الاتحاد

الرئيسية

«الصحة» تبدأ الحملة الوطنية الثانية للتوعية بـ«انفلونزا الخنازير»

إجراء فحوصات على الأطفال

إجراء فحوصات على الأطفال

تبدأ وزارة الصحة والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات اليوم الحملة الوطنية الثانية للتوعية بمرض انفلونزا الخنازير «إتش 1 إن 1» بالتعاون مع الهيئات والجهات المعنية في الدولة.

وكانت الوزارة والهيئات المختلفة في الدولة بدأت حملة موسعة منذ بدء ظهور فيروس «إتش 1 إن 1» للتعريف بالمرض وكيفية انتشاره وسبل الوقاية منه وكيفية تجنب حدوث مضاعفات سلبية للمصابين به وطرق حماية المخالطين لهم من العدوى.
وتستمر الحملة الثانية حتى نهاية ديسمبر المقبل، مركزة على بث الطمأنينة بين الجميع وموضحة أهمية اتباع التعليمات الصحية التي تبثها وزارة الصحة والهيئات الصحية في الدولة.
كما تتناول الأمصال الخاصة بالوقاية من هذا الفيروس ومأمونيتها والإجابة على التساؤلات الخاصة بها، من خلال استشاريين وأخصائيين في التخصصات الطبية المختلفة وعلى رأسها المتخصصون في الطب الوقائي.

أهداف الحملة

وتستهدف حملة التوعية الأفراد والأسر في أماكنهم عبر شاشات التلفزيون ومحطات الإذاعة وفي التجمعات المختلفة، مستخدمة كافة الوسائل الإعلامية المختلفة من مطويات ولافتات ورسائل نصية قصيرة بالتعاون مع شركتي اتصالات ودو لضمان وصول الرسالة إلى الجميع.
وتركز الرسالة الإعلامية للحملة على توعية الفئات المختلفة في المجتمع بالإجراءات الواجب اتخاذها مع الحالات المشتبه في إصابتها، خاصة بين الأطفال الصغار وفئة تلاميذ المدارس، وتعليمهم كيفية الوقاية من العدوى بهذا الفيروس.

وقد أعدت وزارة الصحة بالتعاون مع الهيئات الصحية في الدولة بناء على توجيهات اللجنة الإشرافية العليا المضمون التثقيفي والتوعوي الذي يتم نشره وبثه عبر وسائل الإعلام المختلفة لتحقيق الأهداف الوطنية الرامية إلى الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع وتوفير بيئة سليمة وصحية للجميع.
الجدير بالذكر، أن الحملة تواصل أيضا نشر وبث رسالتها التوعوية للأطفال وتلاميذ المدارس وكافة الفئات في الأماكن التي تشهد ازدحاما شديدا مثل تجمعات الحج والعمرة وفئات العمال والمترددين على المراكز التجارية الكبرى، حيث ترتكز الحملة على محاور متعددة تستهدف جميع الفئات كلا على حدة.

خطة توعوية

وكانت الوزارة بالتعاون مع مختلف الجهات والهيئات قد أعدت خططا توعوية تم توزيعها على فئات التلاميذ والقائمين على التربية والتعليم في الدولة بدءا من دور الحضانة وحتى طلاب المدارس والجامعات، وكذلك العمال، وأفردت الحملة طباعة كتيب خاص لتوعية حجاج بيت الله الحرام بهذا المرض وكيفية وقاية أنفسهم من الإصابة به وكذلك الإجراءات التي تتخذها الوزارة بالتعاون مع هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف في هذا الشأن.
وقال معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة، رئيس اللجنة الإشرافية العليا لمكافحة انفلونزا إتش 1 إن 1 إن الوزارة تتعامل مع الموضوع بكل شفافية وتتخذ كافة الإجراءات التي تضمن السيطرة على الموقف في كافة مراحله.
وقال الدكتور حنيف، «إنه منذ بدء ظهور هذا المرض، والقيادة الحكيمة للدولة تتابع باستمرار مجريات الأمور، وتوفر كافة الاحتياجات اللازمة لضمان السيطرة على انتشار الفيروس بين فئات المجتمع المختلفة».
وأشار إلى الدور الكبير الذي تقوم به الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات في الدولة، والمتابعة المستمرة من قبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، موضحا أن الهيئة تعتبر مظلة لتوحيد الجهود داخل الدولة في مثل هذه المواقف.
ولفت معاليه إلى أن الهيئة تقوم بدورها في تحقيق التواصل محليا وعالميا من أجل بلورة الموقف وإجلاء الحقائق الخاصة به وصولا إلى إصدار قرارات واضحة ومباشرة للتعامل مع تطورات الموقف.

