الاتحاد

عربي ودولي

عباس يهدد بالإعلان الأحد عن موعد الانتخابات

هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال افتتاح جلسات المجلس الثوري لحركة «فتح» التي يتزعمها الليلة قبل الماضية بالإعلان الأحد المقبل عن موعد الانتخابات إذا لم تتم المصالحة. وقال «سنعلن في الخامس والعشرين من الشهر الجاري موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة».
ويتوجه وفد قيادي في حركة «حماس» برئاسة نائب رئيس مكتبها السياسي إلى القاهرة اليوم، لتسليم ردها على الورقة المصرية «مع بعض الملاحظات» .
واستبقت السلطة الفلسطينية إمكان تقديم «حماس» اي ملاحظات جديدة على الورقة المصرية في مقابل توقيعها عليها, بإعلان رفضها المسبق لاي تعديلات على هذه الاقتراحات. وشدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أمس، في مؤتمر صحفي، على ان «لا اشتراطات ولا تحفظات ولا تعديلات جديدة, ولم يعد أمامنا سوى العودة للانتخابات».
وحول قرار الرئيس عباس بإصدار مرسوم رئاسي بإعلان موعد الانتخابات في 25 الشهر الجاري، قال احمد يوسف وكيل وزارة الخارجية في الحكومة المقالة لـ«الاتحاد» إن «عباس يريد أن يعود للسلطة والحكم» معتبراً أن إعادته للسلطة مرة ثانية ليست من الديمقراطية وقال: «أبو مازن يلوح بهذه الأوراق ظناً منه انه يحشر «حماس» في إطار ما يريد أو يبتز المواقف من الحركة، وهذا التصريح يتناقض بالمجمل مع ما تريده القاهرة من اتفاق من خلال الورقة المصرية».
وأضاف يوسف أن «حماس» التزمت بالمهلة التي منحتها اياها مصر وهي 3 ايام، وتضمن ردها موقفاً ايجابياً عدا بعض النقاط والملاحظات التي بحاجة الى إيضاح تمهيداً لتوقيع الورقة.
وكانت مصر قد أرجأت يوم الجمعة الماضي، توقيع اتفاق المصالحة بين «فتح» و«حماس» وبقية الفصائل الفلسطينية ،الى حين «تهيئة الاجواء المناسبة» بعد طلب «حماس» تأجيل التوقيع على خلفية تداعيات تقرير جولدستون. وكانت حركة فتح قد سلمت يوم الخميس، ردها على الورقة المصرية للقيادة المصرية.
وقال يوسف «إن حركة «حماس» لديها موقف صريح وواضح حول البنود الموجودة في الورقة المصرية». واضاف أن «حماس تعاملت مع الورقة المصرية بمسؤولية عالية وجدية، بما يضمن تنفيذ شراكة حقيقية تصون ثوابت شعبنا وتشكل حالة فلسطينية جديدة تعمل على حل أو إنهاء الانقسام الفلسطيني».
وحول توقيع حركة «حماس» على الاتفاق أكد يوسف أن «القضية هي مسألة أيام قصيرة لن تتجاوز العشرين من الشهر الجاري وبعدها سيتم اللقاء مع الأشقاء في مصر».
وأوضح أن «العقبة أمام المصالحة قد زالت الآن بعد المصادقة على تقرير جولدستون، وبوجود النقاش بيننا وبين المصريين بالاتفاق على الخطوات التالية لإنجاز اتفاق المصالحة».
وشدد يوسف على أن «موقف الحركة من المصالحة لم يتغير سواء قبل أو بعد الانقسام، لأن هذا مبدأ أو مشروع حركة «حماس» وأن ما أجرى بعض التغيير هي الأجواء المسمومة التي حدث في ظلالها طلب تأجيل تقرير جولدستون، وهذا ما أثر على مجريات الحوار، فما كان أمام الحركة إلا التأخير في توقيع الاتفاق، لأنه كان من الصعب تجاوز غضب وسخط الجماهير على ما حدث عقب تأجيل التقرير».

اقرأ أيضا

وفاة 18 شخصاً غالبيتهم أطفال جراء أمطار غزيرة في أوغندا