الثلاثاء 6 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

شرطة لندن تفجر عربتين مشبوهتين قرب السفارة الأميركية

شرطة لندن تفجر عربتين مشبوهتين قرب السفارة الأميركية
8 يونيو 2017 00:27
عواصم (وكالات) نفذت الشرطة البريطانية أمس، تفجيرين تم السيطرة عليهما بعد الاشتباه في سيارتين قرب المقر الجديد للسفارة الأميركية الذي لم يفتتح بعد في جنوب لندن، عقب تلقي بلاغ بوجود عربتين خاليتين. وأكدت أن حصيلة اعتداء لندن ارتفعت إلى ثمانية قتلى بعد انتشال جثة مساء الثلاثاء من نهر التايمز تعود للفرنسي المفقود، كما تمكنت من تحديد هوية اثنين آخرين من بين ضحايا هجوم جسر لندن، وهما امرأة أسترالية، ورجل إسباني. في حين صرحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، بأنه يتوجب على بلادها أن تجري مناقشات حازمة مع الجهات التي تمول الإرهاب والتطرف بما في ذلك الحكومات الأجنبية والحلفاء، في اليوم الأخير للحملة الانتخابية قبيل الانتخابات العامة المقررة اليوم الخميس. وقالت الشرطة:«تم تنفيذ تفجير متعمد عند الساعة 17,37 مساء بالتوقيت المحلي»، مضيفا أن «ضباطا مختصين موجودون في الموقع وتم إغلاق المنطقة، وتوجد خدمات إسعاف وإطفاء الحرائق في المكان». من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الشرطة أن «المحققين في الهجوم الإرهابي على جسر لندن يؤكدون أن عدد القتلى ارتفع إلى ثمانية». وتبحث شرطة سكتلنديارد عن كزافييه توما الفرنسي البالغ 45 من العمر المفقود منذ وقوع الاعتداء. وقالت الشرطة إن «التعرف رسميا إلى الجثة لم يتم بعد» وإنه «تم إبلاغ أسرة توما». واستنادا إلى عدة شهادات تعتبر الشرطة أنه «من الممكن» أن يكون توما «صدم بالشاحنة وسقط في النهر». فيما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أمس، أنه تمّ التعرف إلى هوية فرنسي ثان كان مفقودا، بين ضحايا اعتداء لندن، مؤكدا أن «حصيلة الضحايا الفرنسيين في هجوم لندن قتيلين وثمانية جرحى بينهم أربعة إصاباتهم خطيرة»، بينما ما زال فرنسي مفقودا». من جهة أخرى، ذكرت شرطة لندن أن الأسترالية سارة زيليناك التي كانت تعمل في لندن، واحدة من ثمانية أشخاص لقوا حتفهم إثر الهجوم، لكنها حذرت من أنه «يجري تحديد الهوية بشكل رسمي». وأكدت الحكومة الأسترالية، أن مواطنا أستراليا ثانيا تأكد مقتله في أعقاب هجمات لندن. وأعلنت الحكومة الإسبانية مقتل ضحية أخرى هو إجناسيو إيشيفيريا، وتمت الإشادة بإيشيفيريا وأطلق عليه اسم «بطل لوح التزلج» حيث تردد أنه قاتل المهاجمين بلوح التزلج خاصته. وفي شأن متصل، قالت ماي أمس، إنه يتوجب على بلادها إجراء مناقشات حازمة مع الجهات التي تمول الإرهاب والتطرف بما في ذلك الحكومات الأجنبية والحلفاء. وأوضحت «يتوجب إجراء مناقشات حازمة حول موضوع تمويل الإرهابيين وتمويل التطرف»، مضيفة «يجب خوض مناقشات حازمة مع من نحتاج لخوضها معه». ودخلت حملة الدعاية الانتخابية في بريطانيا يومها الأخير، قبل الانتخابات البرلمانية التي تجري اليوم والتي ستحدد مسار خروجها من الاتحاد الأوروبي. وواجهت ماي صيحات استهجان أثناء زيارتها أكبر سوق للحوم في لندن في ساعات النهار الأولى. وشهدت الحملة الانتخابية عددا من الانعطافات غير المتوقعة من بينها أكبر هجوم دموي في بريطانيا منذ عام 2005 والتراجع الحاد لشعبية ماي وفق نتائج استطلاعات الرأي، التي كانت تتفوق فيها بأكثر من 20 نقطة مئوية. وسلط هجوما مانشستر ولندن من جانب متشددين الضوء على مسألة الأمن، في الوقت الذي اضطرت فيه ماي للتراجع عن تعهد مرتبط بسياسة الرعاية الاجتماعية، في خطوة قال خبراء إنها لم يسبق لها مثيل في تاريخ الحملات الانتخابية البريطانية. وقالت ماي «امنحوني دعمكم في مراكز الاقتراع غدا حتى أخوض معركة بريطانيا في بروكسل، إذا سارت المفاوضات على نحو خاطئ ستكون العواقب وخيمة». وتتوقع مؤسسات استطلاع الرأي فوز ماي بغالبية الأصوات، رغم تقلص شعبيتها، لكن إذا لم تستطع ماي تأمين ال12 مقعدا التي فاز بها سلفها ديفيد كاميرون عام 2015، ستكون قد خسرت مقامرتها الانتخابية وستضعف سلطتها سواء داخل حزب المحافظين أم خلال المحادثات مع باقي زعماء الاتحاد الأوروبي.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©