الملحق الثقافي

الاتحاد

أبتكر حظاً يجلس معي

( 1 )
أبتكر حظاً
يجلس معي الليلة
أو في الصباح
نذهب به
نشاكس
الطريق معاً
ثم نفترق
محملقين في العودة
الحظ
فعلنا المبلل

( 2 )
لم أنتبه لشيء
إلا للعطر
في راحة اليد
وإحساسك المنفعل
مع القليل
من الارتباك
لم تتجمع حياتي
مثلُ هذه اللحظة
في انفراد خاص
على الوسادة

( 3 )
ما الذي فعلناه
حتى انصاع لنا الهدوء
وأدخلنا
في ضياع مشوق ومجنون
ما الذي قلناه للغفلة
حتى انصاعت لنا
بهذه الصفة
كأني أجرب
مضغ الأرق
وأنا نائم

( 4 )
دائماً
أحاول استكمال النهاية
بإمساك يدك
وأنتِ مسرعة
هرباً من قرارك الشغوف
والممتنع

( 5 )
حملت كمية كبيرة
من النعاس والليل
إلى السرير
وانتظرتك
إلا أنك كنتِ
فائضاً من فراغ

( 6 )
إذا احتجت
أن أضمك
لا تضعي إصبعك
في خاصرتي!!

( 7 )
حين أنام
أترك الحياة
تتلمّسك
في روحي
وعندما أستيقظ
أراكِ الراغبة
في الطيران

( 8 )
الكلام
الذي لم تقوليه
كان عريضاً
أنبت شجرة في قلبي
منحتني ثقة أعمق
بأن أرواحنا
تختبىء في دفء حلم

( 9 )
صورتك
تلك المشاعر الدافئة
في احتكاك دائم
مع رعشات القلب
صورتك
في الصباح تغمز لي
وتبتسم

( 10 )
أنتِ الفيلسوف
الذي حمل وجدانه
في حقيبة
وعرف طريقاً واحداً
للمعلم
أنتِ كل هذا
الذي ينزل
من فلسفة الليل
يدير رحى الروح

( 11 )
حتى تلك اللحظة
سأحصي كم نجمةٍ
تضيء لكِ في ذقني
حتى تلك اللحظة
كم شوطاً قطعت
في طواف الذاكرة

( 12 )
كم مرة أبدلت
الشراشف وأنا في شغف
حتى شبعت انتظاراً
كم مرة سهرت
أشاكس النوافذ
والأغصان
كم مرة سهر الحب
ولم يصلهُ الشبع
في الإمتاع
( 13 )
هكذا كسرت
منطق الصمت
بأن قربت
لسانك من لساني
وبدأنا نهذي

( 14 )
كلما حاولت
لمس جرس البيت
تذكرت
بأن إصبعي
ذات مرة
مُرِّر َ
بين حاجبيك

( 15 )
بقيت جملة وحيدة
في كراس تلك الليلة
لم تقرأ
هل الثلاثاء
20/10/2009
لم يسعفك الحظ
بأني قرأتك
في أمسية واحدة؟

اقرأ أيضا