الاتحاد

الإمارات

مستشفيات وعيادات جديدة بمدينة زايد وغياثي وليوا والمرفأ قريباً

محمد الأمين (المنطقة الغربية) - تخطط هيئة الصحة في أبوظبي لبناء عدة مستشفيات خاصة بسعة 50 سريراً في مدينتي زايد وغياثي في المنطقة الغربية وفق خطة قصيرة المدى، في الوقت الذي تعتزم فيه شركة أبوظبي للخدمة الصحية «صحة» إحلال وتوسيع المستشفيات الحالية في غياثي والسلع.
وكشف الدكتور جمال محمد الكعبي مدير دائرة خدمة العملاء والاتصال المؤسسي في الهيئة عن توسيع مستشفى أدنوك في منطقة الرويس بالغربية ليستوعب 74 سريراً إضافياً، مشيراً إلى أن الهيئة بصدد طرح مناقصة على وجه السرعة لإنشاء عيادات في المناطق ضعيفة الخدمات، عبر إرجاء المنطقة بما في ذلك توفير عيادات جديدة للرعاية الأولية في ليوا والمرفأ، فيما تعتزم إنشاء عيادة خاصة في ليوا وأخرى شرطية في المرفأ.
جاءت تصريحات الكعبي خلال الملتقى الأول المفتوح الذي نظمته الهيئة مع أهالي المنطقة الغربية، ضمن مبادرة «مجلس» أمس الأول وحضره مديرها العام ومديرو الدوائر ومقدمو الرعاية الصحية في المنطقة ولفيف من الأهالي.
وعلى المدى الطويل، شدد الكعبي على أن مسودة مشروع هيئة الصحة - أبوظبي، وخطة مجلس التخطيط العمراني، للرعاية الصحية في المنطقة الغربية تعتمد بشكل كبير على التوسع في المستشفيات التي تتركز في الرويس، والتي ستكون مركزاً رئيسياً للخدمات الصحية، على أن يتم دعم ذلك من خلال إنشاء عيادات جديدة، وتعزيز مرافق المستشفيات الحالية في السلع والمرفأ ومدينة زايد وغياثي وصير بني ياس ودلما، من خلال إنشاء عيادات جديدة بها.
وكشف الكعبي عن تأسيس «لجنة رفع مستوى الخدمة» للإشراف على الاستفادة الكاملة من الموارد ورفع كفاءتها، وخاصة فيما يتعلق بخدمات الطوارئ في المناطق الريفية، وتطوير ومراقبة تنفيذ مجموعة من المعايير المناسبة والقابلة للتطبيق على الرعاية الصحية المقدمة في البيئة الريفية، مع تشجيع الاستثمار الخاص والعام لسد الفجوة الموجودة في التخصصات والتوزيع الجغرافي على المناطق. وأشار إلى مساعي الهيئة للحصول على دعم المجلس التنفيذي لمشروعها المتمثل في توفير عيادات جديدة للمناطق ضعيفة الخدمات في المنطقة الغربية والعين، والعمل معه ومع مجلس تنمية المنطقة الغربية من أجل ضمان دعم تنمية المشاريع الرأسمالية والإنتاجية المناسبة، لتقديم الرعاية الصحية والعمل على التعاقد والاحتفاظ باختصاصيي الرعاية الصحية والتعاون مع البلديات، من أجل تحسين البنية التحتية مثل توفير السكن والمدارس للأطقم الطبية وعائلاتهم.
وأضاف، كما تعمل الهيئة على إجراء تعديلات على تمويل النظام الصحي، من شأنها دعم الرعاية الصحية في المناطق الريفية وتوفير حلول إبداعية لتحسين عملية توفير الرعاية الصحية في المنطقة الغربية، وتدوير الأطباء من المناطق المحيطة وإعطاء الأولوية للرعاية المنزلية والتطبيب عن بعد، والعمل مع مجلس التخطيط العمراني لتطوير المزيد من الخطط طويلة المدى.
