الاتحاد

الاقتصادي

هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تُنظم جولة ترويجية في 5 مدن صينية

زوار في جولة سياحية بأبوظبي

زوار في جولة سياحية بأبوظبي

أبوظبي (الاتحاد) - تُنظم “هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة” جولة ترويجية في خمس مدن صينية رئيسية خلال الأسبوع المقبل، لاستقطاب المزيد من الزوار الصينيين وزيادة فترات إقامتهم في المنشآت الفندقية بمختلف أنحاء إمارة أبوظبي.

وتشمل الجولة بكين وتشنجدو وشنغهاي وجوانجزو وهونج كونج، وتتزامن مع تصنيف الصين بالمركز الثامن على قائمة أكبر الأسواق الخارجية للوجهة السياحية من ناحية عدد نزلاء المنشآت الفندقية، بحسب بيان صحفي أمس.

وقال مبارك النعيمي، مدير الترويج الدولي في “هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة”، إنه رغم النمو المطرد في عدد النزلاء الصينيين، فإن متوسط فترات إقامتهم بالإمارة يقل عن يوميّن. وأضاف: “تتطلع الهيئة إلى تشجيع الزائر الصيني على تمضية عطلات أطول في وجهتنا السياحية من خلال التواصل مع منظمي الجولات الخارجية ووسائل الإعلام المختصة، وتعريفهم بالبنية التحتية السياحية المتكاملة والمتنامية في أبوظبي، ومنها العديد من الفنادق والمنتجعات والمعالم والمقاصد الترفيهية الجديدة والتي يستمتع الزائر باكتشافها”.

واستقبلّت المنشآت الفندقية بالإمارة 6041 نزيلاً من الصين خلال شهري يناير وفبراير الماضييّن، بنسبة نمو 82% مقارنة بالفترة نفسها من 2011، بينما وصل عدد الليالي الفندقية إلى 11?5 ألف ليلة، بنسبة نمو 57% مقارنة بشهري يناير وفبراير من العام الماضي.
وأضاف النعيمي: “يعتمد الجانب الأكبر من أدائنا الإيجابي في الصين على اتساع شبكة الروابط الجوية من مدنها الرئيسية إلى مطار أبوظبي الدولي”.

وزاد”بدأت “الاتحاد للطيران” الشهر الماضي تسيير خمس رحلات أسبوعية من شنغهاي، وتدعم هذه الرحلات الجديدة خدماتها الحالية من بكين وتشنجدو، كما عقدت “الاتحاد للطيران” اتفاقية لمشاركة الرمز مع شركة “طيران هاينان” الصينية، بما يسهم في تعزيز نطاق تغطية شبكة رحلاتها من الصين، ووقعت الشركة أيضاً مذكرة تفاهم لمشاركة الرمز مع “طيران تشاينا ايسترن” لتمنحها فرصة الوصول إلى مدن أخرى في هذه السوق المهمة”.

وأضاف: “تُشغل شركة “كاثي باسيفيك” كذلك أربع رحلات أسبوعية من هونج كونج إلى أبوظبي”.
وتأتي “الاتحاد للطيران” ضمن 11 من الجهات العاملة والمعنية بصناعة السياحة في الإمارة، والمشاركة في الجولة الترويجية، ومن بينها “فندق آلوفت أبوظبي”، المُصنف مؤخراً ضمن أفضل ثلاثة فنادق عصرية في الشرق الأوسط من موقع tripadvisor، و”شركة أنانتارا للمنتجعات والفنادق”، التي تدير حالياً “منتجع وسبا جزر الصحراء” في “جزيرة صير بني ياس” و”قصر السراب، منتجع الصحراء” في ليوا بالمنطقة الغربية، وتستعد أيضاً لافتتاح “منتجع القرم الشرقي” بالعاصمة الإماراتية. وينضم إليها في الجولة الترويجية “فندق جميرا أبراج الاتحاد” و”شركة روتانا للفنادق والمنتجعات” و”فندق راديسون بلو” في جزيرة ياس، و”قصر الإمارات”، وعدد من أبرز منظمي الجولات وإدارة الوجهات في الإمارة، ومنهم “درويش بن أحمد وأولاده للسفر والسياحة” و”نت تورز” و”فيجين لإدارة الوجهات” إلى جانب “حلبة مرسى ياس”، التي تحتضن “سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي” خلال الفترة من 2 حتى 4 نوفمبر المقبل.

ومن جانبه، قال نيك ماكلوي، مدير المبيعات والتسويق في “حلبة مرسى ياس”: “سنعمل على تقديم “حلبة مرسى ياس” كمقصد رائع لفعاليات الأعمال، حيث يمكننا توفير حلول وخدمات استثنائية لاجتماعات ومؤتمرات وأنشطة الشركات. وفي حين طرحنا مؤخراً تذاكر الدورة المقبلة من “سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1 في أبوظبي”، سنكشف خلال الجولة عن عروض دولية جديدة لحضور الحدث الكبير والتي نتوقع أن تحظى بإقبال هواة سباقات السيارات والزوار الراغبين في الجمع بين عطلة للرفاهية والاسترخاء وإثارة الفورمولا-1. وأضاف”تعتبر رياضات السيارات إحدى الهوايات المفضلة في الصين، وهو ما يجعل الجولة الترويجية وتوقيتها مثاليين لإطلاق هذه العروض التي تتضمن برامج لزيارة أهم المعالم السياحية في أبوظبي”.

من جهة أخرى، توفر “هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة” حزمة من الخدمات الإضافية للجهات المشاركة في الجولة الترويجية، منها مترجم خاص مجاني لكل مشارك لمساعدته على توصيل رسالته بأوضح صورة ممكنة، وتفهم احتياجات الشركاء الصينيين.

وقال النعيمي: “تبدو آفاق النمو في هذا السوق واعدة، حيث يتزايد دخل المواطن الصيني بصورة مطردة، يرافقه ارتفاع نفقات المعيشة، ما يجعل العطلات الخارجية أكثر جاذبية من الناحية الاقتصادية مقارنة بالعطلات الداخلية. وأضاف”نضع نصب أعيننا استثمار هذه المتغيرات، وخاصة مع القوة المتنامية للعملة الصينية اليوان واتساع رصيد أبوظبي من الغرف الفندقية، وهي عناصر تتكامل لتتيح المجال أمام الزائر الصيني للاستمتاع بوجهتنا السياحية، التي تمزج بين الفخامة والتراث والثقافة والتقاليد العريقة، بأسعار مناسبة”.

اقرأ أيضا