الاتحاد

الإمارات

22 مواطناً يشاركون في مشروع الاعتماد الأكاديمي لتقييم 71 مدرسة

أعلنت إدارة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التربية والتعليم أن 22 مواطناً من أصل 42 سوف يشاركون في عملية تقييم المدارس، ضمن مشروع الاعتماد الأكاديمي، بعد أن تخطوا بنجاح الدورات التدريبية التي نظمتها الوزارة مؤخراً وانتهت يوم الخميس الفائت.
وتستأنف الوزارة اليوم المرحلة الأولى من عملية التقييم التي تشمل 69 مدرسة حكومية و2 من المدارس الخاصة، وذلك من أصل 403 مدارس حكومية وخاصة في الإمارات الشمالية سوف يتم تقييمها خلال المرحلة الثانية من المشروع.
ولفتت شيخة الشامسي مدير إدارة الترخيص والاعتماد الأكاديمي إلى أن المقيمين المواطنين سوف يرافقون المقيّمين الأجانب من CFBT و CE خلال جولاتهم على المدارس.
وقالت إن عملية التقييم سوف يجريها في كل مدرسة اثنان من المقيمين الأجانب من الشركتين المذكورتين بالإضافة الى مقيم مواطن واحد. وقالت إن الهدف من ذلك هو بناء القدرات المحلية ونقل الخبرة والمعرفة عبر التدريب.
ولفتت الى أن اختيار المديرين قد تمّ بالتزكية، وذلك بعد استشارة إدارة تطوير التنمية المهنية في الوزارة، والإدارات المدرسية، والموجهين الأوائل بالإضافة الى المناطق التعليمية، مشيرة الى أن المقيمين الـ20 الباقين سوف يتم الاستعانة بهم في المراحل اللاحقة بحسب الخطوات التنفيذية لمشروع الاعتماد الأكاديمي.
وأوضحت الشامسي أن الإدارة وبالتعاون مع جامعة حمدان الالكترونية ستضع آلية محددة توضح كيفية إدخال المدارس الـ403 الباقية في المرحلة الثانية من التقييم في مشروع الاعتماد الأكاديمي، وكيفية توزيعها على مراحل مع مراعاة التوازن بين المنهاج الحكومي والخاص والبريطاني والأميركي.
أما بالنسبة للمدارس الـ71 التي تخضع لعملية التقييم في المرحلة الأولى من المشروع، فإن الادارة تتوقع أن عدد المدارس الذي سينال شهادة الاعتماد الأكاديمي سيتجاوز الـ25 مدرسة، وهو رقم يفوق التوقعات الأولية للإدارة عند بدء تنفيذ المشروع.
وأكدت الشامسي أن المشروع يسير بخطوات مدروسة ودقيقة وهناك عدة مراحل يجب أن تستوفي حقها لأنه من المهم نشر ثقافة الاعتماد وتوليد القناعات بمعاييره وآلية تطبيقها على ارض الواقع.
أما المعيار المشترك الذي لم يتوفر في معظم المدارس فهو المباني المدرسية، والذي برأي الشامسي لا تتحمل مسؤوليته إدارات المدارس، مشيرة الى أن البنية التحتية من وسائل الأمن والسلامة، والتسهيلات والمرافق، والغرف رياضية، وغرف الأنشطة تحتاج الى إعادة تأهيل. ولفتت الى أن الإدارة لم تضع معيار المبنى المدرسي كمعيار رئيسي ومؤثر في منح الاعتماد من عدمه لأنها خارجة عن سيطرة المدرسة، مؤكدة أن الإدارة تركز في المرحلة الحالية على معيار الأمن والسلامة والتي تعتبر ضمن قدرة المدارس على تأمينها.
وقالت إن نظام الاعتماد الأكاديمي يتكون من سبعة معايير أساسية و28 مؤشراً يجب على إدارة المدرسة تطبيقه للحصول على الاعتماد الأكاديمي.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس زيمبابوي بيوم الاستقلال