الاتحاد

عربي ودولي

5 قتلى و33 جريحاً باشتباكات في شمال باكستان

أتباع «أهل السنة والجماعة» خلال احتجاج على الاعتداءات في مدينة اتحاد شوك أمس (أ ف ب)

أتباع «أهل السنة والجماعة» خلال احتجاج على الاعتداءات في مدينة اتحاد شوك أمس (أ ف ب)

إسلام آباد، نيودلهي (وكالات)- فرضت السلطات الباكستانية أمس حظر التجول في إقليم جيلجيت شمال باكستان بعد مقتل 5 أشخاص وإصابة 33 آخرين بجروح خلال هجوم بقنابل يدوية واشتباكات أعقبته.
وقالت قناة” جيو نيوز” التلفزيونية الإخبارية الباكستانية، نقلاً عن مصادر لم تسمها، إن أعضاء جماعة “أهل السنة والجماعة” كانوا يتابعون إنهاء إضراب عن العمل في مدينة “اتحاد شوك” السياحية عندما ألقى مجهولون قنابل يدوية، ما أسفر عن إصابة شرطيين وأحد المارة. وذكرت أن الهجوم أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 30 آخرين. وأضافت أنه تم إغلاق طرق مختلفة بإشعال النار في إطارات سيارات وتردد إطلاق أعيرة نارية في الهواء. من جانب آخر، أدرجت الولايات المتحدة زعيم مجموعة باكستانية متهمة بتنفيذ تفجيرات مومباي القاتلة 2008 على لائحة “أخطر الإرهابيين الذين تبحث عنهم، ورصدت مكافأة عشرة ملايين دولار لمن يرشد إليه لاعتقاله. وقد أعلنت ذلك وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ويندي شيرمان خلال لقائها وكيل وزارة الخارجية الهندية رانجان ماثاي بهل في نيودلهي أمس الأول. وبالتالي، أصبح مؤسس وقائد تنظيم “عسكر الطيبة” ومدير “جماعة الدعوة” الخيرية التابعة له، ثاني أبرز المطلوبين لدى السلطات الأميركية في العالم بعد زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري رصدت مكافأة قدرها 25 مليون دولار لاعتقاله. كما يحتل المرتبة نفسها مع زعيم حركة “طالبان” الأفغانية. ووعدت واشنطن أيضا بمكافأة قدرها مليونا دولار لاعتقال نائبه وصهره حافظ عبد الرحمن مكي.
وفرضت سلطات باكستان الإقامة الجبرية على حافظ سعيد لمدة شهر واحد بعد اعتداءات بومباي ثم أطلقت سراحه عام 2009 في إجراء أيدته المحكمة العليا الباكستانية، نظرا لغياب أدلة تبرره احتجازه.
ورحب وزير الخارجية الهندي اس. ام. كريشنا بالتحرك الأميركي الجديد. وقال لصحفيين في نيودلهي “إن المكافأة تعكس التزام الهند والولايات المتحدة بتقديم الجناة في هجوم مومباي الإرهابي إلى العدالة واستمرار جهود مكافحة الإرهاب”.

اقرأ أيضا

الحريري: لبنان يمر بظرف عصيب ليس له سابقة في تاريخنا