاد الإيراني.
وتنتظر روسيا أن يستخدم هذا الاقتراح قاعدة لإحراز تقدم في المفاوضات المرتقبة حتى السبت في المآتا في آسيا الوسطى، كما أعلن دبلوماسي روسي أمس الأول.

اقرأ أيضا

مساعدات إماراتية تغيث أهالي «تريم»