وكانت أكدت الدكتورة مها تيسير بركات، مدير عام هيئة الصحة في كلمتها الافتتاحية للملتقى أن مبادرة «مجلس» ترمي إلى فتح قنوات تواصل مباشر بين كافة المواطنين والمقيمين في إمارة أبوظبي مع الإدارة العليا في الهيئة، بهدف الاستماع إلى مقترحات وشكاوى الجمهور ومدى الرضى الذي تحظى بها الخدمات الصحية، في مسعى لتطوير وتحسين تلك الخدمات، وإشراكهم في الخطط المستقبلية وشرح مشاريع وخطط الهيئة فيما يتعلق بتطوير وتوفير الاحتياجات.
ونوَّهت إلى أن «إطلاق مبادرة «مجلس» في المنطقة الغربية يأتي كمحطة أولى للمبادرة، نظراً لخصوصية المنطقة والتي تستوجب المتابعة والتطوير والاستقصاء والنظر في أمور وقضايا القطاع الصحي فيها عن كثب».
وخلال اللقاء عرضت الهيئة على الجمهور خدمات القطاع الصحي المتوافرة حالياً في المنطقة الغربية، والخطط المستقبلية لتطوير القطاع بما يتلاءم مع النمو السكاني والجغرافي المتوقع في المنطقة، كما استمعت إلى آراء وشكاوى ومقترحات الجمهور المتعلقة بالخدمات الحالية واحتياجاتهم الفردية والمجتمعية الصحية. وتعد مبادرة «مجلس» التي أطلقتها الهيئة مساء أمس الأول من قاعة الأفراح في مدينة زايد منبراً للتواصل الحي والمباشر بين الإدارات العليا في هيئة الصحة وبين الجمهور في مختلف مناطق إمارة أبوظبي (أبوظبي، مدينة العين، والمنطقة الغربية)، لمناقشة أهم القضايا والاحتياجات الفردية والمجتمعية في القطاع الصحي، من أجل تحقيق أعلى مستويات الخدمة الصحية والعلاجية في إمارة أبوظبي.
وتم خلال اللقاء تقديم عرض عن الخدمات الصحية في المنطقة الغربية، حيث يوجد ستة مستشفيات فيها 311 سريراً و18 عيادة، إضافة إلى 5 وحدات للغسيل الكلوي، ويبلغ معدل الأسرة 2.2 إلى عدد المواطنين لكل 1000 مواطن، علماً بأن التعداد السكاني الحالي للمنطقة الغربية هو 225 ألف نسمة.
ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد إلى أكثر من 450 بحلول عام 2030، ويقل عن معدل أبوظبي الذي يصل إلى 2.5 سرير، كما يقل عن معدل الولايات المتحدة، وهو 3.1 وبريطانيا 3.4، وهو أن معدل شغل الأسرة يقل عن 30 في المائة مما يدل على ضعف حصول المواطنين على العناية الصحية المتخصصة، ومن ثم اضطرارهم إلى السفر إلى العين وأبوظبي.
ويبلغ عدد الأطباء بالمنطقة الغربية 348 طبيباً، أي ما يعادل طبيباً لكل 10000 شخص وهو معدل أقل من أبوظبي.
من جانبهم، أشاد أهالي الغربية بمبادرة «مجلس»، مؤكدين أنها تدل على حرص هيئة الصحة في أبوظبي على تطوير مستوى الخدمات الصحية في المنطقة الغربية، واستكمال وتلبية احتياجاتهم من الخدمات الصحية.
ويبلغ التعداد السكاني الحالي للمنطقة الغربية 225 ألف نسمة، ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد إلى أكثر من 450 ألف نسمة بحلول عام 2030، وفقاً لخطة مجلس التخطيط العمراني 2030.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الشهداء كوكبة جديدة تنضم إلى موكب العز