جهود الوزارة

أكد وزير الصحة أن الوزارة تتعامل مع انفلونزا إتش 1 إن 1، واصفاِ الوضع الحالي بأنه «تحت السيطرة» بما تتخذه اللجنة الإشرافية العليا من قرارات وتوجيهات وبما تقوم به اللجنة الصحية الفنية وفرق العمل المنبثقة منها.
وأضاف أن عمل اللجان ينصب على التوعية وبث ونشر الثقافة الصحية المناسبة، وتعريف الجماهير بالأساليب الصحيحة للتعامل مع هذا المرض وكيفية التغلب عليه.
وكانت الوزارة قد طبعت أكثر من مليون مطبوعة توعوية بالتعاون مع الجهات المختصة تم توزيعها في مختلف الأماكن، إلى جانب تنفيذ الكثير من الندوات وورش العمل والتدريب أثناء الخطة الأولية التي استهدفت تعميق التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية من المرض.

هيئة الطوارئ

من جانبه، قال محمد خلفان الرميثي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات: «إن الخطة العامة الموضوعة تتطور وفق تطورات الموقف محليا وعالميا»، مشيرا إلى أن الحملة الوطنية الثانية للتوعية بهذا المرض تبدأ مركزة على التوعية بأهمية التطعيم في تحقيق الوقاية اللازمة من المرض.
وأوضح أن التعاون القائم بين كافة الأطراف المعنية من شأنه أن يساعد على تحقيق أحد أهداف الخطة من حيث التوعية والتثقيف لكافة فئات المجتمع من الأطفال الصغار وتلاميذ المدارس وأولياء الأمور والشباب وحتى كبار السن. وأشار إلى أن الهيئة توفر منذ البداية مركزا للاتصال الدائم للجمهور على مدار الساعة للرد على استفسارات الناس المختلفة وتوفير المعلومات الصحيحة لهم فيما يخص هذا الفيروس وكيفية انتشاره وسبل الوقاية منه، لافتا إلى أن رقم الاتصال المجاني 800358 الذي توفره الهيئة يتلقى المكالمات من مختلف الفئات عبر فريق عمل متكامل تم تدريبه لهذا الغرض.
وتمثل دور الهيئة في توفير مركز العمليات الوطني الذي جمع عدد 16 وزارة ومؤسسة وهيئة وجهازا اتحاديا ومحليا ليتم إدارة هذه الحالة الطارئة بحيث يتم تنسيق الجهود والتأكد من توافقها وتناغمها وتماثلها في كافة قطاعات الدولة ووفرت الهيئة المبنى والتجهيزات من خلال مركز العمليات الوطني.
كما تتوفر في هذا المركز كافة وسائل الاتصالات المرئية والصوتية والسلكية واللاسلكية والأنظمة الإلكترونية لإدارة هذه الحالة الطارئة، وقد تم في هذا المركز اتباع الأسس العلمية الحديثة من تقييم المخاطر المحتملة وإدارة الموارد على مستوى الدولة ووضع الخطط لإدارة الحالة الطارئة في السياقات (المنع، الوقاية، الاستجابة، التعافي).
وبلغت ساعات العمل المتواصلة لمركز العمليات الوطني 4008 ساعات حتى الآن منذ ظهور الحالة الطارئة بواقع 167 يوما وتلقى مركز الاتصال الجماهيري ما يفوق 60 ألف مكالمة منذ افتتاحه لهذا الغرض.
وأضاف الرميثي أن الخطة العامة وخطة التوعية راعت مختلف الجوانب المتعلقة بالموضوع من حيث تحقيق الوعي والوقاية والتعرف على درجة الاستجابة وتحقيقها، إلى رصد وتحليل الجوانب المختلفة التي تحدث تأثيرا واضحا في مجريات الموقف، وصولا إلى التعافي التام من هذا الأمر الطارئ.
وقال سعيد ثاني بن غليطة مدير مشروع مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2010، إن الهيئة الوطنية للأزمات والطوارئ تهتم في إدارة أزمة مرض H1N1 من خلال تعاونها مع الجهات المختلفة في الدولة.
وأشار الى أن الهيئة ستعمل مع 6 مؤسسات في الدولة 3 جهات اتحادية و3 محلية خلال الفترة القادمة ابتداء من اليوم وحتى نهاية العالم الجاري.

