الاتحاد

الاقتصادي

هلال المري: 51% نسبة نمو التسجيل المسبق لزوار «جيتكس 2009»

هلال المري

هلال المري

زادت نسبة التسجيل المسبق للزائرين في أسبوع جيتكس 2009 بنحو 51% لتصل إلى 19529 زائرا في الدورة الحالية للمعرض مقابل 12899 زائراً للدورة السابقة، بحسب هلال سعيد المري المدير التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي الذي توقع ارتفاع عدد الزائرين بنهاية المعرض إلى 100 ألف زائر.
وقال المري لـ»الاتحاد»: إن زيادة عدد الزوار الذين قاموا بالحجز المسبق على شبكة الإنترنت قبل بدء فعاليات الدورة الحالية يؤشر إلى زيادة عدد الزائرين ليتجاوز 100 ألف زائر للدورة الحالية لجيتيكس 2009.
وأضاف أن نمو حركة التسجيل المسبق تدل على الارتقاء بنوعية الزائرين، حيث إن المتخصصين في القطاع هم أكثر الفئات التي تقبل على هذا النوع من التسجيل.
واستقطبت الدورة التاسعة والعشرين لمعرض جيتكس للتقنية التي افتتحت فعالياتها في دبي أمس نحو 3000 شركة تقنية من 65 دولة مقابل نحو 3300 في الدورة السابقة، فيما زادت مساحة العرض بنسبة 10% لتصل إلى 72 ألفاً.
وحول آليات التسويق التي اتبعها مركز دبي التجاري للتغلب على تحديات الأزمة العالمية، أشار المري إلى أن المركز التجاري عقد الكثير من التحالفات الثنائية مع الفنادق وشركات الطيران بهدف توفير باقات متكاملة للعارضين والزائرين.
وأشار إلى أن تصميم تلك الباقات السعرية التي تدمج أسعار إيجار مساحات العرض مع أسعار الإقامة وتكلفة تذاكر الطيرن حفزت الكثير من الشركات والزائرين على المشاركة في دورة العام الحالي رغم ضغوط الأزمة المالية العالمية.
وعاد إلى جيتكس هذا العام عدد كبير من الشركات الرائدة في القطاع مثل آسترا واتصالات، وأفايا، وإن إي سي فيليبس، وأوراكل، وباناسونيك، وبرذر، وبرو تكنولوجي، وثريا، ودو، وديل، وسانيو، وسيسكو، وسيمانتكس، وفيرباتم، ومدينة دبي للإنترنت، وهيئة تنظيم الاتصالات.
كما ضمت قائمة الشركات العالمية المشاركة في المعرض كلاً من روت إم إي كندا، وفودافون إسار، ومونستر كيبل، وهيتاتشي وهوني ويل، وياهو مكتوب ضمن جناح مدينة دبي للإنترنت، في حين تقيم كل من البرازيل وجنوب أفريقيا جناحاً مستقلاً في المعرض للمرة الأولى، إلى جانب مشاركة أولى من أربع دول هي البرتغال وبيلاروسيا ولاتفيا والنرويج.
وقال المدير التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي إن نجاح جيتكس 2009 في استقطاب 3000 شركة من كبريات شركات التقنية العالمية يعكس حالة التعافي التي يعيشها قطاع التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط الذي حقق نسبة نمو بلغت 8% خلال العام خلال النصف الأول من العام الحالي رغم ضغوطات الأزمة المالية العالمية ليصل إلى 2.3 مليار دولار.
ولفت المري إلى أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كان الأقل تأثراً بتداعيات الأزمة المالية العالمية، حيث تركزت آثار الأزمة على القطاعين المالي والعقاري.

اقرأ أيضا

«دبي للطاقة» تبحث إضافة «مربان» كخام إضافي