الاتحاد

الإمارات

امتحان أولمبياد الرياضيات يشهد منافسة بين الطلبة ممثلي الوفود المشاركة

مشاركون في افتتاح فعاليات أولمبياد الرياضيات (الاتحاد)

مشاركون في افتتاح فعاليات أولمبياد الرياضيات (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - شهدت جامعة زايد صباح أمس، فعاليات اليوم الثاني لأولمبياد الرياضيات الأول لدول مجلس التعاون الخليجي 2012 الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، وينظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
واجتمعت اللجنة العلمية في تمام الساعة الثامنة صباحاً للاتفاق على الصيغة النهائية لأسئلة امتحان الأولمبياد بحضور رؤساء وفود الدول المشاركة، وفقاً للدكتور صالح الأعرجي رئيس اللجنة العلمية للأولمبياد الذي أوضح أن اللجنة اجتمعت قبل موعد بدء الامتحان الذي تم إجراؤه في تمام الساعة التاسعة صباحاً، بهدف استعراض الأسئلة التي تم إعدادها مسبقاً من جانب فريق من الخبراء الأجانب لاختيار أربعة أسئلة منها.
وقد روعي في عملية الاختيار أن تكون الأسئلة على مستوى المسابقات العالمية، وبالتوافق مع جميع رؤساء وفود الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج. إلى جانب ذلك، تم خلال الاجتماع، الاتفاق على طريقة توزيع الدرجات عند التصحيح.
وأحيطت عملية وضع الأسئلة بسرية تامة من قبل اللجنة العلمية التي قام بأعمالها مراقب من مكتب التربية العربي لدول الخليج ومراقب آخر من دولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها الدولة المضيفة.
وأشار الدكتور الأعرجي إلى أن الامتحان استغرق أربع ساعات ونصف الساعة، تم تخصيص نصف الساعة الأولى لاستفسارات الطلبة التي تمت بشكل تحريري، بعدها تم البدء في الامتحان الذي استغرق أربع ساعات متصلة، شهد فيها هدوءاً وتركيزاً كبيرين من جانب جميع الطلبة الذين حرصوا على المنافسة الشديدة فيما بينهم.
أكد الأعرجي أن عمليات التصحيح بدأت مباشرة فور الانتهاء من الامتحان. ومن المقرر أن تتم عمليات المراجعة اليوم الأربعاء على أن تراجع بشكل نهائي مع رؤساء الوفود لاطلاعهم على النسخ الأصلية من الورقة الامتحانية للطلبة، ومقارنتها مع الأجوبة النموذجية المعدة من قبل لجنة إعداد الامتحان، لافتاً إلى أن تلك الخطوة تأتي في إطار الشفافية التي يحرص مكتب التربية العربي لدول الخليج على اتباعها في جميع مسابقاته العلمية. ومن المقرر أن تعلن النتائج النهائية للأولمبياد وتوزيع الجوائز على الفائزين يوم الخميس المقبل.
من جانبه، أعلن عبدالرحمن عبدالعزيز المرشد المنسق العام لبرنامج الأولمبياد بمكتب التربية العربي لدول الخليج أن المكتب حرص على التواصل لآخر لحظة مع أشقائنا في وزارة التربية والتعليم بدولة الكويت الذين لم يتمكنوا من المشاركة لأسباب خاصة بوزارة التربية والتعليم بالكويت.
وأشاد عبدالرحمن عبدالعزيز بنجاح وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة في مهمة تنظيم الأولمبياد الذي خرج بصورة تعكس الوجه الحضاري لدولة الإمارات، لافتاً إلى الحفاوة التي قوبلت بها جميع الوفود وأعضاء مكتب التربية العربي والتي لم تكن غريبة على دولة الإمارات التي أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على مبادئ الأخوة والحق والعدل والمساواة.
وقالت خولة الحسني رئيس الوفد الإماراتي، إن أسئلة امتحان الأولمبياد جاءت مناسبة لمستوى الطلبة المشاركين، برغم حرص اللجنة العلمية على أن تكون الأسئلة متوافقة مع مستوى أسئلة المسابقات العالمية. وبالرغم من ذلك، فقد تم وضع الأسئلة بطريقة السهل الممتنع التي تركز على مدى فهم وإدراك الطالب لمسائل الرياضيات في مستوى متقدم، موضحة أنه بعد مطالعة ورقة الأسئلة، اعتمدت اللجنة العلمية ثلاثة أسئلة منها وقررت استبدال السؤال الخاص بمحور الهندسة، وذلك لعدم مواءمته للمصطلحات الرياضية الحديثة المستخدمة في دولة الإمارات والدول الأعضاء.
كما تم تعديل بعض المصطلحات الموجودة بالورقة الامتحانية، لما يناسب طرق عرضها في المناهج الرياضية التي يدرسها الطلاب في المدارس.
إلى جانب ذلك، اتفقت اللجنة على وضع ملاحظة على أحد الأسئلة كإشارة توضيحية للطلبة، تمكنهم من فهم السؤال، مؤكدة أن كل طالب تلقى ثلاث نسخ من أوراق الاختبار، الأولى باللغة العربية، والثانية باللغة العربية والرموز الإنجليزية، والثالثة باللغة الإنجليزية فقط.
وعن أهم استفسارات الطلبة، أكدت أنها كانت متعلقة بسؤال يدور حول مفهوم المستطيل الجزئي والمقطع المتوازي في الدائرة، حيث إن ماهية السؤال لم تكن واضحة للطلبة. لذلك حرصت اللجنة على إرشاد الطلبة من خلال رسم توضيحي يسهم في تعريفهم بطريقة حل السؤال، مؤكدة أن الامتحان لم يخرج عن المعايير الدولية المتبعة في الأولمبيات العالمية، إضافة إلى ذلك جاءت قواعد وآليات التصحيح مواكبة لمعايير الانضباط العالمية.

اقرأ أيضا