الاتحاد

عربي ودولي

غموض حول سفينة أسلحة ضبطتها البحرية المصرية

القاهرة (الاتحاد، وكالات) - عم الغموض امس الجهة التي تمتلك سفينة تحمل أسلحة احتجزتها البحرية المصرية في البحر الأحمر امس، حيث أفاد مسؤولون في أجهزة الأمن المصرية أن سلاح البحرية المصري اعترض امس سفينة محملة بالأسلحة واعتقل أفراد طاقمها بعد أن دخلت المياه الإقليمية المصرية قادمة من مرفأ ايلات الإسرائيلي ومتوجهة إلى توجو، بينما ذكرت مصادر أمنية مسؤولة لوكالة أنباء “الأناضول” التركية، أن مركب الصيد (سويت1) الذي يرجح كونه إيرانيا، تم إيقافه، مساء أمس الأول، على بعد 12 ميلاً بحريا من سواحل رأس محمد، جنوب شبه جزيرة سيناء، شرقا، ويحمل 10 أفراد من جنسيات مختلفة.
وأضافت أن “التحقيقات الأولية أظهرت أن المركب الإيراني كان في طريقه إلى الأراضي المصرية”.
وتم العثور على متن المركب على 62 ألفا و283 قطعة سلاح متعددة، تتضمن رشاشا قناصا متعددا، و”كلاشينكوف”، و”آر بي جي”، وذخيرة متعددة، بحسب المصادر ذاتها. وأشارت إلى أن التحقيقات جارية مع المقبوض عليهم من طاقم المركب.
وأفاد مسؤولون امنيون مصريون لوكالة “فرانس برس” أن سلاح البحرية اعترض السفينة “التي ترفع علما أفريقيا، بعد أن ضلت طريقها في المياه الإقليمية المصرية. وأضاف المصـدر أيضـا أن السفينة كانت تقل 14 بحارا هم أفراد الطاقم وتنقل 105 صناديق سلاح وذخائر لحساب شركة أمنية أفريقية.
وقال العقيد أحمد محمد علي المتحدث باسم الجيش على صفحته على الفيسبوك إن صاحب الشحنة هو شركة أمنية بحرية مكلفة بحماية السفن في منطقة البحر الأحمر، حيث ينتشر القراصنة المتمركزون في الصومال. ولم يكشف المتحدث ما إذا كان سمح للسفينة بالمغادرة.
وقال المتحدث انه بفحص الوثائق والتراخيص الخاصة بالسفينة التي تحمل اسم “سي أو إم آر” ويرفع العلم التوجولي تبين أن الأسلحة والذخائر المضبوطة به ترتبط بطبيعة عمل الشركة والمهام التي تكلف بها لتأمين السفن التجارية.
وأوضح أن السفينة المضبوط متوسط الحجم وتم ضبطه بمعرفة القوات البحرية المصرية.

اقرأ أيضا

اشتية: لا نعوّل على نتائج انتخابات إسرائيل