الاتحاد

الرياضي

«لقاء الأحزان» بين «الصقور» و«الفرسان»

على ملعبه في رأس الخيمة، يستضيف الإمارات فريق الأهلي، في مباراة مهمة، لكلا الفريقين اليوم، ضمن الجولة الثالثة لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، ويسعى كل فريق إلى الانقضاض على الآخر، وكل منهما يحمل مسوغات وأسباباً كافية للصراع على النقاط، حيث يسعى الإمارات إلى استغلال حالة الوهن التي يمر بها الأهلي حامل اللقب، من أجل الفوز والوصول إلى النقطة السادسة، في إطار سعيه إلى تأمين موقفه في المسابقة، أما الأهلي فيتمنى أن تزول الغمة، وأن ينفض عن كاهله أزمة البداية، لكي يعود قوياً في الوقت المناسب.
يسعى الإمارات في مباراة اليوم إلى استغلال عامل الأرض، من أجل تحقيق فوز طال انتظاره على الأهلي، وهو الذي لم يحققه الفريق منذ 18 عاماً.
وستكون المواجهة هي فرصة حقيقية للصقور على اعتبار الحالة التي يمر بها الفرسان منذ بداية الموسم، وظروف الغيابات والإصابات التي تقض مضجع مدرب الأهلي الروماني أندوني، ولكن الإمارات أيضاً لا يخلو من المشاكل، حيث يعاني الفريق من أزمة مالية طاحنة تهدد وجوده وبقاءه في دوري المحترفين، وكان الإمارات قد حقق الفوز في الجولة الأولى على الشارقة، قبل أن يخسر في الثانية أمام النصر.
ويملك فريق الإمارات لاعبين جيدين في مختلف المراكز، ولكنه في حاجة لحل مشاكله الإدارية، حتى لا ينشغل بها اللاعبون عن دورهم الحقيقي في الملعب، وحتى لا يجد المدرب التونسي أحمد العجلاني نفسه يحارب «طواحين الهواء» بمفرده، والوقت لا يزال مبكراً من أجل تدارك كل المعوقات.
الأهلي حامل اللقب يمر بأزمة البطل التي تعاني منها كرة الإمارات في السنوات الأخيرة، ولكن ما يعاني منه الأهلي هو أقسى بكل تأكيد من مجرد أزمة بطل، فقد بدأ الفريق الموسم بظروف غاية في الصعوبة من غيابات بالجملة بأسباب الإصابات وأسباب أخرى، كما أشارت الأنباء إلى معسكر خارجي لم يحقق النجاح المطلوب، فتعرض الفريق للخسارة في أول جولتين من المسابقة أمام الوحدة بالثلاثة، ثم كانت الخسارة أمام العين كارثية وبخمسة أهداف مقابل هدف، وحدثت في معقل الفرسان، لتثير مخاوف الأهلاوية، حول مستقبل الفريق هذا الموسم، خصوصاً، وهو الذي تنتظره مشاركات على أكثر من صعيد.
وتعرضت شباك الأهلي للاهتزاز ثمان مرات في جولتين، وهو ما يحتاج إلى تدخل سريع من المدرب أندوني قبل أن تتفاقم الأمور.
ومن المنتظر أن تسهم عودة لاعبي منتخب الشباب في حل بعض المشاكل الأهلاوية وليس كلها ولكنها تبقى عودة حميدة وفي وقت مناسب.

اقرأ أيضا

مواهب أياكس أطاحت بكبار أوروبا رغم الفوارق الكبيرة في القيمة السوقية