الاتحاد

الاقتصادي

الفاو تعد دراسة جديدة لمراجعة السياسات الزراعية في دول الخليج

إحدى الدفيئات حيث شهد قطاع الزراعة اقبالاً استثمارياً في دول الخليج عقب ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالمياً

إحدى الدفيئات حيث شهد قطاع الزراعة اقبالاً استثمارياً في دول الخليج عقب ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالمياً

تعد منظمة الاٌغذية والزراعة ''الفاو ''حاليا دراسة جديدة لتقديمها لدول مجلس التعاون الخليجي لمراجعة السياسات الزراعية في دول التعاون في ظل الأزمة المالية العالمية، بحسب الممثل الإقليمي للمنظمة في دولة الامارات كيان أكرم الجاف ·
وأوضح الجاف لـ''الاتحاد'' أن الدراسة تشمل كافة الآليات الممكنة للتعامل مع الأزمة المالية العالمية، للتخفيف من تداعيات الازمة في المجال الزراعي الخليجي·
وأضاف أن تقديم الدراسة من جانب ''الفاو '' لتعديل السياسات الزراعية بدول التعاون ضمن أهدافها بالعمل على محاربة الجوع والفقر، حيث تعمل المنظمة على خفض أعداد الجوعى في العالم إلى النصف بحلول عام ،2010 حيث بلغ عدد الجوعي نحو 852 مليون شخص ، وارتفع العدد بسبب الأزمة المالية العالمية لأكثر من مليار شخص حول العالم يعانون الفقر والجوع ·
وشهد الانتاج الزراعي النباتي والحيواني لدول المجلس تطوراً كبيراً منذ الاتفاقية الاقتصادية الموحدة في العام ،1981 حيث ارتفع انتاج الحبوب إلى 3060 ألف طن في العام ،2005 مقابل 2360 ألف طن في العام ،1995 بنسبة زيادة 29,7%، كما ارتفع الانتاج من الفاكهة إلى 2360 ألف طن الفاكهة، مقابل 1909 آلاف طن، خلال نفس الفترة بنسبة زيادة بلغت 23,6%، بحسب البيانات والاحصائيات الخليجية ·
وذكرت البيانات أن المساحة الاجمالية لدول ''التعاون'' تبلغ نحو 2,673 مليون كم مترمربع، فيما بلغ عدد السكان بنهاية 2007 نحو 36,2 مليون نسمة، و بلغ الناتج المحلي لدول المجلس بنهاية العام قبل الماضي 823 مليار دولار، فيما بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي نحو 22,8 ألف دولار سنويا ، بحسب بيانات الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي·
وذكر الجاف أن المنظمة طرحت على الامانة العامة لدول مجلس التعاون في العام 2004 دراسة شاملة للسياسات الزراعية بدول المجلس وكيفية تطويرها، لافتا إلى أن الاستثمارات الزراعية الخليجية في قارة أفريقيا وخاصة السودان شهدت خلال العام الجاري نمو مرتفعا ، حيث جري شراء مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية ، بهدف انتاج محاصيل زراعية مشتركة لتوفير احتياجات المنطقة من تلك المواد ·
وافتتح مكتب الفاو في الامارات في العام 2005 ، فيما شهد العام الماضي توقيع اتفاقية بين المنظمة والدولة ليصبح مكتب الفاو بالدولة ''شبه إقليمي''·
ونوه الجاف إلى أن منظمة الفاو تلعب دورا استشاريا في التنمية المستدامة والثروة الزراعية والسمكية والبيئة، حيث تقوم بتقديم المعلومات والبيانات للحكومات والدول للمساهمة في اتخاذ قرارات تدفع بمزيد من النمو ·
وبين أن المشكلة الاساسية في السلع والمواد الغذائية تتركز في القمح والذرة والأرز، مشيرا إلى أن المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ''الفاو''، الدكتور جاك ضيوف، طالب الحكومات، بضرورة تفادي خفض المساعدات لقطاع الزراعة في البلدان النامية، وعدم اتخاذ إجراءات الحماية التجارية لمواجهة الأزمة المالية العالمية الراهنة·
واعتبر ضيوف أن مثل هذه الخطوات ربما ستزيد من مخاطر وقوع أزمة غذاء أُخرى في العام ·2009
وتوقع تقرير الفاو ''آفاق المحاصيل وحالة الأغذية'' أن يزداد حجم الإنتاج بنسبة 4,9%، ليبلغ رقماً قياسياً قدره 2,2 مليون طن، كما أشار التقرير إلى أن نحو 36 دولة لا تزال بحاجة إلى المساعدات الخارجية، بسبب فشل مواسم الحصاد، والنزاعات، أو انعدام الأمن، أو استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية

اقرأ أيضا

اعتقال أكثر من 700 ناشط بيئي في بريطانيا هذا الأسبوع