الأربعاء 28 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

أبناء على خطى الآباء في عالم الفورمولا-1

أبناء على خطى الآباء في عالم الفورمولا-1
18 أكتوبر 2009 23:22
مثلما هو حال الكثير من الرياضات، هناك أبناء يسيرون على خطى الآباء في محاولة لإضافة المزيد من المجد إلى صفحات الكتاب العائلي، ويأتي عالم الفورمولا-1 ليشهد ذات الظاهرة من خلال نجوم واعدين يتطلعون إلى استكمال المسيرة وإبقاء أسماء الآباء تحت الشمس. وشهدت حلبات فورمولا-1 في السنوات الأخيرة ظاهرة «الخلافة العائلية»، حين ظهر الكثير من أبناء سائقين سابقين خلف مقود إحدى سيارات الفئة الأولى. ويعتبر البريطاني دايمون هيل أبرز هؤلاء إذ كان خير خلف لخير سلف عندما نجح في تدوين اسمه بطلا للعالم مع وليامس عام 1996 وسار على خطى والده جراهام المتوج باللقب العالمي في مناسبتين، أولاهما في 1962 مع فريق «بي ار ام»، وثانيهما في 1968 مع لوتس. كما نجح الكندي جاك فيلنوف في تدوين اسمه بطلا للعالم مع وليامس عام 1997، مع العلم أن والده جيل لم يتوج بطلا للعالم قط، بل كان مركز الوصيف للبطل عام 1979 أفضل ما حققه قبل أن توافيه المنية خلال التمارين الخاصة بسباق جائزة بلجيكا الكبرى عام 1982. أما الألماني نيكو روزبرج، سائق وليامس، فيأمل السير على خطى أبيه كيكي روزبرج الذي كان أول فنلندي يتوج بطلا للعالم مع وليامس بالذات عام 1982. ونشير في هذا السياق إلى أن نيكو روزبرج يشارك في بطولة العالم تحت الراية الألمانية مع العلم أنه يحمل الجنسية الفنلندية أيضا. وهناك سائق ألماني آخر يدعى ماركوس وينكلهوك (29 عاما) انحصرت خبرته في فورمولا 1 بعامين كسائق تجارب لدى ميدلاند ثم سبايكر، وهو ابن مانفرد وينكلهوك، السائق الذي لقي حتفه خلال سباق جائزة كندا الكبرى 1985 بعد ثلاثة مواسم أمضاها في الفئة الأولى. وسعى جريج وليو مانسل، نجلا البطل البريطاني السابق نايجل مانسل، إلى التحول من سباقات فورمولا 3 البريطانية إلى سباقات الفئة الأولى، غير أنهما لم يفلحا في القيام بالخطوة الانتقالية، مع العلم أن والدهما توج بطلا للعالم عام 1992 خلف مقود سيارة وليامس. ويطمح الفرنسي ادريان تامباي (20عاما) إلى خلافة والده باتريك تامباي الذي فاز بسباقين فقط خلال مسيرته على حلبات فورمولا 1 والتي امتدت من 1977 حتى 1986. من ناحيته، عمل الفرنسي نيكولا بروست (28 عاما) بجد في محاولة للسير على خطى والده آلان بروست بطل العالم في سباقات فورمولا 1 أربع مرات أعوام 1985 و1986 و1989 مع ماكلارين و1993 مع وليامس، غير أنه تقدم في السن بعض الشيء ويبدو أن قطار الفئة الأولى قد فاته. ورغم أن برونو سينا ليس نجل السائق البرازيلي الراحل ايرتون سينا، بل ابن شقيقته إلا أنه يبدو مصرا على انتهاج خطى خاله في عالم الفئة الأولى. ولطالما حاول البرازيليون إيجاد وريث بالدم لخلافة ايرتون سينا على الحلبات بعد فشل محاولة من نوع آخر، يبدو أن بصيص الأمل جاءهم أخيرا من خلال برونو الذي يجري حاليا تناول إمكان انضمامه إلى أحد الفرق استعدادا للمشاركة في سلسلة العام المقبل وتحديدا إلى فريق كامبوس الإسباني. وكان ايرتون دفع حياته ثمنا لعشقه حلبات الفورمولا 1 في مطلع مايو 1994 عندما فقد السيطرة على سيارته «وليامس» عند منعطف «تامبوريللو» خلال سباق جائزة سان مارينو الكبرى في بولونيا (ايطاليا) واصطدم بالحاجز الاسمنتي وفارق الحياة. كما أن والد برونو ويدعى فلافيو لالي، توفي في حادث دراجة نارية. وعن برونو، قال إيرتون سينا ذات يوم: «إذا كنتم تعتقدون أنني سائق جيد، فانتظروا حتى تتعرفوا على ابن شقيقتي» الذي شارك في بطولة سلسلة جي بي 2، المدخل «التقليدي» إلى عالم فورمولا 1. ويحرص برونو في السباقات التي يشارك فيها على اعتماد خوذة خاله الشهيرة بلونيها الأصفر والأخضر، كما أن الجناح الخلفي لسيارة السباق التي يقودها تحمل إعلانا عن الموقع الإلكتروني لمؤسسة ايرتون سينا الخيرية. أما نيلسون بيكيت جونيور، ابن السائق البرازيلي الشهير السابق نيلسون بيكيت، بطل العالم ثلاث مرات أعوام 1981 و1983 (مع فريق برابهام) و1987 (مع وليامس)، فقد دخل حلبات فورمولا 1 غير أنه خرج من الباب الضيق قبل فترة بعد تخلي فريق رينو عن خدماته في أغسطس الماضي. وكان الاتحاد الدولي للسيارات اتخذ قرارا في الآونة الاخيرة بإيقاف حظيرة رينو مدة عامين مع وقف التنفيذ، والمدير العام السابق للفريق، الإيطالي فلافيو برياتوري مدى الحياة بسبب فضيحة الغش التي تعود إلى جائزة سنغافورة الكبرى العام الماضي. وجاء قرار الاتحاد بعد اجتماع المجلس العالمي التابع له للبحث في المسألة، وهدد فيه فريق رينو باستبعاده نهائيا من بطولة العالم في حال ارتكب أي خطأ في العامين المقبلين، لكنه كان حازما مع برياتوري بوقفه مدى الحياة، فضلا عن إيقاف بات سايموندز رئيس المهندسين في الفريق خمس سنوات. وكشف سائق رينو السابق، نيلسون بيكيت جونيور، أن إدارة الفريق طلبت منه خلق حالة اصطدام متعمدة لكي تدخل سيارة الأمان إلى أرض الحلبة ما يصب في مصلحة زميله الاسباني فرناندو الونسو الذي فاز بالسباق في حينها، الأمر الذي أفضى إلى تخلي الحظيرة الفرنسية عن السائق البرازيلي.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©