الاتحاد

دنيا

«اختفاء سعيد مهران» دراما تقتحم حقل ألغام الفساد والبلطجة

هشام سليم وسوسن بدر في لقطة من المسلسل

هشام سليم وسوسن بدر في لقطة من المسلسل

في استديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة يصور المخرج السينمائي سعيد حامد تجربته الثانية في الدراما التليفزيونية بعنوان “اختفاء سعيد مهران”، سيناريو وحوار محمد حلمي هلال وبطولة هشام سليم وسوسن بدر وأحمد بدير ومحمود الجندي وعلي حسانين والتونسية درة وصفاء جلال وألفت عمر، بميزانية إنتاج تتجاوز 18 مليون جنيه ويناقش فكرة البلطجة واستغلال النفوذ وفساد رجال الأعمال.
وأكد محمد حلمي هلال مؤلف المسلسل أن “اختفاء سعيد مهران” ليس له أي علاقة برواية “اللص والكلاب” للأديب العالمي نجيب محفوظ لأنه من غير المعقول أن يستولي على رواية أديب كبير دون الإشارة إلى ذلك، مما يعتبر بلطجة بل إن المسلسل يحارب البلطجة، أما سبب اختيار اسم سعيد مهران فيرجع إلى أن بطل المسلسل تأثر بشخصية سعيد مهران التي وردت في رواية “اللص والكلاب” وهناك هامش يجمع بينهما وهو الانتقام كما يطرح المسلسل فكرة العدالة بين الغني والفقير والقوي والضعيف.
ويقول هشام سليم إن موضوع المسلسل مختلف عن موضوع الفيلم وهناك فقط تشابه في اسم بطل قصة نجيب محفوظ واسم المسلسل، فقد استوحى المؤلف الاسم من رواية محفوظ، بحكم أن البطل الذي أجسد شخصيته شديد الإعجاب بأداء شكري سرحان لشخصية “سعيد مهران” في الفيلم، ويحرص على مشاهدته بصفة مستمرة أما الأحداث فهي مختلفة. وعما جذبه قال: “بمجرد قراءة الصفحات الأولى من السيناريو جذبتني قصته وطريقته السينمائية إلى جانب أن سعيد حامد هو مخرج العمل، وهي المرة الأولى التي أتعامل معه فيها، كما جذبني النجوم المشاركون، ومنهم محمود الجندي وسليمان عيد وأحمد بدير وسوسن بدر ودرة وعبدالرحمن أبوزهرة وجيهان فاضل وغيرهم، واستعانة الجهة المنتجة بهذا الكم من الممثلين تعني أنها لا تبخل على المسلسل، من حيث تكلفة أجور الممثلين أو التكلفة الإنتاجية ككل، وهو ما ينعكس على المسلسل الذي أتوقع أن يكون عملاً جيداً”.
ونفى هشام أن يكون المسلسل تقليداً لمسلسل عائلة الحاج متولي، وقال سعيد مهران ليس الحاج متولي، بالرغم من أنه تزوج خمسا مثله، ولكن تعدد الزوجات في العمل له ضرورة سنشاهدها في أحداث العمل.
وقال: “أنا سعيد بتجربة البطولة المطلقة لكني لم أسع لها على الإطلاق وأؤمن بأن القيمة في الدور وليس البطولات”.
وقال أحمد بدير: “أقدم دور “إبراهيم الملطي” وهو بلطجي ومن عناصر الشر في المسلسل وأحد التجار في الغورية الذين يقعون تحت يد “سعيد مهران” الذي يكشف حقيقتهم، ومن هنا يسعى للانتقام منه، وهو ما يجعل الدور فيه الكثير من الدراما”.
وأعربت درة عن سعادتها بالعمل مع سعيد حامد في ظل جودة السيناريو، حيث تجسد دور “ثريا” بنت بلد في شارع محمد علي وتخوض تجربة زواج فاشلة ولديها شقيق يدعى “علي لوز” – يجسد دوره محمود الجندي- حتى قابلت “سعيد” وتزوجته.
وقالت صفاء جلال: “أجسد دور امرأة تحب زوجها بشدة وتظهر له هذا الحب، رغم معاناتها من عدم مبادلته لها نفس الشعور”.
وقالت ألفت عمر إنها تقدم دور “ميرفت” بائعة في محل وهي الفتاة المعجبة بنفسها وتحاول استثمار جمالها في تحقيق أهدافها، فتوقع في حبها محمد الشقنقيري ولكنها تحاول أن ترتبط بصديقه “سعيد مهران” الذي يجسد شخصيته هشام سليم.
وقال المخرج سعيد حامد: “عندما عرضت عليَّ مدينة الإنتاج الإعلامي المسلسل وقرأت السيناريو جذبني بسبب أسلوبه السينمائي وإيقاعه السريع، كما أنه يتناول مرحلة زمنية كبيرة من السبعينيات وحتى عام 2010”.

اقرأ أيضا