الاتحاد

الاقتصادي

اتفاقية لتشجيع الشباب العربي على إطلاق مشاريعه الخاصة

مؤسسة محمد بن راشد تسعى إلى تعزيز المشاريع الخاصة كبديل عملي للتغلب على البطالة

مؤسسة محمد بن راشد تسعى إلى تعزيز المشاريع الخاصة كبديل عملي للتغلب على البطالة

أعلن قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل في ''مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم'' أمس عن توقيع اتفاقية تعاون جديدة مع ''شبكة دعم الأعمال العربية'' التي تتخذ مقراً لها من دبي في إطار مساعي المؤسسة لتعزيز وتنمية أنشطة ريادة الأعمال وتشجيع الشباب العربي على إطلاق مشاريعه الخاصة كبديل عملي من شأنه التغلب على مشكلة البطالة المتفاقمة في المنطقة·
وقام بتوقيع مذكرة التفاهم في دبي كل من سلطان لوتاه نائب المدير التنفيذي لـ''مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم- قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل''، ووليد حنا المدير التنفيذي لـ''شبكة دعم الأعمال العربية''، بحضور مسؤولي الجانبين·
وتنص الاتفاقية على تعاون طرفيْها في تطوير علاقات إستراتيجية مع شركاء رئيسيين قادرين على المساهمة في إيجاد قاعدة انطلاق أساسية يمكن من خلالها تنشيط حركة ريادة الأعمال في العالم العربي من خلال مضافرة الجهود اللازمة لإيجاد المقومات الضرورية لدعم الشباب وحفزهم على تبني فكرة إطلاق مشاريعهم الخاصة كفرصة بديلة للحد من مشكلة البطالة، ومن ثم تفعيل الدور المنتظر منهم كمحرك رئيس لعملية التنمية·
وعلى غرار الاتفاقيات التي عقدتها ''مؤسسة محمد بن راشـــد آل مكتوم'' مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين في الوطن العربي ضمن قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل فيها، ستشمل أوجه تعاون المؤسسة مع ''شبكة دعم الأعمال العربية'' العديد من ورش العمل والندوات والمؤتمرات الخاصة بمناقشة الموضوعات والقضايا التي تهم المعنيين بهذا القطاع الاقتصادي الحيوي والتي ستحاول من خلالها تنسيق الخطوات والمبادرات التي من شأنها دعم مستقبل الشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي· ونوّه سلطان لوتاه نائب المدير التنفيذي لـ''مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم-قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل''، بدور شبكة دعم الأعمال العربية ودورها البارز في المنطقة، وقال إن المؤسسة تعمل على بناء علاقات شراكة استراتيجية مع أصحاب الاختصاص بهدف الاستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم وشبكة علاقاتهم من أجل تعظيم فرص ريادة الأعمال بما يتبع ذلك من زيادة الفرص أمام الشباب في الوطن العربي، معرباً عن ثقته من أن تضافر جهودنا سيكون له مردوده الإيجابي الواضح في تهيئة المناخ الملائم للوصول إلى الأهداف المنشودة في هذا المجال·
وقال إن تطور قطاع الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم سيساهم بترسيخ دعائم اقتصاد الدول التي تنشط في هذا المجال وسنعمل سويا من أجل إتاحة المعلومات وفرص التدريب والاستشارات، إضافة إلى منح رواد الأعمال الفرصة لاستكشاف مشاريع جديدة يمكن أن يستفيدوا منها ضمن جهود حثيثة للحد من نسب البطالة في الدول العربية والحد من هجرة الكفاءات والخبرات إلى خارج الوطن العربي·
من جانبه، قال وليد حنا المدير التنفيذي لشبكة دعم الأعمال العربية: ''نتطلع حثيثاً للعمل مع ''مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم'' التي نعتز بإدراكها لأهمية ريادة الأعمال والأثر الكبير الذي من الممكن أن تساهم به في تطوير القدرات الاقتصادية للعالم العربي من خلال دعم رواد الأعمال الشباب وإيجاد العناصر والمقومات التي من شأنها حفزهم على تبني فكر الابتكار والإبداع وتشجيعهم على تطوير وتنفيذ مشاريع نوعية ذات جدوى اقتصادية تعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعاتهم ودولهم''·
وأضاف أنه بدعم من دبي إنترناشونال كابيتال مؤسس ''شبكة دعم الأعمال العربية'' والمستثمر الرئيس الداعم لها، يسرنا أن نتعاون مع ''مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم'' التي تتمتع بسعيها الدؤوب للأخذ بزمام المبادرة، كما يسعدنا أن نساهم في تعزيز جهودها الرامية إلى تمكين الشباب العربي وزيادة الفرص أمامه من خلال منحهم فرص إطلاق وتشغيل مشاريعهم الخاصة·
وتوفر شبكة دعم الأعمال العربية شبكة من العلاقات الفاعلة بين المستثمرين ورواد الأعمال، إضافة إلى الخبرات الإدارية والتدريب والبنية الأساسية اللازمة لتشجيع ريادة الأعمال عبر تعزيز آفاق مشاريع الشباب الرائدة محلياً وإقليمياً، كما تسعى إلى رفد النمو الاقتصادي والاجتماعي عبر التطوير المبدع للأعمال وإيجاد فرص عمل جديدة، وتعنى أيضاً بسد ثغرة تمويل الأصول من خلال توفير التمويل اللازم في مرحلة مبكرة من دورة الأعمال، علاوة على تزويد المستثمرين المرتقبين بفرص أكبر لإبرام الصفقات عبر انتقاء وترشيح أفضل الصفقات لهم·
يذكر أن قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل في ''مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم'' قد قام بنشاط مكثف وعلى نطاق واسع في كافة أنحاء العالم العربي خلال الأسابيع الماضية عبر توقيع عدد من اتفاقيات التفاهم مع نخبة من المؤسسات العربية المعنية بتعزيز قطاع ريادة الأعمال في المنطقة، ومنها منظمة القيادات العربية الشابة وجامعة الأخوين في المغرب ومبادرة ''صلتك في قطر والحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات -بيكتي- وبنك البحرين للتنمية ومؤسسة بيرتيك اللبنانية'' وغيرها من المؤسسات، في حين قامت المؤسسة بإطلاق مركز لريادة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت بوقف قدره 3ر18 مليون درهم ضمن جهودها المتواصلة في هذا المجال·

اقرأ أيضا

المصارف تكثف جهودها لتوطين الوظائف الحيوية