الاتحاد

الإمارات

أهالي حلوان وسمنان يشيدون بأوامر حاكم الشارقة بإخلاء المنطقتين من العزاب

مساكن يقطنها العزاب في منطقة سمنان (تصوير حسام الباز)

مساكن يقطنها العزاب في منطقة سمنان (تصوير حسام الباز)

أحمد مرسي (الشارقة) - أشاد المواطنون في منطقتي سمنان وحلون في الشارقة بأوامر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، باستملاك وإزالة البنايات التي يسكنها العزاب في المنطقتين، وترحيلهم منها حفاظاً على أمن وراحة المواطنين، وعلى خصوصية الأسر في منازلها.
وقال عدد من أهالي المنطقتين، إن سرعة تلبية صاحب السمو حاكم الشارقة لنداء أطلقته سيدة من سكان المنطقة عبر أثير الإذاعة، أدخلت الطمأنينة في نفوسهم، وعززت الشعور بالأمان والاستقرار لديهم، بعد أن كان هذا الشعور قد اهتز نتيجة تحول الكثير من المباني في تلك المناطق إلي مراكز إزعاج لهم، جراء تزايد أعداد العزاب الذين يقطنونها من الجنسيات الآسيوية.
وقال عبد الله راشد آل علي من منطقة سمنان، إن توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة للمعنيين بترحيل العزاب من الحي الذي يقطنه أدخل على جميع المواطنين من سكان الحي الشعور بالسعادة والأمان، مشيرا إلى أن المنزل الذي يقطنه مع أفراد أسرته، محاط بمنازل هجرها أصحابها وقاموا بتأجيرها للعزاب، الأمر الذي سبب قلقا لجميع أفراد الأسرة وحد من حركتهم وقلل من الشعور بالأمان خصوصا أثناء التجول في المنطقة.
وأضاف: “أصبحنا خلال الفترة الماضية نخشى على أطفالنا من الذهاب بمفردهم إلى البقالة، كما أصبحت جميع الأسر تضطر إلى غلق أبواب منازلها بعد أن كانت في السابق مفتوحة طوال الوقت، وذلك بعد أن سجلت في المنطقة العديد من حالات السرقة من بعض المنازل، ووجود فئات من العزاب من ساكنيها من مخالفي قوانين الإقامة داخل الدولة”.
ولفت إلى أن المسؤولية في زيادة عدد العزاب من سكان المنطقة تقع في المقام الأول على أصحاب بعض المنازل من المواطنين، الذين تركوا منازلهم وقاموا بتأجيرها لهذه الفئة التي تختلف كل الاختلاف في العادات والتقاليد التي تربى عليها أبناء الدولة، الأمر الذي يجعل التعايش معهم أمرا في غاية الصعوبة، مؤكدا أن أوامر صاحب السمو حاكم الشارقة بترحيلهم من المكان تركت أطيب الأثر في نفوس جميع الأسر المواطنة التي تقطن المنطقة.
من جانبه أكد عبد الله بوشبص من سكان منطقة سمنان، أن هناك الكثير من العزاب يقطنون العديد من المنازل في المنطقة، الأمر الذي قلل الشعور بالراحة والأمان لدى الأسر المواطنة، مشيرا إلى أن أعداد العزاب الآسيويين تزايدت بشكل كبير خلال الفترات الماضية، الأمر الذي أقلق راحة المواطنين، وحد من حريتهم وشعورهم بالأمان في منازلهم وزاد من خوفهم على حرمتها، خصوصا أن سلوكيات هؤلاء العزاب تتناقض مع الكثير من العادات والتقاليد الإماراتية.
ونوه إلى أن الكثير من العزاب الآسيويين لا يجدون حرجا في الظهور نصف عرايا في الشارع العام، أو التطفل في النظر إلى الآخرين، وكذلك التلصص على حرمة المنازل، ومن خلال اعتلاء سطوح المنازل التي يقطنونها لكشف مساكن الأسر والعائلات المجاورة، الأمر الذي حد من حرية الأسر وهدد راحتها في منازلها.
بدوره أكد حمد سالم من منطقة حلوان، أن توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة أدخلت السعادة على قلوب المواطنين، ومثلت طوق نجاة للأسر، في التخلص من هموم ومشاكل العزاب الذين يتواجدون بكثرة وسط الأحياء السكنية.
وقال إن توجيهات سموه بإعادة النظر في تخطيط الجزء الخلفي على جانبي شارع واسط بمنطقتي حلوان وسمنان، أسعدت المواطنين من سكانها، خصوصا أنه تم في تلك المناطق إنشاء عدد من البنايات خلف تلك المبنية على الشارع الرئيسي، وقريبا من مساكن المواطنين، ما أثر على خصوصيتهم وانتقص من حريتهم داخل منازلهم. وأضاف أن سموه أمر ببناء سياج أخضر من الأشجار الكثيفة بعد إزاله تلك البنايات وعدم السماح للعائلات بتأجير المساكن للعزاب، حفاظاً على خصوصية هذه الأماكن، ليتمكن الأهالي من التجول والعيش فيها بأريحية واستقرار وشعور بالأمان.

اقرأ أيضا