الاتحاد

عربي ودولي

الجيش الألماني يحبط هجوماً على سفينة في خليج عدن

جنديان من حرس السواحل في بونتلاند على متن زورق دورية في ميناء بوصاصو الصومالي خلال عملية لمكافحة القرصنة

جنديان من حرس السواحل في بونتلاند على متن زورق دورية في ميناء بوصاصو الصومالي خلال عملية لمكافحة القرصنة

أكدت وزارة الدفاع الألمانية أمس أن الجيش الألماني أحبط هجوماً للقراصنة على سفينة في خليج عدن ترفع علم مالطا. وذكر الجيش أن القراصنة أطلقوا نيران أسلحتهم على السفينة «تور سبرينج» وأن قبطان السفينة استغاث بالفرقاطة الألمانية أوجسبورج التي كانت قريبة منه أمس الأول، مما حدا بقائد الفرقاطة بأن يعطي أوامره بإطلاق قذيفة تحذيرية من مدفع الفرقاطة وإنقاذ السفينة من الاختطاف على أيدي القراصنة الصوماليين.
وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع أن القراصنة هرعوا باتجاه السواحل الصومالية بمجرد سماع الصوت التحذيري للفرقاطة القريبة.
وحسب الوزارة، أستأنفت الفرقاطة مهمتها في إطار «عملية الحرية الدائمة» الدولية بعد أن انتهى الخطر الذي كانت تتعرض له السفينة، وبعد أن أطلقت سفينة حربية إيطالية طائرة الاستطلاع العمودية من على متنها للتحليق فوق موقع الحادث. في غضون ذلك قضت محكمة في بونتلاند شمال شرق الصومال بسجن ثمانية صوماليين متهمين بالقرصنة ما بين ثلاثة وخمسة أعوام.
وكانت البحرية الفرنسية سلمت الأسبوع الفائت خمسة من القراصنة الثمانية الى السلطات في بونتلاند، وذلك بعدما هاجموا السفينة الفرنسية «لا سوم» في المحيط الهندي.
وقال المسؤول الأمني محمد رشيد ادان إن «القراصنة، ومنهم خمسة سلمتهم القوات الفرنسية اخيراً، مثلوا امام المحكمة العليا في بوصاصو»، العاصمة الاقتصادية لمنطقة بونتلاند التي تتمتع بحكم ذاتي. وأضاف «لقد اتهموا بالمشاركة في سرقة مسلحة والخطف والقرصنة. وقد سجنوا بعدما أقروا بجرائمهم».
وحكم على القراصنة الخمسة الذين سلمتهم فرنسا بالسجن خمسة اعوام. وكانوا هاجموا في بداية أكتوبر ناقلة النفط الفرنسية «لا سوم» بعدما اعتقدوا أنها سفينة تجارية. وحكم على ثلاثة قراصنة آخرين بالسجن ثلاثة أعوام.
الى ذلك أعلنت الحكومة الأثيوبية امس مصادرة مئات الكيلو جرامات من المنتجات الكيميائية التي تدخل في صناعة المتفجرات وذلك في أعقاب استسلام أحد القادة البارزين في الجبهة الوطنية لتحرير اوجادين المتمردة.
وذكرت وكالة الانباء الاثيوبية انه «تمت مصادرة اكثر من 37 قنطاراً من المنتجات الكيميائية التي كانت الجبهة الوطنية لتحرير اوجادين قد اخفتها لصنع متفجرات، في منطقة صومالية « بالاضافة الى نحو سبعة الاف قطعة ذخيرة متنوعة».
وأوضحت الوكالة نقلاً عن مصادر عسكرية ان هذه العملية تمت بفضل معلومات قدمها «المنسق العسكري للجبهة الوطنية لتحرير اوجادين في مناطق وردر وكوراهي المدعو عبدي محمد اوحسن» الذي استسلم في الثالث من أكتوبر. واعلن القائد المتمرد انه «قرر الاستسلام بعدما رفض المشاركة في مهمة تدمير».

اقرأ أيضا

الشرطة التركية تعتقل عضواً في الحزب الحاكم اعتدى على زعيم المعارضة