خلال حلقة نقاشية تحذر من طرق العدوى بالمرض في جامعة الشارقة
400 طبيب وفني يناقشون طرق الوقاية من «الانفلونزا»

أحمد مرسي، الشارقة – نظمت وزارة الصحة صباح أمس بجامعة الشارقة حلقة نقاشية علمية موسعة حول مرض انفلونزا الخنازير»إتش 1 إن 1»، وبمشاركة أكثر من 400 شخص من المعنيين بالأمر من الكوادر الطبية والفنية العاملة في الجهات الصحية الحكومية والخاصة بالدولة.
وأفاد الدكتور علي أحمد بن شكر مدير عام وزارة الصحة، رئيس اللجنة الصحية الفنية لمكافحة مرض «إتش 1 إن 1»، بأن الهدف من تنظيم الفاعلية إحداث توعية «جادة» حول كيفية تجنب العدوى بالمرض من خلال نشر ثقافة التعامل مع الفيروسات بشكل عام وتجنب الملامسات غير المجدية وتقليلها بشكل خاص، خاصة بين طلاب المدارس.
وتضمنت الحلقة النقاشية العديد من المحاضرات التي ألقت الضوء على المرض وسبل اكتشاف الفيروس وتجنب الإصابة به والأساليب العلمية المعتمدة لعلاجه والوقاية منه والإجراءات المتبعة من قبل إدارات الطب الوقائي بالدولة في التعامل مع الحالات إضافة إلى ضرورة التأكيد على اتباع التعليمات والإجراءات الاحترازية من المرض، خاصة في المدارس والجامعات.
حاضر في الحلقة العلمية نخبة من المتخصصين في الطب الوقائي ومكافحة الأمراض من وزارة الصحة والهيئات الصحية في الدولة من بينهم الدكتور جمال المطوع من هيئة الصحة في أبوظبي، والدكتور علي المرزوقي من هيئة الصحة في دبي والدكتور جميل ترك المدير الفني لإدارة الطب الوقائي بمنطقة الشارقة الطبية، والدكتور عماد
عبدالكريم استشاري طب المجتمع وعلم التلقيحات في وزارة الصحة والدكتور تشارلس ستانفورد من مستشفى لايف لاين في أبوظبي وعائشة علي المهيري من مستشفى الكويت في الشارقة.
واستعرض المحاضرون تاريخ اكتشاف المرض وتطوره والإجراءات المتبعة من قبل الوزارة تجاهه وكذلك الخطة الموضوعة في التعامل مع الجانحة وأهدافها من رفع مستوى الوعي الصحي للعاملين في الوزارة والمستشفيات والمراكز الصحية بالدولة وكذلك تزويد المدارس بالممرضات وتحديد الفئات الأكثر عرضة للمرض.
كما تناول المحاضرون الإجراءات الاحترازية في التعامل مع المرض والمرضى ومنها قياس درجات الحرارة للحالات، خاصة طلاب المدارس بصفة مستمرة، وارتداء الكمامات الواقية مع المحافظة على عدم القرب بصورة ملحوظة بين الأفراد وترك مسافات كافية عند الالتقاء، إضافة إلى ضرورة التركيز على النظافة الشخصية وغسل اليدين بصورة مستمرة ومتابعة المخالطين للحالات للتأكد من خلوهم من العدوى وغيرها من الإجراءات الاحترازية الأخرى.
ثم دارت حلقة نقاشيه بين المحاضرين وبعض الحضور ركزت على ضرورة تطبيق التعليمات والإجراءات الاحترازية وضرورة إيجاد غرفة عزل جاهزة في كل مدرسة في حالة الكشف عن أي حالة اشتباه أو إصابة لدى الطلاب أو العاملين بتلك المدارس من معلمين وإداريين على أن يتم تحويلهم لأي مستشفى أو مركز في كافة الإمارات وكذلك متابعة الحالات في المنازل لاستكمال العلاج ومن ثم مطالبه الأهالي بإبقائهم في منازلهم لاستكمال العلاج والعودة للمدارس بعد إتمام التعافي.
وحث البعض على ضرورة التركيز على التوعية الصحية والتثقيفية للأهالي وأولياء الأمور، مطالبين بأن يكون هناك اعتدال في تطبيق التعليمات للتقليل من حالات الخوف بين الطلاب والأهالي بل والعاملين في المدارس أيضاً، وعدم التهويل بالمرض مع الأخذ في الاعتبار ضرورة عدم التقليل منه.
وذكر بن شكر أن إدارة التعليم الطبي المستمر في وزارة الصحة اعتماد شهادات المشاركين في الحلقة العلمية كساعات تعليم طبي مستمر بواقع 7 ساعات معتمدة من قبل الوزارة.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد وسعود القاسمي يشاركان قبيلتي الخاطري والغفلي أفراحهما