الاتحاد

الإمارات

«أبوظبي للرقابة» يؤكد أهمية تقنين المشتريات الغذائية

مستهلكون في احد مراكز التسوق حيث يدعو جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إلى ضرورة تمتعهم بثقافة شرائية  سليمة

مستهلكون في احد مراكز التسوق حيث يدعو جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إلى ضرورة تمتعهم بثقافة شرائية سليمة

شدد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على أهمية تقنين المشتريات ووضع منظومة استهلاكية توصل بالمستهلك إلى شراء ما يلزمه فقط من المنتجات الغذائية.
كما أكد ضرورة تمتع المستهلكين بالثقافة الشرائية السليمة التي ترفع وعيهم فيما يتعلق بشراء المستلزمات الضرورية فقط، مع تأكيد الدور الرقابي لكل مستهلك من حيث متابعة معلومات البطاقة الغذائية وإرشادات نقل المواد الغذائية وطرق التخزين السليمة التي تضمن حماية صحة المستهلكين من أي أمراض قد تصيبه نتيجة غياب الوعي الغذائي.
وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال إن كثيراً من المستهلكين تكون عملية الشراء لديهم بصورة عشوائية لدرجة أن نسبة ما يحتاجه البعض من المواد الغذائية لا تتجاوز 20% من مجمل المشتريات في بعض الأحيان.
وشدد على أن كثيراً من المواد الغذائية التي يشتريها الزبون دون حاجة قصوى لها قد تكون عرضة لانتهاء تواريخ الصلاحية في عدة أيام كالألبان والعصائر وغيرها، فتتعرض للتلف دون أن يستفيد منها المستهلك فيخسر أثمانها مع احتمالية تناول هذه الأغذية التالفة من بقية أفراد الأسرة دون الانتباه إلى تواريخها فيتعرضون للمخاطر الصحية.
وطالب الريايسة المستهلكين في الإمارة بمراعاة شراء الأغذية سريعة التلف كاللحوم والأسماك والدواجن في نهاية الجولة الشرائية وقبل التوجه للمنزل مباشرة والبدء بشراء المنتجات الأقل عرضة للتلف كالمعلبات والمجمدات وغيرها مع التحذير من وضع المشتريات الغذائية في صندوق السيارة الخلفي أو تحت المقاعد حتى لا تتعرض لدرجات مرتفعة من الحرارة أو للغبار والأتربة فتتلف سريعاً أو تختلط بالميكروبات والجراثيم.
وحذر من خطورة الإصابة بالتسمم الغذائي وتوابعه التي قد تؤدي إلى الوفاة، وذلك نتيجة جهل البعض بكيفية التعامل مع المواد الغذائية واستسهال وإهمال البعض الآخر لضوابط تخزين ونقل الأغذية من الأسواق إلى المنازل.
وأكد في الوقت ذاته أن جمهور المستهلكين في إمارة أبوظبي لديه طفرة نوعية في الثقافة الشرائية، ويتميز بمعرفة جيدة حول أهمية الرقابة الغذائية، بالإضافة إلى توافر أفضل تقنيات التخزين من آلات التبريد والتجميد والتي تحاكي أفضل المستخدم في دول العالم، ولكن تبقى مشكلة الوعي في التعامل مع الأغذية بمختلف أنواعها هي الفيصل.
وأضاف الريايسة أن الجهاز سيقوم خلال العام الجاري بتنظيم مزيد من الحملات الرقابية في الميدان خلال المراحل القادمة لضبط عمليات تداول الغذاء في المنشآت الغذائية العاملة في الإمارة والتأكد من مدى التزام أصحاب المنشآت والعاملين في مجالات الغذاء المختلفة من تطبيق المعايير والاشتراطات التي يوصي بها الجهاز.
وأوضح أن تلك الحملات الميدانية سترافقها حملات توعية مكثفة لجمهور المستهلكين بهدف جعلهم شركاء استراتيجيين للجهاز في عمليات المراقبة اليومية للأسواق من خلال الإبلاغ الفوري عن أية مخالفات يتم اكتشافها عند قيام المستهلكين بجولاتهم الشرائية ما يشكل معلومات رئيسة للمفتشين حال قيامهم باتخاذ الإجراء اللازم بحق الجهة المخالفة.
وذكر أن جهوداً كبيرة تبذلها المؤسسات القائمة على الغذاء في الدولة بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، وكثير من الأجهزة الرقابية حرصت على أن يكون لديها برامج توعية شاملة سواء عبر الإعلام أوفي الميدان.
وأكد أن الثقة زادت في إمارة أبوظبي بعد قرار الجهاز بنشر أسماء المخالفين في وسائل الإعلام، وهو ما ساهم أيضاً في تراجع نسبة المخالفات بشكل كبير نتيجة ارتفاع وعي العديد من أصحاب المنشآت الغذائية والعاملين فيها بالاشتراطات والقوانين الغذائية لإمارة أبوظبي، علاوة على حرص العديد منهم على عدم الوقوع في دوامة المخالفات والإغلاقات الإدارية، وهو ما يضر باسم المنشأة المخالفة ويقلل من زبائنها.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: تمكين أصحاب الهمم ليشاركوا بفاعلية في تطوير الوطن ونهضته