الاتحاد

عربي ودولي

الجيش الباكستاني يدعو مشرف إلى الاستقالة

عمال باكستانيون يجددون طلاء مبنى مقر البرلمان عشية جلسة طرح الثقة في مشرف

عمال باكستانيون يجددون طلاء مبنى مقر البرلمان عشية جلسة طرح الثقة في مشرف

وافق الرئيس الباكستاني برويز مشرف على الطلب لعقد جلسة للبرلمان الاتحادي غداً الاثنين للاقتراع على الثقة فيما دعاه رئيس أركان القوات الباكستانية لتقديم استقالته·
وفي الأثناء قتل ثمانية شرطيين باكستانيين في هجوم شنه مسلحون موالون لحركة طالبان قرب وادي سوات (شمال غرب)·
وكان مشرف قد تلقى طلباً من وزارة الشؤون البرلمانية لعقد جلسة للبرلمان الاتحادي غداً لسحب الثقة منه أو مساءلته تمهيداً لعزله·
ويجتمع نواب أحزاب الائتلاف الحاكم لإعداد قرار لمطالبة مشرف أخذ الثقة من البرلمان الاتحادي والبرلمانات الإقليمية الأربعة وهو ما تعهد به قبل إجراء الانتخابات الرئاسية·
وقالت أنباء إن الائتلاف الحاكم يسعى الان الى جمع 295 صوتاً في البرلمان الاتحادي لتأمين النصاب القانوني أي ثلثي إجمالي الأصوات، فيما قالت الرابطة الاسلامية المؤيدة لمشرف إن الائتلاف سيواجه المعارضة البرلمانية التي سوف تتصدى لقرار محاسبة الرئيس مشرف وستحاول عدم التفريط بأصوات 139 نائباً من مؤيديها· الى ذلك كشف مسؤول كبير في حزب الشعب الباكستاني الحاكم أن رئيس أركان القوات المسلحة الفريق اشفاق برويز كياني اقترح على مشرف تقديم استقالته خلال أسبوع·
ونقلت صحيفة ''ديلي تايمز'' الباكستانية عن مصادر أن الجيش أوضح لمشرف أن المواجهة بينه وبين الحكومة الائتلافية ليست في صالح باكستان· ونسب الى مستشار سابق للرئيس قوله إن الجيش سيضمن لمشرف كافة المراسم عند استقالته حيث إن القيادة العسكرية لا تريد ان يتعرض مشرف للمحاسبة·
وقال شودري شجاعت حسين رئيس الرابطة الإسلامية الباكستانية المؤيدة لمشرف إن استخدام مشرف لصلاحياته لحل البرلمان سيكون امراً مؤسفاً لكن الظروف قد تستدعي ذلك·
وأضاف ان التحرك لمحاسبة مشرف كان ضمن صفقة سياسية بين قادة أحزاب الائتلاف الحاكم تسهل وصول آصف علي زرداري رئيس حزب الشعب الباكستاني الى الرئاسة وهو أمر قد يعترض عليه الجيش·
على صعيد آخر لقي ثمانية جنود حكوميين مصرعهم أمس في هجوم شنه متشـــددون موالون لطالبان شمال غربي باكستان·
وقال مسؤول حكومى إن أكثر من عشرين متمرداً مدججين بالسلاح هاجموا نقطة تفتيش تابعة للشرطة في منطقة بونر بإقليم الحدود الشمالي الغربي وأن الجانبين تبادلا إطلاق النار لنحو ساعتين·
وأضاف شير والي خان وهو مسؤول في شرطة بونر أن'' ضابطاً صغيراً من فيالق الحدود شبه العسكرية وسبعة من رجال الشرطة قتلوا في الهجوم''·
وجاء المهاجمون من منطقة سوات المجاورة حيث استأنفت القوات الحكومية في الأسبوع الماضي عملية كبيرة تستهدف قمع التمرد من جانب رجل الدين مولانا فضل الله الموالي لطالبان·
وقتل حوالي 150 شخصاً من بينهم أكثر من عشرة من القوات الحكومية ونحو 30 مدنياً في المعارك الدائرة بين الحكومة وطالبان· واستخدم الجيش المدفعية والمروحيات الحربية لقصف مواقع المتمردين في الجبال·
وأعلن مسلم خان، وهو متحدث باسم طالبان في سوات، المسؤولية عن هجوم الأمس على قوات الأمن في بونر·

اقرأ أيضا

البحرية الأميركية تبحث عن بحار مفقود في بحر العرب