الاتحاد

الاقتصادي

«عروض صيف الشارقة» تنطلق 16 يونيو بمشاركة 11 مركز تسوق

يشارك 11 مركز تسوق في فعاليات عروض صيف الشارقة 2010، والمقررة في الفترة من 16 يونيو إلى 25 يوليو 2010، بحسب إبراهيم راشد الجروان رئيس اللجنة الفنية للعروض مدير إدارة الشؤون الاقتصادية بغرفة تجارة وصناعة الشارقة. وتعكف اللجنة الفنية المعنية بالحملات والعروض الترويجية في الغرفة على وضع اللمسات الأخيرة لتنظيم الحدث، الذي يمثل إحدى مبادرات الغرفة في الترويج الاقتصادي والسياحي للإمارة وخاصة في مجال تجارة التجزئة ومستلزمات السفر والسياحة.
وقال محمد أحمد أمين مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية بالغرفة، إن دورة هذا العام من عروض الصيف تشهد إقبالاً ملحوظاً من الشركات والمؤسسات التجارية في الشارقة، وذلك لأهمية هذه العروض في تنشيط الحركة التسويقية وحجم المبيعات من مختلف المنتجات والخدمات إضافة إلى ما تتضمن من فعاليات مصاحبة تعزز من نجاحها. وأضاف أمين أن تزامن هذه العروض مع الإجازات والسعي إلى السفر والتنقل داخل الدولة أو خارجها وأيضاً توجه معظم إمارات الدولة إلى تنظيم حملات تجارية مماثلة يسهم في إبراز هذه العروض كاحتفالية شاملة ومتكاملة تؤكد مكانة وريادة دولة الإمارات كوجهة جاذبة للتسويق وأيضاً لقضاء العطلات.
وحول فعاليات عروض صيف الشارقة، لفت الجروان إلى الاتفاق مع المحال والمتاجر المشاركة بالحملة التسويقية للبيع بأسعار مخفضة ذات نسب متفاوتة، كما أوضح أن مراكز التسويق المشاركة، والتي تجاوز عددها 11 مركزاً ستقوم بتنظيم فعاليات تسويقية، ورعاية بعض الأنشطة والفعاليات الترفيهية والتثقيفية والتوعوية والفنية والاجتماعية إلى جانب استثمار الأحداث المختلفة التي يشهدها العالم، لا سيما بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستنظمها جنوب أفريقيا خلال الفترة المتزامنة مع العروض في إقامة لبعض الفعاليات المرتبطة بهذا الحدث.
وأكد الجروان أنه تم الانتهاء من كافة التعقيدات الفنية المرتبطة بالجوانب الترويجية والتسويقية والإعلانية للعروض، حيث تم وضع برنامج تسويقي يستهدف مختلف الأدوات الترويجية التي من شأنها أن تسهم في التسويق بالتعريف لهذا الحدث السنوي داخل الدولة.
وأوضح مدير إدارة الشؤون الاقتصادية أنه تم التوجيه إلى لجنة الاشتراكات بتسهيل الإجراءات المتعلقة لضمان أكبر عدد من الأعضاء المنتسبين للغرفة للاشتراك في هذه العروض والاستفادة من مزاياها سواء التسويقية والترويجية والإعلانية، حيث تم تخصيص موازنة مالية تغطي بنودها توفير وسائل للتزين ووسائل التعريف بالمحال المشاركة إضافة إلى القسائم المعدة للجوائز التي ستقدمها مراكز التسوق والمحال والمتاجر التي لديها الرغبة في رصد وتوزيع جوائز للمتسوقين خلال فترة العروض.

اقرأ أيضا

8.2 مليار درهم تجارة أبوظبي من اللؤلؤ خلال 6 أشهر